كنت ومازلت من أكثر المتحمسين لتولى الكابتن حسام حسن.. كقيمة وقامة تدريب منتخب مصر لاسيما أن المنتخب طوال الفترات الماضية التى سبقت تجربة حسام.. كان يفقد الحماس والدوافع الإيجابية والتى أدت إلى نتائج سيئة فى بطولة إفريقيا الأخيرة.. حيث خرجنا من دور ال 16 على يد المدرب فيتوريا. فقد كنت أرى أن الكثيرين من المدربين المحليين حصلوا على فرصة تدريب منتخب مصر.. فلابد من أن ينال العميد نفس الفرصة وجاء حسام ليتولى القيادة الفنية منذ شهر مارس الماضى وسط صخب إعلامى ما بين مؤيد ومعارض للتجربة الحسامية فى تدريب المنتخب الوطنى. ورغم أن تدريب العميد للمنتخب كان طوق النجاة لمجلس الجبلاية والذى عرف مثلنا تمامًا بتولى حسام حسن تدريب الفراعنة.. فقد كانت كل الأطروحات بعد تجربة فيتوريا تودى إلى عودة كارلوس كيروش. لكن نجومية حسام كانت حائط الصد الأول لمجلس الجبلاية فهم مثل «شاهد ماشافش حاجة» وحتى الآن حقق العميد نتائج جيدة سواء فى تصفيات كأس العالم أو تصفيات أمم إفريقيا القادمة فمنتخبنا يحتل الصدارة فى كليهما ورغم كل ذلك تجد من يقلل من طموح وقدرات حسام فى التدريب.. صحيح المستوى الفنى ليس الذى نتطلع إليه لكنه يحقق العلامة الكاملة فى كل المباريات.. وكرة القدم لا تعترف بالمستوى الفنى فقط بل أن مدلولها هو النتائج الجيدة عن طريق تحقيق الفوز والنقاط. ورغم ذلك نجد الكابتن حسام قبل كل مباراة يدخل ويقحم نفسه كمدير فنى فى أزمات قد لا يكون لها وجود أو أنها صراع وهمى مع اللهو الخفى.. أيها العميد فالنتائج الطيبة للمنتخب فى الفترة الأخيرة هى خير دافع وداعم للعميد وآخرها الفوز أمس الأول على منتخب موريتانيا العنيد بهدفين نظيفين للنجمين تريزيجيه ومحمد صلاح فى تصفيات كأس الأمم الإفريقية والتى ستقام نهائياتها فى المغرب الشقيق فيجب أن يتذكر الجميع أن حسام حسن هو المدير الفنى للمنتخب الوطنى ويجب أن يسانده الجميع فى المرحلة الحالية وفق الله المنتخب الوطنى فى كل مبارياته لإسعاد الجماهير المصرية فى كل مكان.