في واقعة أثارت جدلًا واسعًا داخل محافظة القليوبية، كشف والد الشاب المجني عليه في واقعة «بدلة الرقص» بقرية ميت عاصم التابعة لمركز بنها، كواليس الساعات التي سبقت الواقعة المثيرة للغضب. وأكد والد الشاب، في تصريحات خاصة، ل"بوابة اخبار اليوم" أنه فوجئ صباح يوم الحادث، في تمام الثامنة صباحا بمجموعة من الأشخاص يطرقون باب منزله بعنف، مهددين بإشعال النار في البيت إذا لم يُسلمهم نجله «إسلام»، بزعم قيامه بخطف إحدى الفتيات. اقرأ أيضا| مشهد الأسطورة يتكرر.. الداخلية تكشف ملابسات فيديو صادم بالقليوبية وأوضح أن الحقيقة – بحسب روايته – أن الفتاة كانت على علاقة عاطفية بنجله منذ فترة، وأنها تركت منزل أسرتها بإرادتها بسبب رفضها إتمام خطبتها، مشيرًا إلى أنها كانت متواجدة داخل منزل نجلته في ذلك الوقت. وأضاف والد المجني عليه أن الفتاة واجهت أسرتها قائلة: «أنا بحب إسلام ومش بحب خطيبي»، إلا أن الأمر تطور سريعًا، حيث اتهمه أهلها بسوء تربية نجله، قبل أن يقرروا "تربيته بطريقتهم"، على حد وصفه، لتنتهي الواقعة باعتداء علني أثار استياء الأهالي ورواد مواقع التواصل الاجتماعي. تمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية تحت إشراف اللواء أشرف جاب الله مساعد وزير الداخلية لقطاع أمن القليوبية ضبط المتهمين بإجبار شاب على ارتداء بدلة رقص ووقوفه أعلى كرسي والتعدى عليه بالضرب. رصدت الأجهزة الأمنية، بإشراف اللواء محمد السيد مدير الإدارة العامة لمباحث القليوبية واللواء وائل متولي رئيس مباحث القليوبية والعقيد أحمد كمال رئيس فرع البحث الجنائي ببنها والمقدم أحمد ربيع رئيس مباحث مركز شرطة بنها تداول مقطع فيديو بمواقع التواصل الاجتماعي تضمن قيام مجموعة من الأشخاص بإجبار شاب على ارتداء بدلة رقص ووقوفه أعلى كرسي والتعدي عليه بالضرب والسخرية منه أمام الأهالي. وكشفت التحريات بقيادة المقدم أحمد ربيع رئيس مباحث مركز شرطة بنها، من تحديد المجنى عليه الظاهر بمقطع الفيديو ويدعى "إسلام" مقيم قرية ميت عاصم التابعة لدائرة المركز وقيام مجموعة من الأشخاص باقتياده والتعدى عليه بالضرب وإجباره على ارتداء ملابس نسائية وتصويره، على خلفية علاقة عاطفية بينه وبين ابنة أحد المتهمين.