جددت أسرة الشاب «إسلام»، ضحية واقعة «بدلة الرقص» بقرية ميت عاصم التابعة لمركز بنها بمحافظة القليوبية، مطالبتها بالقصاص القانوني ممن تورطوا في الواقعة، مؤكدين أن ما حدث ترك أثرًا نفسيًا بالغًا على نجلهم. وقالت الأسرة في تصريحات خاصة: «عايزين حق ابننا.. مستقبله ضاع بسبب اللي حصل، لكننا واثقين في وزارة الداخلية والقضاء المصري إنه يرجع لنا حقه»، مشددين على أن العدالة وحدها كفيلة برد الاعتبار لإسلام أمام الجميع. اقرأ أيضا| ضبط «مستريح» اسيوط مختبئاً بمنطقة روض الفرج بالقاهرة كما وجهت الأسرة الشكر لضباط مباحث مركز شرطة بنها، على سرعة التحرك وضبط المتهمين في وقت قياسي، وإحالتهم إلى جهات التحقيق المختصة، مؤكدين أن سرعة الاستجابة أعادت إليهم جزءًا من الثقة والطمأنينة. وتواصل النيابة العامة تحقيقاتها في الواقعة، بعد الاستماع إلى أقوال المجني عليه وأسرته، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتهمين، وسط متابعة واسعة من الرأي العام بالقرية ومحافظة القليوبية. تمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية تحت إشراف اللواء أشرف جاب الله مساعد وزير الداخلية لقطاع أمن القليوبية ضبط المتهمين بإجبار شاب على ارتداء بدلة رقص ووقوفه أعلى كرسي والتعدى عليه بالضرب. رصدت الأجهزة الأمنية، بإشراف اللواء محمد السيد مدير الإدارة العامة لمباحث القليوبية واللواء وائل متولي رئيس مباحث القليوبية والعقيد أحمد كمال رئيس فرع البحث الجنائي ببنها والمقدم أحمد ربيع رئيس مباحث مركز شرطة بنها تداول مقطع فيديو بمواقع التواصل الاجتماعي تضمن قيام مجموعة من الأشخاص بإجبار شاب على ارتداء بدلة رقص ووقوفه أعلى كرسي والتعدي عليه بالضرب والسخرية منه أمام الأهالي. وكشفت التحريات بقيادة المقدم أحمد ربيع رئيس مباحث مركز شرطة بنها، من تحديد المجنى عليه الظاهر بمقطع الفيديو ويدعى "إسلام" مقيم قرية ميت عاصم التابعة لدائرة المركز وقيام مجموعة من الأشخاص باقتياده والتعدى عليه بالضرب وإجباره على ارتداء ملابس نسائية وتصويره، على خلفية علاقة عاطفية بينه وبين ابنة أحد المتهمين. وعقب تقنين الإجراءات تمكنت قوة أمنية بقيادة النقيب احمد عصام والنقيب محمد صلاح والنقيب عمرو طاحون، معاونى رئيس المباحث، تم ضبط المتهمين. وتم تحرير محضر بالواقعة وتولت النيابة العامة التحقيق.