بعد أيام قليلة من توليه حقيبة التعليم العالى ، يواجه د. عبد العزيز قنصوة 5 ملفات استراتيجية «ساخنة» تهدف إلى تطوير المنظومة الأكاديمية وربطها بسوق العمل، وعلى رأسها ربط البحث العلمى بالصناعة وهو مايعرف بالابتكار التطبيقى ، حيث يهدف إلى تحويل نتائج الأبحاث العلمية إلى منتجات ذات قيمة اقتصادية، وتأسيس شركات قائمة على مخرجات الأفكار والأبحاث، وهو ما بدأ تنفيذه بالفعل عبر مشروع «التكنولوجى بارك» بجامعة الإسكندرية ، وحقق نتائج إيجابية قبل أشهر قليلة من تولى حقيبة وزارة التعليم العالى . ثانى الملفات الاستراتيجية فى وزارة التعليم العالى التى يواجهها الوزير الجديد ، هى التوسع فى الجامعات الأهلية والدولية ، وتطويرها لتضم تخصصات تتماشى مع متطلبات سوق العمل المحلى والإقليمى، بالإضافة إلى تعزيز اتفاقيات «الدرجات المزدوجة» مع الجامعات العالمية العريقة لمنح شهادات مشتركة ، تعزز من مكانة الجامعات المصرية على المستوى الدولى . ثالث الملفات هو التحول الرقمى وتطوير البنية التحتية عن طريق دمج التكنولوجيا بشكل كامل فى العملية التعليمية، وتحويل الجامعات المصرية إلى «جامعات ذكية» قادرة على تلبية الطلب المتزايد على التعليم العالى بجودة تضاهى المعايير العالمية. رابعاً مواصلة تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالى 2030 ، التى ترتكز على رؤية مصر 2030، بتحسين جودة التعليم ودعم الابتكار وتعزيز التعاون الدولى.. ويبقى الملف الخامس هو الأكثر جماهيرية وهو ملف التنسيق والقبول بالجامعات ، الذى يحتاج إدارة منظومة القبول بالجامعات والمعاهد، وحل المشاكل المزمنة مثل تنسيق طلاب مدارس المتفوقين فى العلوم والتكنولوجيا الذى يواجه أزمة كل عام ، وضمان العدالة فى توزيع الطلاب، وتطوير معايير الالتحاق بالكليات المختلفة لتتناسب مع مهارات الطلاب واحتياجات الدولة المستقبلية.