أكدت الحكومة الفرنسية اليوم الاثنين 19 يناير أنها "لا تعتزم تلبية" دعوة الولاياتالمتحدة للمشاركة في مجلس السلام المقترح لإدارة شؤون قطاع غزة. ونقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول فرنسي أن المبادرة الأمريكية تثير تساؤلات حول احترام مبادئ الأممالمتحدة وهيكلية المؤسسات الدولية، مشيرًا إلى أن "الميثاق المقترح يتجاوز قضية غزة وحدها". وأضاف المصدر أن فرنسا تدرس الإطار القانوني للمجلس مع شركائها، مع التأكيد على التزام باريس الكامل بوقف إطلاق النار في غزة والسعي نحو حل سياسي مستدام للصراع الفلسطيني-الإسرائيلي. وتأتي هذه الخطوة في وقت يواصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الدفع بمبادراته الخاصة لإدارة المرحلة الثانية بعد وقف إطلاق النار في القطاع، وسط تباين المواقف الدولية بشأن صلاحيات المجلس والآليات المقترحة لتنفيذه.