رفضت مصر الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة لوقف إطلاق النار فى قطاع غزة، وأدانت بشدة استمرار الغارات الإسرائيلية التى أدت إلى استشهاد 25 فلسطينياً فى ساعة واحدة ، رغم خطة الرئيس الأمريكى ترامب للسلام، حماس التزمت بتنفيذ الخطة ، لكن حكومة السفاح نتنياهو تراوغ وتسعى إلى تهجير الفلسطينيين أو قتلهم فى إبادة جماعية ، لهذا اعتبرت الخارجية المصرية هذه الانتهاكات تهديداً مباشراً للمسار السياسى ، وتقويضاً للجهود الدولية لتثبيت التهدئة واستعادة الاستقرار فى المنطقة. الخارجية قالت : الانتهاكات الإسرائيلية تأتى فى وقت تتكاتف فيه الأطراف الإقليمية والدولية لإنجاح المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب الشاملة لإنهاء الصراع فى غزة ، والانسحاب الإسرائيلى وإعادة الإعمار، وهى الخطة المؤيدة بقرار مجلس الأمن الدولى رقم 2803 لعام 2025 ،ولهذا طلبت الخارجية تدخلاً مباشراً من الرئيس الأمريكى لمواجهة الانتهاكات اليومية الإسرائيلية، حيث سجلت السلطات الفلسطينية أكثر من 1300 انتهاك إسرائيلى للاتفاق منذ بدايته، أدت إلى مقتل أكثر من 500 فلسطينى وإصابة الآلاف. وفى القاهرة جاء لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسى والعاهل الأردنى الملك عبد الله مؤكداً على ضرورة التنفيذ الكامل لاتفاق وقف الحرب فى قطاع غزة ، وتنفيذ خطة الرئيس «ترامب» للسلام ، وتعزيز دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة دون قيود، بالإضافة إلى سرعة البدء فى عمليات التعافى المبكر وإعادة الإعمار بالقطاع ، وبحسب المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية ، جدد الزعيمان التأكيد على موقف مصر والأردن الرافض لأى محاولات لتهجير الشعب الفلسطينى خارج أرضه، وأيضا رفضهما لكافة الانتهاكات والممارسات التعسفية ضد الشعب الفلسطينى فى الضفة الغربية، وشدد الزعيمان على أن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدسالشرقية، يعد السبيل الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار الدائمين فى منطقة الشرق الأوسط. لم ينس الزعيمان ما يحدث فى المنطقة ، ولهذا شددا على أهمية خفض التصعيد والتوتر الإقليمى، وتعزيز العمل المشترك للحفاظ على الاستقرار فى المنطقة ، وضرورة تسوية الأزمات عبر الوسائل السلمية ، واحترام سيادة الدول ووحدتها وسلامة أراضيها. دعاء : اللهم احفظ مصر وشعبها وقائدها