يُحتفل باليوم العالمي لطب القلب التداخلي في 16 سبتمبر من كل عام، وهو شهادة على التقدم الملحوظ في مجال رعاية القلب، ويُخصص هذا اليوم لرفع مستوى الوعي بهذا المجال الحيوي ودوره المحوري في علاج أمراض القلب من خلال الإجراءات الجراحية طفيفة التوغل. ونظرًا لأن أمراض القلب والأوعية الدموية لا تزال السبب الرئيسي للوفاة عالميًا، فإن أهمية هذا المجال التخصصي لا تُضاهى، نستعرض فيما يلي كل ما تريد معرفته. اقرأ أيضًا| اللوز.. سر طبيعي لصحة القلب والذاكرة التعريف والنطاق طب القلب التداخلي هو تخصص فرعي من طب القلب، يُركز على تشخيص وعلاج أمراض القلب والأوعية الدموية باستخدام تقنيات القسطرة وعلى عكس جراحة القلب المفتوح التقليدية، تتضمن هذه الإجراءات ما يلي: استخدام القسطرة (أنابيب رفيعة ومرنة) إدخال الدعامات لفتح الشرايين المسدودة استخدام تقنيات التصوير المتقدمة للتشخيص والعلاج الدقيق الإجراءات الرئيسية تتضمن بعض إجراءات أمراض القلب التدخلية الأساسية ما يلي: قسطرة الأوعية الدموية: فتح الأوعية الدموية الضيقة أو المسدودة تركيب الدعامة: إدخال أنابيب شبكية صغيرة للحفاظ على الشرايين مفتوحة إصلاح أو استبدال الصمامات: إصلاح أو استبدال صمامات القلب التالفة دون جراحة مفتوحة الاستئصال: علاج عدم انتظام ضربات القلب وتسمح هذه التقنيات للأطباء بالوصول إلى القلب والأوعية الدموية دون الحاجة إلى جراحة القلب المفتوح، مما يقلل بشكل كبير من أوقات التعافي ويحسن نتائج المرضى. التأثير العالمي لأمراض القلب والأوعية الدموية تمثل أمراض القلب والأوعية الدموية تحديًا صحيًا عالميًا كبيرًا: أمراض القلب والأوعية الدموية مسؤولة عن ما يقدر بنحو 17.9 مليون حالة وفاة سنويًا (اعتبارًا من عام 2019) ويمثل هذا 32% من إجمالي الوفيات في العالم، 85% من هذه الوفيات سببها النوبات القلبية والسكتات الدماغية عبء الأمراض غير المعدية تندرج أمراض القلب والأوعية الدموية ضمن الفئة الأوسع للأمراض غير المعدية ، والتي تشمل: مرض قلبي سكتة دماغية السرطان السكري أمراض الرئة المزمنة دور طب القلب التداخلي في معالجة أمراض القلب والأوعية الدموية تحسين نتائج المرضى لقد أحدثت تقنية طب القلب التداخلي ثورة في علاج أمراض القلب المختلفة، بما في ذلك: مرض القلب التاجي اضطرابات صمام القلب عدم انتظام ضربات القلب من خلال تقديم بدائل أقل تدخلاً للجراحة التقليدية، فإن هذا المجال يساعد في: أوقات التعافي المنخفضة تقليل المضاعفات تحسين جودة الحياة بشكل عام للمرضى التكامل في أنظمة الرعاية الصحية يكمن مفتاح الحد من أمراض القلب والأوعية الدموية في إدراج تدخلات إدارة أمراض القلب والأوعية الدموية ضمن برامج التغطية الصحية الشاملة، ومع ذلك، تتطلب أنظمة الرعاية الصحية في العديد من البلدان استثماراتٍ كبيرةً وإعادة توجيهٍ لإدارة أمراض القلب والأوعية الدموية بفعالية.