طالبت إثيوبيا، اليوم الأحد 8 فبراير، إريتريا بسحب قواتها فورًا من الأراضي الإثيوبية، مؤكدة أن "وجود القوات الإريترية يمثل احتلالًا رسميًا ودعمًا مباشرًا لجماعات متمردة". وقال وزير الخارجية الإثيوبي تاي أتسكيسيلاسي، إن "تحركات القوات الإريترية داخل الأراضي الإثيوبية، وإجرائها مناورات مشتركة مع جماعات متمردة، تُعد عدوانًا صريحًا"، مشددًا أن "إريتريا اختارت مسار التصعيد"، وذلك حسب تعبيره. وندّد أتسكيسيلاسي، بإجراء إريتريا مناورات مشتركة مع "المتمردين"، مطالبًا بوقف جميع أشكال التعاون مع الجماعات المتمردة بشكل فوري. وفي الوقت ذاته، أكد وزير الخارجية الإثيوبي، استعداد بلاده لل"دخول في مفاوضات شاملة مع إريتريا، تتضمن بحث ملف المنفذ البحري"، داعيًا الحكومة الإريترية إلى سحب قواتها فورًا من الأراضي الإثيوبية ووقف أي تعاون مع الجماعات المتمردة. وحذر الرئيس الإريتري أسياس أفورقي، في الآونة الأخيرة، إثيوبيا "من شن حرب جديدة"، في ظل تصاعد التوترات بين البلدين، خاصة بسبب سعي أديس أبابا للوصول إلى البحر. وقال أفورقي، في تصريح للتلفزيون الإريتري، إن اجتياح بلاده "ليس بهذه السهولة"، محذرًا رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، من "زجّ الإثيوبيين في حروب عبثية لصرف الأنظار عن أزمات الداخل".