سادت حالة من القلق الممزوج بالغضب بين جماهير ومسئولى النادى الأهلى تجاه المدرب الدنماركى ييس توروب بعد العودة من جديد لنزيف النقاط فى بطولة الدورى بعد التعادل مع زد 1/1 فى المباراة التى أقيمت بينهما باستاد القاهرة. وأبدت الجماهير قلقها من عدم ظهور الفريق بشكل قوى وعدم استغلال الفرص التى أتيحت للاعبيه خلال أحداث اللقاء بالإضافة إلى عدم ظهور عدد من اللاعبين بالمستوى المعهود لهم. وصبت الجماهير غضبها على طاقم الحكام لحظة خروجهم مساء أمس عقب المباراة من ستاد القاهرة لاستقلال السيارة المخصصة لهم حتى تدخل بعض أفراد الامن لإبعاد بعض من الجماهير الغاضبة موجهة اللوم الى الحكم طارق مجدى لعدم احتساب ضربة جزاء لصالح الأهلي. ومنح الجهاز الفنى لاعبيه راحة أمس من التدريبات على أن يعود الفريق الى تدريباته اليوم استعدادا لمباراة المقاولون العرب يوم الخميس المقبل فى بطولة الدورى. وعقب مباراة الأمس.. وجه ييس توروب المدير الفنى اللوم للاعبيه على إهدار العديد من الفرص السهلة أمام المرمى التى كانت كفيلة بترجيح كفة الفريق واقتناص 3 نقاط مهمة فى سباق المنافسة على بطولة الدورى فى ظل الصراع القوى مع الزمالك وبيراميدز. وأبدى ييس توروب عدم رضاه عن التعادل مع زد مؤكدًا أن إحصائيات المباراة تؤكد تفوق الأهلى بشكل عام. وقال توروب: «هدف زد كان بمثابة جرس إنذار لنا وجلست مع محلل الأداء عقب المباراة وشاهدت الفرص الضائعة للفريق، وهو أمر عجيب أننا لم نسجل سوى هدف وحيد».. وأضاف المدير الفنى أن كم الفرص الضائعة أمر لا يصدق واصفا ذلك بالجنون، وتعهد بأن الفترة المقبلة سوف تشهد تقديم الأداء الذى ظهر عليه الفريق على مدار ال 70 دقيقة التى أعقبت هدف زد. وأوضح توروب أن مباراة زد أكثر مباراة شهدت التواجد داخل منطقة جزاء المنافس، وأن المباراة شهدت أيضًا إيجابيات أبرزها عودة أحمد سيد زيزو ومحمود تريزيجيه الذى نجح فى تسجيل هدف التعادل.. ووجه المدير الفنى الشكر إلى جماهير الأهلى على تواجدهم ودعمهم للفريق على مدار شوطى اللقاء، مشددًا على أن حضورهم يمثل دافعًا قويًّا للاعبين لتقديم أقصى ما لديهم. وفرض وليد صلاح الدين مدير الكرة حظرا اعلاميا على كافة اللاعبين فى تلك المرحلة من أجل مزيد من التركيز والعودة سريعًا الى حصد النقاط والانتصارات قبل الدخول فى المرحلة الحاسمة لبطولة الدورى وقبل البدء فى المرحلة المهمة فى دورى ابطال افريقيا التى يواجه فيها الأهلى فريق الترجى التونسى فى دور الثمانية وهى مرحلة لا تقبل أى أخطاء وتتطلب الانتصارات فقط لمواصلة الفريق زحفه نحو حلمه بالوقوف على منصات التتويج مجددًا.