صراع الفضائيات وجهل وعبط معظم مقدمي البرامج الرياضية سوف يؤدى قريبا إلى كوارث أكثر ما تمر به الآن.. ثقل الدم والاستخاف والأصوات المزعجة والنبرات الملتهبة الحاقدة تتصارع يوميا من أجل البقاء والبحث عن الشهرة الجوفاء، تصفية الحسابات وبث الفتن هى شعارات مؤكدة تطلب كل ليلة وسط متابعين لا حول لهم ولا قوة ومعظمهم للأسف يردد ما يقوله هذه الفئة الشاردة غير الواعية وغير الدارسة وغير الفاهمة لأهمية وخطورة مواقعها.. وأتحدى أن يكون من بين فئة المذيعين عدد ولو بنسبة 25% دارسين لأصول المهنة.. إلا أن الأغلبية ممن يسعون إلى الشهرة ويدمنون شهوة المال ولديهم قدرات عجيبة لتنفيذ ما يملى عليهم دون النظر إلى خطورة الموقف، فهم أصحاب رسائل مسموحة فاسدة وهم أدوات يتم استخدامها فى أى وقت، بل الأخطر أن البعض منهم ينتظر لحظات لتلبية طلبات أصحاب الفضل عليهم وهو ما حدث مؤخرا فى أكثر من قضية.. فليس من المعقول أن يطالعنا الجهلاء والسفهاء وفاقدو الصلاحية وهناك العديد خبراء الإعلام يتم استبعادهم من آن لآخر، وللأسف كل هذه الأمور تتم وسط ذهول القائمين على الإعلام والمسئولين عن رسالته ولا أقول إلا أن فاقد الشيء لا يعطيه.