أصدر نادي بوروسيا دورتموند الألماني بيانًا رسميًا للرد على التقارير التي زعمت أن مهاجمه يوسوفا موكوكو، صاحب ال 20 عام، قد كذب بشأن عمره. يلعب موكوكو لصالح نادي نيس الفرنسي الذي يلعب له محمد عبد المنعم، معارًا من دورتموند الألماني. وبدأت القصة بإعلان الفيلم الوثائقي "تضليل، غش، خداع - الأعمال التجارية بملايين الدولارات مع مواهب كرة القدم" والذي سيعرض لأول مرة على قناة "بروسيبن" يوم الأحد، حيث ذكر أن موكوكو قد يكون أكبر سنا، ومنسوب لوالدين غير حقيقيين. ظهر شخص كاميروني يدّعي أنه الأب غير الحقيقي لموكوكو وقال أن يوسوفا ليس نجله، وأنه لم يُولد في 20 نوفمبر 2004 في ياوندي في الكاميرون كما جاء في الوثائق الرسمية. وكشف أن موكوكو وُلد في 19 يوليو 2000 ما يجعله أكبر من عمره الحالي ب 4 سنوات أي يبلغ 24 عاما وليس 20. وذكر دورتموند في بيان: "في حالة يوسوفا موكوكو، فإن الوالدين البيولوجيين وتواريخ الميلاد مستمدة من وثائق الهوية الرسمية وشهادات الميلاد الصادرة من قبل سلطة ألمانية". وأضاف دورتموند أن هذه التصاريح ستظل سارية وتشكل الأساس لتصاريح المباريات للأندية. ويعرض الفيلم الوثائقي، من بين أمور أخرى، شهادة ميلاد مزعومة تتضمن العمر الحقيقي واسم العائلة الأصلي لموكوكو. ومع ذلك، فإن مصداقية هذا المستند مشكوك فيها. ويظهر التقرير أيضا شهادة من الرجل الذي يعتقد حتى الآن أنه والد موكوكو. ومع ذلك، ففي شهادة الميلاد المزعومة، لا يدرج هذا الرجل كوالد اللاعب البيولوجي. وأكد دورتموند أن اللاعب والوالدين البيولوجيين المدرجين في الوثائق التي لديهم "أعلنا من خلال إفادات خطية أن المعلومات الواردة في الوثائق الرسمية المذكورة صحيحة". الشائعات حول عمر موكوكو ليست جديدة. ففي عام 2017، قال مدير فريق دورتموند تحت 23 عاما آنذاك، إيجو بريوس، في مقابلة: "أستطيع أن أتخيل أن عمر يوسوفا قد تم تقديره فقط. ربما هو في الواقع أكبر بعام أو عامين". ويعمل بريوس حتى الآن في النادي. وشارك موكوكو في 13 مباراة مع نيس هذا الموسم، سجل خلالها هدفين كما قدم تمريرتين حاسمتين لزملائه، لكنه أصبح حبيسًا لمقاعد البدلاء في المباريات الماضية بالدوري الفرنسي، بينما اقتصرت مشاركاته على مسابقة الدوري الأوروبي. ويشتهر موكوكو بكونه أصغر لاعب يشارك في تاريخ الدوري الألماني، ودوري أبطال أوروبا، كما أصبح أصغر لاعب يسجل هدفًا في البوندسليجا، وأصغر لاعب يشارك مع المنتخب الألماني في كأس العالم 2022.