رحبت جامعة أسوان بنتائج الاجتماع المشترك الذي عقده الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، والدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، لبحث آليات إدراج المستشفيات الجامعية ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل بمراحلها المتتالية على مستوى الجمهورية. اقرأ أيضا| جامعة أسوان تختتم مشروع «بوت كامب حلمك» لتأهيل المدربين وأكد الدكتور لؤي سعد الدين نصرت القائم بأعمال رئيس جامعة أسوان، أن هذه الخطوة تمثل تحولاً استراتيجياً يعكس رؤية الدولة المصرية نحو بناء نظام صحي تكافلي متكامل، يضمن العدالة في تقديم الخدمة الطبية ويرتقي بجودة الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين. وأوضح "نصرت" أن مستشفيات جامعة أسوان تمتلك من الإمكانات البشرية والتجهيزات الطبية والبنية التحتية ما يؤهلها للقيام بدور محوري في دعم منظومة التأمين الصحي الشامل، مشيراً إلى أن الجامعة تضع خبراتها الأكاديمية والطبية في خدمة هذا المشروع القومي، انطلاقاً من مسؤوليتها المجتمعية ودورها التنموي في إقليم جنوب الصعيد. وأضاف الدكتور لؤي سعد الدين ،أن التكامل بين المستشفيات الجامعية ومستشفيات وزارة الصحة يمثل نموذجاً عملياً لتوحيد الجهود وتعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة، بما يسهم في تحسين كفاءة التشغيل، وتوحيد معايير الجودة، وتعزيز برامج التدريب والتعليم الطبي المستمر وفق أحدث المعايير العلمية. وأشار القائم بأعمال رئيس جامعة أسوان إلى أن إدراج المستشفيات الجامعية ضمن المنظومة يعزز من فرص تطوير الخدمات التخصصية الدقيقة، ويدعم البحث العلمي التطبيقي في المجال الطبي، بما ينعكس إيجاباً على مستوى الرعاية الصحية في محافظة أسوان ومحافظات المرحلة الأولى من تطبيق المنظومة. واختتم تصريحه بالتأكيد على أن جامعة أسوان تتابع باهتمام بالغ خطوات التنفيذ، وتعمل على رفع جاهزية مستشفياتها الجامعية بما يتوافق مع معايير الاعتماد والجودة، دعماً لتوجه الدولة نحو نظام صحي متكامل ومستدام يضع المواطن في صدارة أولوياته.