إتفق عدد من السياسيين، على أن مصر باتت اليوم اللاعب الأكثر تأثيراً في صياغة مستقبل السلام بالشرق الأوسط، مؤكدين أن القيادة السياسية برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي استطاعت أن تعيد الدولة المصرية إلى مركز الثقل الإقليمي والدولي كقوة فاعلة في إدارة الأزمات وتحقيق الاستقرار، خاصة في الملف الفلسطيني. وأكدوا أن ما شهدته قمة شرم الشيخ والاستقبال التاريخي في الاتحاد الأوروبي يمثلان شهادة دولية على الدور المصري المتوازن والحاسم في صناعة السلام. اقرأ أيضًا| a href="https://akhbarelyom.com/news/newdetails/4712762/1/%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D8%A3%D8%A8%D8%B1%D8%B2-%D8%AD%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D9%88%D8%B9%C2%A0%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B9%D8%A7%D9%8A" title="بالصور| أبرز حصاد"العمل" في أسبوع من الرعاية للتفتيش"بالصور| أبرز حصاد"العمل" في أسبوع من الرعاية للتفتيش فى هذا السياق ،قال اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، إن مصر بقيادة الرئيس السيسي أثبتت مجدداً أنها محور الاستقرار وصانعة السلام في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن نجاح المقترح الذي طُرح خلال مؤتمر شرم الشيخ فتح أفقاً جديداً نحو تسوية عادلة للقضية الفلسطينية. وأضاف فرحات أن الاستقبال الأوروبي للرئيس السيسي عقب المؤتمر كان بمثابة تقدير دولي للرؤية المصرية المتوازنة، التي تجمع بين الثوابت القومية والواقعية السياسية، لتصبح القاهرة شريكاً لا غنى عنه في أي عملية سلام مقبلة. وأشار نائب رئيس حزب المؤتمر إلى أن الولاياتالمتحدة تمارس ضغوطاً ملموسة على حكومة نتنياهو للالتزام بخطوات عملية ضمن خطة السلام الجديدة، بعدما أدركت واشنطن أن إنجاح التسوية لا يمكن أن يتحقق إلا عبر التنسيق مع القاهرة، باعتبارها "حجر الزاوية" في أي ترتيبات تخص مستقبل المنطقة. مصر قادت العالم نحو السلام الحقيقي من جانبه ، أكد النائب محمد السيد ثابت، عضو مجلس الشيوخ، أن ما تشهده المنطقة من تحركات دولية نحو السلام ما كان ليحدث لولا الرؤية الحكيمة للرئيس السيسي، الذي وضع مصلحة المنطقة فوق أي اعتبار. وأضاف ثابت أن مصر كانت وما زالت الركيزة الأساسية لأي تسوية حقيقية، وأن الاستقبال التاريخي للرئيس السيسي داخل الاتحاد الأوروبي يعكس احترام العالم لدور القاهرة، مشدداً على أن السياسة المصرية تقوم على الحوار لا المواجهة، ما جعلها قادرة على بناء توافقات دولية واسعة. السيسي جعل السلام هدفاً لا شعاراً من جهته ، قال النائب فتحي دسوقي عضو مجلس الشيوخ، إن الرئيس السيسي منذ توليه المسؤولية جعل السلام هدفاً استراتيجياً لا مجرد شعار سياسي، موضحاً أن الجهود المصرية المتواصلة في الملف الفلسطيني جاءت امتداداً لرؤية بعيدة المدى تراعي الأمن والتنمية معاً. اقرأ أيضًا| الكابتن طيار أحمد الجابري أقوى مرشحي الهرم لمقعد النواب يتعهد بخدمة الوطن ورعاية مصالح أبناء دائرته وأضاف دسوقي أن المواقف المصرية المتوازنة أكسبت القاهرة احترام المجتمع الدولي، مشيراً إلى أن مصر تتحرك سياسياً وإنسانياً في آن واحد، عبر دعم التهدئة واستقبال الجرحى والمرضى الفلسطينيين وتقديم المساعدات. مصر القلب النابض لصوت السلام العادل و بدوره ، أكد محمد سيف، نائب رئيس حزب الاتحاد، أن مؤتمر شرم الشيخ كان نقطة تحول حقيقية في مسار القضية الفلسطينية، وأن القاهرة أثبتت أنها "القلب النابض لصوت السلام العادل في المنطقة". وأشار سيف إلى أن الولاياتالمتحدة تعترف اليوم بأن لا تسوية سياسية قابلة للاستمرار دون الدور المصري، لافتاً إلى أن القاهرة تجمع بين التحرك السياسي والمسار الإنساني، في ظل التزام أخلاقي وتاريخي تجاه الشعب الفلسطيني.