الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
25 يناير
الأخبار
الأسبوع أونلاين
الأهالي
الأهرام الاقتصادي
الأهرام العربي
الأهرام المسائي
الأهرام اليومي
الأيام المصرية
البداية الجديدة
الإسماعيلية برس
البديل
البوابة
التحرير
التغيير
التغيير الإلكترونية
الجريدة
الجمعة
الجمهورية
الدستور الأصلي
الزمان المصري
الشروق الجديد
الشروق الرياضي
الشعب
الصباح
الصعيد أون لاين
الطبيب
العالم اليوم
الفجر
القاهرة
الكورة والملاعب
المراقب
المساء
المستقبل
المسائية
المشهد
المصدر
المصري اليوم
المصريون
الموجز
النهار
الواقع
الوادي
الوطن
الوفد
اليوم السابع
أخبار الأدب
أخبار الحوادث
أخبار الرياضة
أخبار الزمالك
أخبار السيارات
أخبار النهاردة
أخبار اليوم
أخبار مصر
أكتوبر
أموال الغد
أهرام سبورت
أهل مصر
آخر ساعة
إيجي برس
بص وطل
بوابة الأهرام
بوابة الحرية والعدالة
بوابة الشباب
بوابة أخبار اليوم
جود نيوز
روزاليوسف الأسبوعية
روزاليوسف اليومية
رياضة نت
ستاد الأهلي
شباب مصر
شبكة رصد الإخبارية
شمس الحرية
شموس
شوطها
صباح الخير
صدى البلد
صوت الأمة
صوت البلد
عقيدتي
في الجول
فيتو
كلمتنا
كورابيا
محيط
مصراوي
مجموعة البورصة المصرية
مصر الآن
مصر الجديدة
منصورة نيوز
ميدان البحيرة
نقطة ضوء
نهضة مصر
وكالة الأخبار العربية
وكالة أنباء أونا
ياللاكورة
موضوع
كاتب
منطقة
Masress
الزراعة تنفذ حقول إرشادية لمحصول البطاطس بالمنيا
بدء اجتماع مجلس الوزراء الأسبوعى لمتابعة عدد من الملفات
نائب محافظ المنيا يتفقد سوق الحبشى لمتابعة الحالة العامة والإشغالات والمخابز
الطاقة الذرية: لم نرصد أي أضرار في منشآت تحتوي على مواد نووية في إيران
إيران نسعى جاهدين لاختيار مرشد أعلى جديد في أسرع وقت
قناة عبرية: اغتيال رحمن مقدم قائد العمليات الخاصة بالحرس الثورى الإيرانى
لوبوف يهاجم صلاح وفان دايك بعد سقوط ليفربول أمام وولفرهامبتون
مديرية تموين الفيوم تضبط 82 مخالفة وتموينية متنوعة
تأجيل محاكمة عامل أشعل النيران فى زوجته بالإسكندرية بسبب خلافات الشهر المقبل
حجز طالب قتل زميله بعدة طعنات فى مصر الجديدة 24 ساعة لإجراء التحريات
رحيل "حارس اللغة" وفارس النقد.. الأوساط الثقافية تنعى الدكتور أحمد درويش
رحيل فارس البلاغة.. أحمد درويش من الكتّاب إلى مدرجات الجامعة
الصحة: إغلاق 34 منشأة نفسية مخالفة وتكثيف حملات الرقابة لحماية حقوق المرضى
خدمات طبية مجانية بالمنيا لأكثر من 7 آلاف مواطن ضمن قوافل «حياة كريمة»
وزير الخارجية يستقبل رئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة
سبورت تكشف مدة غياب كوندي وبالدي عن برشلونة
الصناعة: تحويل الابتكارات وبراءات الاختراع لمنتجات وخدمات صناعية قابلة للتنفيذ
طلب إحاطة ل مدبولي ووزير الرياضة بسبب نقص مراكز الشباب بالإسكندرية
بيان عاجل بشأن نقص السلع التموينية بعد صرف منحة التموين
باستخدام أوناش المرور.. رفع 37 سيارة ودراجة نارية متهالكة
قبول استنئاف عاطل وتخفيف الحكم إلي المشدد 3 سنوات في حيازة المخدرات بالازبكية
النائب العام يحيل 6 متهمين للمحاكمة لتلقيهم أموالًا من الجمهور بزعم توظيفها
شريف فتحي: لا توجد إلغاءات في الحجوزات السياحية ومصر تنعم بالأمن والاستقرار
أيمن زهري: خبرة السكان والهجرة تعزز رؤية القومي لحقوق الإنسان
الأحد.. قصور الثقافة تطلق ثالث فعاليات مشروع "مقتطفات حرفية" بالإسكندرية
