أشاد عدد كبير من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، بالاتصال الهاتفي بين الرئيس السيسي ونظيره الإيراني وبالدور المصري في تعزيز السلام الإقليمي. من جانبه، وصف النائب السعيد غنيم، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المؤتمر بمجلس الشيوخ، الاتصال الهاتفي الذي جرى اليوم بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان بأنه خطوة استراتيجية مهمة لتعزيز الحوار الإقليمي وإرساء أسس الاستقرار والسلام في المنطقة. وأشار النائب غنيم إلى أن هذا الاتصال يعكس الحرص المستمر لمصر على تعزيز العلاقات الدبلوماسية مع الدول الشقيقة والصديقة، ويؤكد الدور الرائد الذي تلعبه الدولة المصرية في دعم جهود خفض التصعيد وحماية أمن واستقرار شعوب المنطقة. وأكد غنيم أن مصر تمثل نموذجاً رائداً في الوساطة الدبلوماسية الإقليمية، حيث تسعى دائمًا إلى فتح قنوات الحوار بين الأطراف المختلفة لحل الأزمات بطريقة سلمية ودبلوماسية، بما يعكس التزام الدولة المصرية الثابت بالسلام والاستقرار الإقليمي. وأضاف النائب أن مصر لم تكتف بالوساطة السياسية فحسب، بل أسهمت بفاعلية في دعم المفاوضات الدبلوماسية والإقليمية، مؤكداً أن هذه الجهود تعزز مناخ الثقة بين الدول وتدعم الحلول العملية للأزمات الإقليمية، بما يضمن مصالح الشعوب ويحافظ على الأمن القومي العربي. واكد النائب السعيد غنيم، علي الدور المحوري لمصر في إحلال السلام وتنمية التعاون الإقليمي، مشيراً إلى أن القيادة المصرية تعمل دائماً على ربط جهود السلام بالاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في الدول الشقيقة، مما يعكس رؤية شاملة ومتكاملة لتعزيز التنمية وبناء شراكات استراتيجية قائمة على الثقة والاحترام المتبادل. الاوضاع في المنطقة في سياق متصل، اعتبر النائب علي مهران، عضو مجلس الشيوخ، أن الاتصال الهاتفي الذي جرى اليوم بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان، خطوة محورية تعكس الرؤية الحكيمة لمصر في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي وتعزيز مسارات الحوار البناء بين دول المنطقة. وأشار مهران إلى أن مصر، بقيادة الرئيس السيسي، دائمًا ما تتبنى سياسات تهدف إلى ترسيخ مبادئ السلام والتفاهم بين الشعوب والدول، مؤكداً أن هذه المبادرة تأتي في إطار جهود الدولة المصرية لتعزيز التعاون المشترك بين الدول العربية والإسلامية على أسس الاحترام المتبادل والمصلحة الوطنية العليا. وأضاف النائب أن هذا الاتصال الهام يعكس دور مصر الريادي كقوة معتدلة ومسؤولة في المنطقة، ويسلط الضوء على قدرتها في المساهمة بفاعلية في تسوية النزاعات، ودعم مسارات الحوار الدبلوماسي البناء بعيدًا عن التصعيد أو التوترات، بما يعزز الاستقرار والسلام الإقليمي. وأكد علي مهران أن مصر تواصل الالتزام بسياسة التوازن والحياد الإيجابي في كافة الملفات الدولية والإقليمية، مع العمل على خلق مناخات تعاون اقتصادي وسياسي بين الدول، بما يضمن تحقيق التنمية المستدامة، والحفاظ على مصالح الشعوب، وتعزيز أواصر التعاون بين الدول لتحقيق مستقبل أكثر استقرارًا وأمانًا للجميع. واختتم النائب بتوجيه تحية تقدير وإشادة للرؤية الحكيمة للرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدًا أن القيادة المصرية تظل دائمًا حريصة على لعب دور فعال في دعم السلام وتعزيز الأمن الإقليمي، بما يضع مصر في موقع الصدارة كقوة إقليمية مسؤولة وفاعلة في صناعة قرارات المنطقة الاستراتيجية.