الاستعدادات المسبقة لمصر لاحتواء الآثار السلبية للصراعات التى تتعرض لها المنطقة والحرب الأمريكية والإسرائيلية مع إيران وما تسببت فيه من أزمات طاقة وعدم انسياب الحركة التجارية ونقص الإمدادات الغذائية وارتفاع الأسعار سعت مصر لتوفير احتياطى استراتيجى من كل السلع والطاقة البديلة مما يستدعى من المواطنين ترشيد الاستهلاك فى الغذاء والطاقة كى تستمر الأمور كالعادة دون أى اختناقات وتحمل ارتفاع الأسعار الخارجة عن إرادة الحكومة بسبب الصراعات القائمة حاليًا والتى قد تستمر لفترة أخرى. لا شك أن تعاون المواطنين مع الحكومة والتضامن ومواجهة التحديات وصد أى مواجهات أو شائعات مغرضة أو تحريض على الدولة يجب أن نقف صفًا واحدًا لمواجهة هذه التحديات ودعم جهود الدولة والحكومة لتجاوز الأوضاع الحالية. مصر قادرة على مواجهة كل التحديات فى هذه الأوضاع الصعبة وأن نسعى لزيادة الإنتاج الزراعى والصناعى ولا نقف مكتوفى الأيدى فى هذه الظروف المحيطة بنا، خاصة أن الدولة والقيادة السياسية تقوم بدورها على المستوى السياسى والسعى للتهدئة والعودة للحوار بين الأطراف المتنازعة ومساندة دول الخليج العربية ضد الاعتداءات الإيرانية والسعى لإقامة جيش عربى قوى يتم الاستعانة به فى التحديات القادمة. الأوضاع الحالية والصراعات تؤكد أهمية دور مصر فى مساندة شقيقاتها العربية، خاصة مع اهتمام مصر خلال الفترة الماضية بتقوية الجيش المصرى وتزويده بكل الأسلحة الحديثة والتكنولوجية ودعم صناعة الأسلحة فى مصر لتسهيل الإمدادات العسكرية لقواتنا المسلحة، إضافة لدور الشرطة فى تأمين الجبهة الداخلية وإرساء الأمن والأمان لكل المواطنين فى جميع أنحاء البلاد. مصر بخير وقوية وصامدة وقادرة على مواجهة كل التحديات وتجاوز الظروف الحالية دون تأثير على قوة اقتصادنا وحركتنا نحو الأمام دائمًا.