حكاية بني إسرائيل.. كيف بدأت؟
الجيش السوري يعزز انتشاره على طول الحدود مع لبنان والعراق
إيران تحذر الدول الأوروبية من دعم الهجوم الإسرائيلي-الأمريكي على طهران
إطلاق المجلة العلمية الرسمية لمعهد تيودور بلهارس بالتعاون مع بنك المعرفة
نائب وزير الصحة تعقد اجتماعًا لمتابعة مؤشرات تنمية الأسرة ومستهدفات القضية السكانية
وزير الصحة يشهد احتفالية اليوبيل الذهبي للمجالس الطبية المتخصصة ويؤكد: العلاج حق دستوري لا منحة
الحلقة الأخيرة من كان ياما كان.. هل يعود الكدوانى لطليقته يسرا اللوزى؟
انعقاد الملتقى الثاني للطلاب الوافدين عن «دور المرأة في تنمية الوعي المجتمعي»
مرموش يقترب من الرحيل عن مانشستر سيتي.. صراع إسباني محتمل لضمه في الصيف
نيمار ينصح رودريجو بالاهتمام بصحته النفسية بعد إصابته
جيل جديد في المجلس القومي لحقوق الإنسان.. محمد جمال عثمان نموذجًا
الاستثمار: صندوق مصر السيادي يطرح 20% من "مصر لتأمينات الحياة" عبر بنوك الاستثمار
فتح باب تلقي أعمال مسابقة يحيى زهران للإخراج الصحفي
حافظ الشاعر يواصل كتابة سلسلة مقالاته بعنوان:"سلسلة: «رمضان... حين يعود القلب إلى الحياة» ..رمضان وبداية التحول.. كيف لا نعود كما كنا؟
تقرير: أمين عمر يدير لقاء الهلال والنجمة في الدوري السعودي
مصر تكثف اتصالاتها مع وزراء خارجية السعودية والإمارات وعمان وسوريا لمتابعة التطورات الإقليمية
وزير «النقل» يتابع الموقف التنفيذي لمشروع تطوير وإعادة تأهيل ترام الرمل
الطيران الإسرائيلى يبدأ موجة غارات على طهران
وزارة العمل تعلن عن 470 فرصة عمل بقطاع الأمن والحراسة بمرتبات 20 ألف جنيه
نادي جامعة حلوان يواصل تألقه رياضيا واجتماعيا.. جولات حاسمة وانطلاقة رمضانية قوية
عمرو سعد: "أنا الأعلى قيمة تسويقية في العالم العربي ومش شايف صراع ولا منافسة"
فابريغاس: كومو كان يستحق الفوز على إنتر
رمضان.. زاد المسيرة
«مفتاح العودة».. «صحاب الأرض» يغلق حكايته بوثائقي عن رحلة نجاة أطفال غزة للعلاج في مصر
تسمم أسرة بالغاز داخل منزلهم بعزبة المصاص في المنيا
النائب العام يشارك موظفي السكرتارية وطاقم حراسته مأدبة إفطار رمضان
رئيس قطاع المعاهد الأزهرية يهنئ الإمام الأكبر بعد فوز طلاب الأزهر بجائزة دبي للقرآن
بين الانقسام والهروب.. الدولة تقترب من «رأس الأفعى»
"الإهمال الطبي " سياسة ممنهجة لقتل الأحرار .. استشهاد المعتقل إبراهيم هاشم بعد اعتقالٍ امتد 11 عامًا
مصادر تكشف تفاصيل تدشين تكتل برلمانى معارض بمجلس النواب
الزمالك يفوز على البنك الأهلي في دوري المحترفين لكرة اليد
إيفرتون يزيد أوجاع بيرنلي ويواصل تقدمه في جدول الدوري الإنجليزي
نجوم «دولة التلاوة» يواصلون إحياء الليلة الرابعة عشرة في المساجد الكبرى
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
محمد عدوى يكتب .. عام الانتصار
أخبار النجوم
نشر في
بوابة أخبار اليوم
يوم 07 - 05 - 2022
مضى شهر رمضان، وانفض موسم الدراما تاركا علامات مهمة وملاحظات أهم، واحد من أقوى مواسم الدراما التليفزيونية على الاطلاق فى السنوات الماضية، موسم إعادة الاعتبار لفن وصناعة مهمة، موسم انتصار حقيقي، انتصار لقيم مهمة وحقيقية، انتصار يحسب لكل صناع الدراما الذين شاركوا فى الموسم والذين ندين لهم بالشكر ، الشكر على كل ما قدموه طيلة شهر بالكامل، الشكر على إعلاء قيم مهمة فى حياتنا، الشكر على الانتصار.
