أفاد الجيش الإسرائيلي، يوم الأحد 1 ديسمبر، بأنه قتل مقاتلين لحزب الله في جنوبلبنان، بعد بضعة أيام على بدء سريان وقف إطلاق نار هش بين إسرائيل والتنظيم اللبناني الموالي لإيران. وقال الجيش في بيان إنه تحرك في الساعات الأربع والعشرين الأخيرة بهدف "القضاء على تهديدات" تشكل "انتهاكًا لشروط اتفاق وقف إطلاق النار". وأوضح أن قواته الموجودة في جنوبلبنان "حددت" وأطلقت النار على "العديد من الإرهابيين المسلحين في جوار كنيسة وقضت عليهم". كذلك، لفت إلى العثور على نفق "يحوي أسلحة". من جهتها، تحدثت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية عن "انتهاك مستمر لاتفاق وقف إطلاق النار" في جنوبلبنان من جانب القوات الإسرائيلية، مشيرة خصوصًا إلى ضربات طالت الأحد بلدتي يارون والخيام الحدوديتين وإلى إطلاق "نيران رشاشات ثقيلة" في مناطق أخرى. وقبل دخول وقف النار حيز التنفيذ، حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من أن بلاده تحتفظ "بحرية كاملة للتحرك العسكري" في لبنان "إذا انتهك حزب الله الاتفاق وحاول التسلح مجددًا". وأعلن الجيش الإسرائيلي السبت أنه شن غارات جوية عدة على مواقع لحزب الله في لبنان. وخلال لقائه مجندين جددا الأحد، أكد نتنياهو أن إسرائيل "تحترم اتفاق وقف إطلاق النار في شكل دقيق"، مضيفًا أن "أي انتهاك سيقابل فورا برد شديد".