قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إن موسكو أكدت قبل عامين استعدادها للاستجابة البناءة للمقترحات حول التسوية في أوكرانيا إلا أن واشنطن منعت كييف من التفاوض. زاخاروفا: تصريحات المندوبة الأمريكية بأن روسيا والصين تعارضان إصلاح مجلس الأمن.. تضليل وتعليقا على ما صرح به وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن كتبت زاخاروفا في قناتها على "تلجرام": "بلينكن قال إن السلطات الأمريكية تأمل أن توافق روسيا على التفاوض بشأن إنهاء الصراع في أوكرانيا وفقا لميثاق الأممالمتحدة، ووفقا له (بلينكن) فإن نهاية الصراع تعتمد بشكل أساسي على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وقراراته، ولذلك، تأمل السلطات الأمريكية أن يُظهر السيد بوتين استعداده لإجراء مفاوضات صادقة وفقا للمبادئ الأساسية التي يقوم عليها المجتمع الدولي وميثاق الأممالمتحدة". وأضافت زاخاروفا: "دعونا نضع كل شيء في نصابه.. لقد برهنت روسيا كما هو معروف، احترامها للقانون الدولي من خلال مبادراتها باتفاقيات مينسك وتعزيزها في شكل قرار من مجلس الأمن الدولي، كما أكدت موسكو استعدادها للرد بشكل بناء على مقترح المفاوضات في 2022". وتابعت زاخاروفا: "يبدو أن بلينكن نسي أن الولاياتالمتحدة هي التي أجبرت زيلينسكي على منع أوكرانيا من التفاوض مع روسيا، كما نسي رغبة الولاياتالمتحدة الجامحة في استبدال القانون الدولي بنوع من "النظام العالمي القائم على قواعد" لم يرها أحد، كما أنه لا يريد أن يتذكر أن حليفي الولاياتالمتحدة - فرنسا وألمانيا - باعتبارهما عضوين في صيغة نورماندي، هما اللذين تجاهلا عمدا الحل القانوني الدولي للأزمة الأوكرانية، وقد اعترفت ميركل وهولاند بذلك". وكان بلينكن قد صرح في وقت سابق من اليوم بأن الولاياتالمتحدة تأمل في أن توافق روسيا على التفاوض بشأن الوضع في أوكرانيا وفقا للقانون الدولي. وفي 27 أبريل الجاري، قال السكرتير الصحفي للرئيس الروسي، دميتري بيسكوف، إن موسكو ليس لديها الآن أي شروط مسبقة للتفاوض مع كييف، لأن "الجميع يفهم ويعرف موقف أوكرانيا بشأن عدم قبول أي تفاوض".