أعلنت رئيسة فنزويلا بالوكالة ديلسي رودريغيز، إقالة وزير الصناعة أليكس صعب، وهو من المقربين من الرئيس المخلوع نيكولاس مادورو. وكان أليكس صعب من الوسطاء الرئيسيين للشافيزية في العالم، أوقف عام 2021 واحتجز في الولاياتالمتحدة بتهمة إنشاء نظام لتحويل المساعدات الغذائية لصالح مادورو وحكومته. وجرى تبادله في ديسمبر 2023 مقابل 10 أميركيين كانوا مسجونين في فنزويلا، مفي عملية وصفها مادورو ب"انتصار". وعزز رجل الأعمال الكولومبي الأصل بشكل ملحوظ العلاقات النفطية بين فنزويلا وإيران في مواجهة العقوبات الأميركية، وعينه مادورو وزيرا للصناعة في ديسمبر 2024. ويغادر «صعب» الحكومة بعد أقل من أسبوعين على إلقاء قوات خاصة أميركية القبض على مادورو في كراكاس في 3 يناير ونقله إلى الولاياتالمتحدة. وقالت رودريغيز عبر تطبيق تلغرام، "أشكر زميلي أليكس صعب على عمله في خدمة الوطن، وسيتولى الآن مسؤوليات جديدة"، موضحة أنه سيتم إلغاء حقيبته الوزارية التي سيتم دمجها وزارة التجارة. وكان مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "سي آي إيه" جون راتكليف التقى رودريغيز الخميس في كراكاس على ما أفاد مسؤول في الإدارة الأمريكية وكالة فرانس برس الجمعة، موضحا أنه "نقل إليها رسالة مفادها أن الولاياتالمتحدة تتطلع الى تحسين علاقة العمل" بين البلدين. جاءت الزيارة بعد أول اتصال بين ترامب ورودريغيز، وفي اليوم نفسه الذي سلمت فيه زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو ترامب جائزة نوبل للسلام التي فازت بها في البيت الأبيض.