ما يفعله فريق الزمالك في الدوري أشبه بالمعجزة .. تصدر الفارس الأبيض للبطولة رغم إيقاف القيد والأزمة المالية الخانقة وتأخر صرف مستحقات اللاعبين يؤكد أن عشق الكيان والروح والأداء الرجولي هو «أصل الشغلانة». بالتأكيد أن المكسب «بيجيب مكسب».. وفوز الزمالك بثمانى مباريات متتالية مع معتمد جمال المدير الفنى للفريق الذى تم تعينه بشكل مؤقت لانقاذ ما يمكن انقاذه دليل على أن ما يحدث فى ميت عقبة أمرا غير طبيعيا خاصة أن أكثر المتفائلين وأشدهم تعصبا للرداء الأبيض لم يكن يحلم بأن ينافس الفارس على الدرع هذا الموسم لأسباب كثيرة يعلمها القاص والدان . تربع الزمالك على القمة تحت راية معتمد جمال الفنية لم يكن وليد الصدفة أو عن طريق سحب ورقة حظ أو يانصيب ولكن الفارس الأبيض دخل فى اختبارات قوية أمام أندية تمتلك لاعبين مميزين مثل بيراميدز بطل أفريقيا والاتحاد زعيم الثغر السكندرى ونجح فى العبور بنجاح بفضل الدعم الجماهيرى اللامحدود من عشاق الفانلة البيضاء للاعبين والجهاز الفنى وحب المريدين من رجال الأعمال الزمالكاوية الذين يصرفون من أموالهم مكافأت خاصة من أجل التحفيز والتشجيع للبقاء فى الصدارة وبجدارة . حالة "فوقان" الزمالك المتصدر مع قوة مطارديه الأهلى وبيراميدز الطامحين فى بلوغ قمة الدورى أعطت للمنافسة على الدرع الغالي إثارة ومتعة لم نشاهدها منذ سنوات عديدة وهو ما يعنى أن اتساع رقعة المنافسة دائما ما يكون فى صالح المنتج الكروى ويزيد من القاعدة الجماهيرية للبطولة خاصة أن التكهن بهوية الفائز هذا الموسم باللقب صعب فى ظل المطاردة الرهيبة بين الثلاثى الكبار . وبالطبع يعد التحكيم أحد أهم عناصر نجاح أي مسابقة كروية فهو المسؤول عن تطبيق العدالة داخل الملعب ورغم التطور الذى شهدته كرة القدم عالميا مع إدخال تقنيات حديثة مثل تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) فإن الجدل حول القرارات التحكيمية لم يتوقف بل ربما ازداد فى المباريات الأخيرة. وأتصور أن سبب الأزمة يعود إلى تراجع مستوى بعض الحكام ووقوعهم فى أخطاء مؤثرة قد تغير نتائج المباريات وهو أمر لا يمكن إنكاره فى ظل الضغوط الكبيرة التى يتعرض لها الحكم داخل الملعب فإدارة مباراة فى الدورى ليست مهمة سهلة خاصة مع الحماس الجماهيرى الكبير للأندية الشعبية التى تمتلك سطوة إعلامية ولجان فيسبوكية والأهم متعصبين للون الفانلة من كل اتجاه بخلاف التوتر الذى يصاحب المباريات المهمة والدور الكبير الذى تلعبه وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعى فى تضخيم الجدل حول التحكيم حيث تتحول بعض اللقطات إلى مادة للنقاش لساعات وأيام وهو ما يزيد من الضغط على الحكام ويؤثر أحيانا على ثقة الجماهير فى منظومة التحكيم بشكل عام. الحفاظ على هيبة التحكيم وثقة الجميع فيه يعد خطوة أساسية لضمان عدالة المنافسة واستقرار المسابقات الكروية فى مصر وبالتالى فعلى اتحاد الكرة أن يواصل جهوده لتطوير تلك المنظومة الهامة ليس فقط بالتعاقد مع خبير أجنبي مثلما حدث مع الكولومبى أوسكار رويز رئيس لجنة الحكام الحالى ومن قبله بيريرا وكلاتنبرج بهدف العمل على تطوير أداء الحكام المصريين واكتشاف عناصر شابة يمكن الاعتماد عليها فى المستقبل وبناء قاعدة أوسع من الحكام لإدارة مختلف المسابقات المحلية ولكن رغم هذه الخطوة عندما تسأل أى حكم على انفراد ما الإستفادة من الخواجات تأتى الإجابة سريعة: «ولا حاجة». يجب أن يظل ملف التحكيم وأخطائه مفتوحا خاصة أن الصراع فى المباريات القادمة سيكون بين السبعة الكبار على الدرع وهناك 14 ناديا يتنافسون على الهبوط وبالتالى الأخطاء مرفوضة والاستعانة بحكام أجانب مثلما يحدث فى بعض الدول الشقيقة ليس حلا. ◄ مهارة قفشة ► أداء محمد مجدي قفشة مع الاتحاد يؤكد أنه لاعب موهوب ويستطيع التحكم في سير أى لقاء وأمام أى منافس سواء كان من أهل القمة أو المنافسين على الهروب من الهبوط وبالتالى فإن اللاعب " السالك" الذى يلعب بنفس مفتوح وبدون أحقاد أو رغبة فى الحصول على «الشو» مثلما يفعل كثيرون أثبت أن خروجه من الأهلي على سبيل الإعارة خسارة للفارس الأحمر الذى يعانى من عدم وجود صانع العاب بكفاءة ومهارة صاحب القاضية ممكن. ◄ يوم العيلة ► سعدت كثيرا بنجاح يوم العيلة بنادي الشمس بهذا الشكل الرائع خاصة مع تلبية الآلاف من أعضاء الجمعية العمومية لدعوة مجلس الإدارة لتناول افطار رمضان معا على مائدة واحدة فى تقليد مستمر منذ قرابة 6 سنوات على التوالى تأكيدا على الترابط والإنسجام الذى يجمع العيلة الشمساوية فى أجمل ليلة رمضانية . الابتسامة المرسومة على وجوه الأعضاء بدون ضغينة أو أحقاد والضحكة الحلوة اللى طالعة من القلب فى الحديث هو فلسفة فكرة يوم العيلة مع قضاء أحلى الأوقات مع فرقة الإخوة أبوشعر السورية للإنشاد الدينى التى تبدع فى أمسية الشمساوية الرمضانية.. بجد شكرا من القلب لأجمل عيلة.