فاجأ الدكتور محمد حنتيرة عميد كلية الطب جامعة طنطا ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية بمحافظة الغربية عدد من المستشفيات التابعة لجامعة طنذا لمتابعة انتظام العمل بها وتواجد الأطباء وأطقم التمريض والإداريين في اقسامهم والوقوف على الخدمات المقدمة للمرضي والاستماع لشكواهم حبث تفقدالمكاتب الادارية والعياده الشاملة التي تستقبل المواطنين لتوقيع الكشف الطبي. اقرأ أيضا|محافظ الغربية: حملة مكبرة على مخابز المحلة الكبرى استجابة لشكاوى المواطنين وشدد حنتيره علي جولته ضرورة توفير سبل الراحه للمرضي والمترددين علي المستشفيات الجامعية المختلفة وخاصة المرضي المترددين علي صيدلية نفقه الدولة والعيادات الخارجية وانهاء كافة الاجراءات المتعلقة بصرف الادوية واستصدار قرارات العلاج علي نفقة الدولة بصورة سريعة. خاصة للحالات التي تتطلب عمليات جراحية جاء ذلك بحضور الدكتور محمد ابو فرحه مدير العيادة الشاملة بالمستشفيات الجامعية التابعة لجامعة طنطا . كان الدكتور محمد حنتيره عميد كلية الطب جامعة طنطا ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية بمحافظة الغربية قد اكد ان مناقشة قانون المسئولية الطبية يأتي على رأس أولويات جامعة طنطا لتعزيز الوعي داخل المؤسسات الطبية بما يضمن حقوق الطبيب ويحفظ سلامة المرضى. جاء ذلك خلال ندوة " قانون المسئولية الطبية " التي نظمتها كلية الطب افتتح الأستاذ الدكتور محمد حنتيره عميد كلية الطب جامعة طنطا ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية ندوة بعنوان " قانون المسئولية الطبية " تحت رعاية الدكتور محمد حسين محمود رئيس جامعة طنطا. وحاضر بها الدكتور بهاء توفيق نقيب أطباء الغربية، وبحضور عدد من أعضاء هيئة التدريس ومقدمي الخدمة الطبية وذلك بقاعة المؤتمرات بكلية طب طنطا. أكد حنتيره علي اهتمام كلية الطب جامعة طنطا تهتم بكل ما يتصل بتطوير المنظومة الصحية ودعم البيئة المهنية للأطباء ومقدمي الخدمة. وأشار إلى أن مناقشة قانون المسئولية الطبية يأتي على رأس أولويات جامعة طنطا لتعزيز الوعي داخل المؤسسات الطبية بما يضمن حقوق الطبيب ويحفظ سلامة المريض. ومن جهته ثمن الدكتور بهاء توفيق نقيب أطباء الغربية دور جامعة طنطا وكلية الطب فى فتح حوار بناء حول قضايا المهنة، مؤكدا أن قانون المسئولية الطبية يمثل أحد الركائز الأساسية لحماية الطبيب والمريض على حد سواء. وأشاد بمثل هذه الندوات التي تسهم فى تعزيز ثقافة المسئولية المهنية داخل المؤسسات الصحية. وتناولت الندوة محاور هامة منها حالات الخطأ الوارد والخطأ الجسيم وما قد يواجه الأطباء أثناء مزاولة عملهم.