قلّد نائب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير وسام الملك عبد العزيز من الدرجة الممتازة. جاء ذلك وفق ما نقلته قناة «العربية» تقديراً لجهوده المميزة في توطيد وتعزيز أواصر الصداقة والتعاون المشترك، وتطوير العلاقات «السعودية - الباكستانية» وإنفاذاً لأمر العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز. ومن المتوقع أن يتوجه قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى واشنطن للقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في الأسابيع المقبلة، في ثالث اجتماع بينهما خلال ستة أشهر، الذي من المرجح أن يركز على «قوة غزة». اقرأ أيضًا| السجن 14 عاما لرئيس سابق لجهاز الاستخبارات الباكستاني من هو قائد الجيش الباكستاني عاصم منير؟ ولد سيد عاصم منير أحمد شاه في مدينة راوَلبندي بإقليم البنجاب الباكستاني في يونيو 1966، لعائلة متدينة مرموقة تعود أصولها إلى مدينة جالَندَر في الهند، لكنها هاجرت إلى باكستان في أعقاب استقلال باكستان عن الهند عام 1947. نشأ منير وفق ما نقلته صحيفة «بي بي سي» في أسرة تهتم بالتربية الدينية، وكان أشقاؤه من حفظة القرآن، ووالده سيد منير فكان معلما وإماما، وعمل مديرا لمدرسة "إف جي" الفنية بمدينة طارق آباد - وفيها تلقى تعليمه الأساسي قبل أن يلتحق بمدرسة "دار التجويد" المركزية حيث درس القرآن والتجويد ولهذا السبب تطلق عليه وسائل الإعلام الهندية لقب "الجنرال الملا" أو "الملا منير". والتحق منير بمدرسة تدريب الضباط في مدينة مانجلا الباكستانية عام 1986، ومنها بدأ حياته العسكرية. وانضم إلى "أكاديمية كاكول العسكرية" شمال غربي البلاد حيث أصبح متدربا في كتيبة من حرس الحدود و درس وتدرب في العديد من المؤسسات والمعاهد العسكرية حول العالم، كمدرسة فوجي العسكرية في اليابان، وكلية القوات المسلحة الماليزية، وكلية القيادة والأركان في كويتا الباكستانية. نال درجة الماجستير في السياسات العامة وإدارة الأمن الإستراتيجي من جامعة الدفاع الوطني في إسلام آباد. تدرج في المناصب حتى أصبح قائد الفيلق الأول في مانجلا وفي أكتوبر 2014 رُقي إلى رتبة لواء عندما تولى قيادة قوات الجيش الباكستاني في المنطقة الشمالية. ظل في منصبه حتى عام 2017، عندما نال رتبة فريق بعد تعيينه مديرا عاما للاستخبارات العسكرية بالجيش الباكستاني، وهي الوحدة المكلفة بالشؤون الداخلية للجيش الباكستاني. وبعد عام واحد، تولى منير منصب مدير المخابرات العامة الباكستانية، وأصبح بذلك أول قائد للجيش الباكستاني يتولى رئاسة أهم جهازين استخباريين، ما منحه الخبرتين العسكرية والأمنية. لكنه لم يستمر في هذا المنصب إلا ثمانية أشهر فقط، بعد أن أقاله رئيس الوزراء الباكستاني السابق عمران خان دون الإعلان عن أسباب الإقالة. في عام 2019 تقلَّد منصب قائد الفيلق 30 في مدينة كوجرانوالا بإقليم البنجاب، وفي عام 2021 عين في منصب المدير العام للإمداد والتموين في القيادة العامة للقوات المسلحة الباكستانية. عقب خروج خان من السسلطة في أبريل 2022، رُقّي عاصم إلى منصب قائد الجيش الباكستاني. تولى عاصم رئاسة الأركان الباكستاني في 24 نوفمبر 2022. واتخذ الجيش الباكستاني والمؤسسة الأمنية الباكستانية، تحت قيادة منير موقفا متشددا تجاه حركة إنصاف الباكستانية وزعيمها عمران خان. اقرأ أيضًا| باكستان.. تعديل دستوري يمنح حصانة مدى الحياة للرئيس وقائد الجيش