افتتح الدكتور أحمد غنيم عميد كلية الطب جامعة طنطا ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية بمحافظة الغربية التشغيل التجريبي للعيادات الخارجية المجانية الخاصة بالكشف المبكر عن أورام الأطفال بمستشفى سرطان الأطفال الجامعي قطاع 3 بمستشفيات جامعة طنطا. جاء ذلك بحضور الدكتور محمد حنتيرة وكيل طب طنطا لشئون الدراسات العليا والبحوث والدكتور حسن التطاوى المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية والدكتور عبدالرحمن المشد المشرف على قطاع مستشفيات سرطان الأطفال الجامعي. اقرأ أيضاً| 48 عالمًا من جامعة طنطا ضمن قائمة ستانفورد لأفضل علماء العالم 2024 من جانبه أكد أحمد غنيم أن قطاع مستشفيات سرطان الأطفال الجامعي بمستشفيات جامعة طنطا يعد صروح طبية كبيرة تتبع كلية الطب جامعة طنطا وتم تجهيزها خصيصا لعلاج أمراض الدم وأورام الأطفال وتحظى بدعم كامل من إدارة الكلية والمستشفيات الجامعية فى إطار تعاون مثمر وفعال بين كافة أقسام كلية الطب وذلك لخدمة الأطفال المرضى دون قيد أو شرط داخل محافظة الغربية والمحافظات المجاورة وتقدم كافة الخدمات الطبية والتشخيصية والعلاجية والتدخل الجراحي وفقا للمقاييس والبروتوكولات العالمية تحت إشراف نخبة متميزة من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة بكلية الطب جامعة طنطا بأعلى معايير الجودة الطبية، لرفع المعاناة عن الأطفال المرضى. وأوضح غنيم أن إجمالى عدد العيادات الخارجية المجانية الخاصة بالكشف المبكر عن أورام الأطفال التى تم تشغيلها تجريبيا اليوم هو 4 عيادات مجهزة بأحدث الأجهزة والتجهيزات الطبية تعمل بالمجان ولجميع الجهات المتعاقدة مع المستشفيات الجامعية من خلال خطة إستراتيجية متفق عليها للنهوض بالعمل داخل قطاع مستشفى سرطان الأطفال الجامعي على أن يتم تشغيل العيادات بشكل كامل فى القريب العاجل. وأشار إلى أن قطاع مستشفيات سرطان الأطفال الجامعى بمستشفيات جامعة طنطا استقبل ما يقرب من 60 حالة طفل تردد على القطاع خلال شهر. كما أجرى عميد طب طنطا مع مرافقيه جولة تفقدية داخل غرف المرضى للاطمئنان على حسن سير العمل وإزالة أى معوقات تعوق سيره، تخللها عقد عدد من اللقاءات مع الأطفال المرضى للإطمئنان عليهم والتأكد من تلقيهم العلاج اللازم وفقا لكل حالة. كما تم عقد لقاء مع العاملين بالمستشفى لبحث آليات تطوير العمل فى خدمة الأطفال مشيدا بتوافر الأدوية والمستلزمات الطبية وتواجد كافة العاملين فى أماكنهم داخل المستشفى وإرتداء الزى المخصص لكل منهم وحسن تعاملهم مع المرضى وذويهم بصورة مشرفة تليق بمستوى الخدمة الطبية المتميزة المقدمة للأطفال.