تلوح فى الأفق مؤامرة لتقسيم آخر للسودان ،فبعد فصل جنوبه ،يجرى الآن التخطيط لفصل دارفور لتكون دولة ثالثة! والأسئلة التى تفرض نفسها بعد أن عادت ميليشيات الدعم السريع لقتال الجيش والمدنيين السودانيين : -لماذا اختارت الميليشيات هذا التوقيت لتشن هجومها على مدينة «الفاشر» بدارفور بعد أن فشلت فى احتلالها على مدار 18 شهراً ،لتعيد وتيرة الحرب للسودان -التى هدأت نسبياً -وهل اختيار هذا التوقيت له علاقة بتوقف الحرب فى غزة؟! . - منَ يمول الميليشيات بالأموال؟! -منَ يمد الميليشيات بالأسلحة؟! -منَ يقوم بالتخطيط لهم عسكرياً ؟! -لماذا يوجد فى صفوف هذه الميليشيات مرتزقة من بلاد أجنبية؟! -كيف تدخل الأسلحة إلى الميليشيات؟! -لماذا «يطبطب» المجتمع الدولى على «الدعم السريع» ،ويساوى بين الجيش النظامى للدولة والميليشيات التى ترتكب مجازر فى حق المدنيين،ولماذا دعا الأمين العام للأمم المتحدة الدول بعدم مد الطرفين بالأسلحة ؟! -لماذا لم يفرض مجلس الأمن عقوبات على الدول التى تمول الميليشيات ،وتصدر قراراً بدعم الجيش النظامى الوطنى لدولة السودان؟! -لماذا لم يعقد مجلس الأمن جلسة طارئة، ويستخدم الفصل السابع من ميثاق الأممالمتحدة باستعمال القوه ضد ميليشيات الدعم السريع لإعاده السلام لأرض السودان وإنقاذ المدنيين من المجازر التى ترتكبها الميليشيات ومن حالات موت السودانيين جوعاً نتيجة الحرب ،والتى وصفتها المنظمة الدولية بأنها الأسوأ إنسانياً على مستوى العالم ؟! -لماذا لم يصدر قراراً أممياً باعتبار ميليشيات الدعم السريع منظمة إرهابية؟ -لمصلحة منَ أن يظل السودان موصوماً بأن شعبه يموت جوعاً فى سلة الخبز؟! -لصالح منَ أن تظل مصر فى حالة استنفار مستمر ،نتيجة التوترات التى تجرى فى الدول المجاورة لها ،سواء من جراء أعباء استقبال واستضافة اللاجئين ،أو من تعرض أمنها القومى للخطر؟! -منَ المستفيد بلجوء السودانيين إلى مصر مرة أخرى بعد أن عادوا إلى بلادهم؟! -لماذا يتعمد حميدتى زعيم الميليشيات أن يلمح باسم مصر فى تصريحاته ،محاولاً جرها فى الاشتباك معه ،ودخولها طرفا فيما يحدث بالسودان، رغم علمه باستحالة حدوث ذلك،إلا أنه مازال يحاول،وكأن ممولوه يلحون عليه؟! -لماذا لم يضع الرئيس الأمريكى ترامب دولة السودان على أجندته لإنهاء الحرب بها؟!