شهدت أروقة مجلس النواب خلال الساعات الماضية حراكاً مكثفاً لحسم ملف "سيارات ذوي الإعاقة"، حيث وافقت لجنة التضامن الاجتماعي بمجلس النواب برئاسة النائبة راندا مصطفى من حيث المبدأ على مشروع القانون المقدم من الحكومة بشأن تعديل بعض أحكام قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة الصادر بالقانون رقم 10 لسنة 2018، وذلك خلال اجتماعها لمناقشة التعديلات المرتقبة على منظومة سيارات ذوي الإعاقة وتشديد الرقابة على الاستفادة من المزايا المقررة لهم هي تعديلات تشريعية هي الأخطر من نوعها، تستهدف إنهاء حقبة "التجارة بالحقوق" وإعادة الانضباط لسوق السيارات المعفاة جمركياً، بعد رصد حالات تلاعب واسعة أدت لتكدس آلاف المركبات في الموانئ لعدة أشهر. تعريف الشخص ذي الإعاقة وجاءت الموافقة المبدئية للجنة التضامن برئاسة النائبة راندا مصطفى، لترسم ملامح مستقبل جديد لهذا الملف، ويتضمن مشروع القانون إعادة ضبط تعريف الشخص ذي الإعاقة ليشمل كل من يعاني من عاهة طويلة الأجل بدنية أو عقلية أو ذهنية أو حسية قد تمنعه عند التعامل مع الحواجز المختلفة من المشاركة الكاملة والفعالة في المجتمع على قدم المساواة مع الآخرين. الضوابط المالية واالإدارية الجديدة لاستيراد سيارات ذوي الإعاقة تنظم التعديلات الجديدة ضوابط الإعفاء الجمركي لسيارة أو وسيلة نقل فردية واحدة كل خمسة عشر عامًا، بشرط أن يكون الاستيراد للاستخدام الشخصي للشخص ذي الإعاقة، وأن يقودها بنفسه أو من خلال سائق شخصي مؤمَّن عليه أو أحد أقاربه من الدرجة الأولى أو الولي أو الوصي بحسب الأحوال، مع اشتراط عدم الجمع بين الإعفاء ومزايا الضمان الاجتماعي وقت الاستيراد، وسداد قيمة السيارة أو جزء منها من الحساب الشخصي للمستفيد أو أحد أقاربه من الدرجة الأولى. وتحظر التعديلات التصرف في السيارة قبل مرور خمس سنوات من تاريخ الإفراج الجمركي بأي صورة من صور التصرف أو استخدامها في غير الغرض المخصص لها، مع السماح للورثة بالتصرف فيها حال وفاة الشخص ذي الإعاقة خلال مدة الحظر بعد سداد نصف الضريبة الجمركية وضريبة القيمة المضافة المستحقة. تشديد العقوبات لقيادة سيارات ذوي الإعاقة شددت مواد العقوبات لتصل إلى الحبس مدة لا تجاوز عشر سنوات وغرامة مالية لكل من زور بطاقة إثبات الإعاقة أو الخدمات المتكاملة أو استعملها مع علمه بتزويرها، أو أدلى ببيانات غير صحيحة بقصد الاستفادة دون وجه حق، بالإضافة إلى الحبس مدة لا تقل عن ستة أشهر وغرامات مشددة لكل من حصل على ميزة دون وجه حق أو انتحل صفة شخص ذي إعاقة أو ساعد غيره على ذلك، أو استولى بغير حق على أموال مملوكة لشخص ذي إعاقة. ويهدف مشروع القانون إلى إحكام التنظيم وضمان وصول المزايا لأصحابها الحقيقيين، مع منع أي استغلال أو تلاعب قد يضر بحقوق ذوي الإعاقة وأسرهم. اقرأ أيضا| لجنة التضامن توافق مبدئيًا على تعديلات قانون ذوي الإعاقة لحل أزمة سيارات المزايا وتشديد العقوبات