لم يعد مطار سفنكس الدولي مجرد نقطة إقلاع وهبوط للطائرات، بل تحول في الأعوام الأخيرة إلى عنصر فاعل في خريطة التنمية والسياحة غرب القاهرة، مع تسارع وتيرة التشغيل وتوسع شبكة الرحلات وتحديث البنية التحتية في تجربة عملية تُظهر كيف يمكن للإدارة الواعية أن تعيد صياغة دور المطارات الإقليمية في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز حركة السفر، خاصة في ضوء الاستعدادات الكبرى لاستقبال ضيوف العالم مع افتتاح المتحف المصري الكبير. قيادة واعية ورؤية استراتيجية للتطوير: يأتي هذا التطور اللافت تحت قيادة اللواء طيار وائل النشار، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية للمطارات، الذي وضع رؤية تطويرية متكاملة لتحويل مطار سفنكس الدولي إلى محور جوي متكامل يخدم السياحة الوافدة ويواكب أعلى المعايير العالمية في التشغيل والخدمات. وتجسيدًا لهذه الرؤية تمت عمليات توسيع كبيرة خلال عامي 2024-2025 لتعزيز الطاقة الاستيعابية للبنية التشغيلية مع متابعة حثيثة من اللواء طيار وائل النشار لكافة مراحل التطوير، واتخاذ قرارات تشغيلية حاسمة أسهمت في رفع كفاءة الأداء وتقديم تجربة سفر متميزة. توسع تشغيلي وإحصاءات حديثة: أظهرت أحدث الإحصاءات الرسمية أن مطار سفنكس الدولي شهد نموًا قويًا في حركة الركاب والطائرات خلال 2025، حيث ارتفع عدد المسافرين بنسبة 21% مقارنة بالعام السابق، مسجلاً أكثر من 1,034,000 راكب خلال أول 10 أشهر من العام، مع زيادة حركة الطائرات بنسبة 18%، مما يعكس توسعًا عمليًا في التشغيل واستقطاب طلب السفر عبر المطار. ومنذ بداية 2025، تجاوز المطار بالفعل حاجز المليون مسافر سنويًا في وقت مبكر من العام، ما يعكس زيادة ثقة شركات الطيران والمستخدمين في إمكاناته التشغيلية. زيادة الطاقة الاستيعابية وتحديث المرافق: في إطار التطوير الذي يشهده المطار، أعلن **وزير الطيران المدني، سامح الحفني، أن المطار أصبح قادرًا على خدمة ما يصل إلى 1.2 مليون راكب سنويًا بعد انتهاء التوسعات التي شملت تحديث مبنى الركاب الرئيسي وزيادة المساحات التشغيلية، وتزويد المنشآت بأنظمة متقدمة في الأمن والملاحة الجوية. وشمل ذلك توسيع المساحات الداخلية إلى أكثر من 24,000 متر مربع، إضافة إلى تطوير: بوابات وممرات جديدة للصعود والنزول مناطق كاونترات حديثة لتسجيل الحقائب صالات خدمات ومسافرين مجهزة وفق أحدث المتطلبات العالمية أنظمة ملاحة متطورة ورادارات جديدة لضمان السلامة الجوية هذه التطويرات تجعل المطار ضمن أحد أكثر المطارات المصرية تطورًا واستعدادًا لاستقبال حركة الركاب الدولية. رحلات دولية جديدة تعزز الشبكة: في تطور مهم على صعيد التشغيل الدولي، أعلنت الخطوط الجوية الكويتية عن إطلاق رحلاتها المجدولة مباشرة إلى مطار سفنكس الدولي بدءًا من يناير 2026، بواقع ثلاث رحلات أسبوعيًا، ما يعزز الربط الجوي بين مصر ودول الخليج، ويسهم في جذب المزيد من السياح والمسافرين من الأسواق الإقليمية الرئيسية. ويرجع اختيار الشركة لمطار سفنكس إلى موقعه الاستراتيجي بالقاهرة وقربه من المعالم السياحية الكبرى مثل المتحف المصري الكبير وأهرامات الجيزة، مما يجعله نقطة جذب مثالية للمسافرين والسياح. موقع استراتيجي يدعم السياحة الثقافية والمشروعات المحيطة: يمتاز مطار سفنكس الدولي بموقعه القريب من أهم الوجهات السياحية في مصر، مما يجعله بوابة جوية رئيسية للسياحة الثقافية. وفي هذا السياق، تعمل الحكومة على تطوير المنطقة الممتدة بين المطار وضاحية دهشور ومناطق الجذب الأثرية والسياحية، في مشروع يهدف إلى خلق منطقة سياحية وسكنية متكاملة تخدم المسافرين والزوار. ويُعد هذا النوع من التنمية جزءًا من استراتيجية أوسع تهدف إلى تحويل المناطق المحيطة بالمطار إلى مراكز نشاط حضري وسياحي يرتبط بالتنمية الاقتصادية والوظائف المحلية. التزام بالسلامة والجودة والاستدامة: تلتزم إدارة مطار سفنكس الدولي، تحت إشراف اللواء طيار وائل النشار، بتطبيق أعلى معايير السلامة والجودة التشغيلية، مع استخدام أنظمة الملاحة الجوية الحديثة، وتطبيق إجراءات متقدمة لضمان سلامة الركاب والرحلات، بالإضافة إلى تعزيز الجوانب الرقمية والتحول الذكي في إدارة العمليات. التكامل المؤسسي والدعم الحكومي: يعكس ما تحقق من تطويرات نموذجًا ناجحًا للتكامل بين وزارة الطيران المدني والشركة المصرية للمطارات، حيث لعب اللواء طيار وائل النشار دورًا رئيسيًا في تنسيق جهود التطوير، بالتعاون مع الجهات الحكومية المعنية، لضمان دعم كل جوانب التشغيل والبنية التحتية، بما يخدم خطط التنمية الشاملة. كما تأتي هذه التطورات في إطار المبادرات الوطنية لتحسين مطارات مصر وزيادة قدرتها التشغيلية وربطها مع الأسواق العالمية، بما يتماشى مع الأهداف الاقتصادية الاستراتيجية للدولة. مستقبل واعد وخطط توسعية: يمضي مطار سفنكس الدولي بخطى ثابتة نحو مستقبل أكثر إشراقًا، مع خطط طموحة لزيادة الطاقة الاستيعابية، جذب مزيد من الرحلات الدولية، وتعزيز دوره كمنافس قوي في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، في سياق رؤية مصر لبناء شبكة نقل جوي فعّالة تربط مختلف المناطق السياحية والاقتصادية. ويؤكد هذا النجاح أن اللواء طيار وائل النشار استطاع عبر رؤيته الاستراتيجية وقراراته الداعمة أن يضع مطار سفنكس الدولي على خريطة المطارات الواعدة إقليميًا وعالميًا، كمنصة جوية متقدمة تخدم التنمية وتدعم الاقتصاد الوطني.