للوطن
"الاختيار" لم يعد مسلسلا دراميا يمكن أن نطبق عليه معايير الدراما، وإن كان لا يقل فنيا عن أى مسلسل آخر، "الاختيار" ظهير درامى حقيقي للحقيقة والدفاع عن الوطن، "الاختيار" انتصار للوطن، الوثيقة التى تدحض أكاذيب الفئات الضالة، "الاختيار" ضربة فى عمق الجماعة التى أرادت أن تقسم الوطن وتقضى عليه، "الاختيار" لم يعد اختيارا، "الاختيار" ضرورة درامية حتمية تعلى مكانة الفن وتأثيره، السلاح الذى يقتل دون إراقة دماء، السلاح الذى يدافع عن الحق بمعطيات العصر، المسلسل الذى تضافرت فيه كل الجهود واختفت منه كل أمراض المهنة و"الكلشيهيات" المعروفة، المسلسل الذى شارك به نخبة النخبة من نجوم مصر والذين لم يفكروا ولو لحظة فى أبجديات المهنة، لم يفكر أحد فيهم فى ترتيب اسمه على تيترات المسلسل، لم يفكر أحد فيهم فى حجم الدور، لم يفكر أحد فيهم فى صورته على الأفيش، فقط كان القرار بالمشاركة فى ملحمة يعرفون جيدا أنها انتصارا للوطن، المشاركة فى عمل يخلد الحقيقة ويكشف المستور، عمل خارج التصنيفات الدرامية المعتادة، "الاختيار" بعد ثلاثة أجزاء لم يعد مسلسلا دراميا أصبح رسالة قوية للجميع، رسالة من نجوم مصر وفنانيها للعالم أجمع، نعم نحن قوة وطنية ناعمة، نعم نحن نستطيع أن نكون سلاحا ينصر الوطن ويتصدى للأكاذيب بحقائق مسجلة وموثقة، نعم نحن حصن درامى وفنى مهم.
شكرا لصناعه المخرج بيتر ميمى الذى ناله الكثير من الهجوم دون أن يهتم، دون أن يكترث وهو يعلم جيدا أن ما يقدمه سوف يكون الرد المناسب، شكرا للمؤلف هانى سرحان الذى تصدى لكتائب الهمج قبل أن يخط أى حرف فى السلسلة التى "طيرت النوم من اعينهم"، المؤلف الباحث المدقق الذى اعتمد أساليبا كثيرة فى الدفاع عن الحقيقة، وتحقق له ما أراد، شكرا لكل الذين مروا أمام الكاميرات وكانوا خلفها، النجوم الحقيقيين الذين يعرفون قدر وأهمية الفن وأهمية الوطن.
من "الاختيار" إلى "العائدون" هناك خيط مهم رابط، خيط وثيق يكمل الصورة، ويكشف كل الخيوط والتى إذا ربط بعضها البعض، سوف تدرك أن اللعبة واضحة المعالم وأن الخطر الداخلى وراءه أياد خارجية عفنة، وأنه إذا كان هناك سواعد رجال يحمون الوطن داخليا فهناك أعين رجال تحميه خارجيا، "العائدون" انتصار آخر للوطن، انتصارا للمواطن الذى ربما لم يكن يشعر بحجم التضحيات والجهد الذى يبذله رجال المخابرات المصرية فى الخارج، المؤامرات التى عانت منها المنطقة بالكامل كانت تحاك بالخارج، وكان لها رجال يتصدون ويفشلون كل استقرار داخلى، "العائدون" ملحمة حقيقية ربما آن الأوان أن يعرف المواطن أبعادها وأهمية ما فعله الرجال من أجله، تحية لكل صناع "العائدون" الذين تصدوا لمنطقة مهمة وابرزوا دورا مهما، تحية للمخرج أحمد جلال الذى قدم رؤية عصرية دون تزييف، ودون مغالاة، وتحية للمؤلف باهر دويدار الذى قدم أوراقا من ملفات مهمة انتصارا للوطن دون ضجيج ودون افتعال.. تحية لكل أبطاله أمير كرارة وأمينة خليل ومحمود عبد المغنى ومحمد فراج وهاني رمزى ومحمد عادل وكل الذين شاركوا وضحوا من أجل هدف واحد وانتصار واحد.. انتصارا للوطن.
للإتقان
الاتقان عملة نادرة، الاتقان سلاح مهم فى مواجهة العشوائية، الاتقان هدف سامي الحصول عليه صعب والوصول إليه أصعب، مسلسلي "راجعين ياهوى" و"وسوتس بالعربى" انتصرا للاتقان، انتصارا للحرفية والمهنية وقدمت دروسا حقيقية، "راجعين ياهوى" و"سوتس" نظريا دخلا الموسم بضمانات نجاح، الأول بقصة الراحل المبدع أسامة أنور عكاشة والثانى بعمل عالمي ناجح ومؤثر منذ سنوات لكنهما لم يعتمدا على ذلك مطلقا وبدأ الإعداد بهدف مختلف.
"راجعين ياهوى" عمل متوازن ومتقن، نسمة هوا خفيفة ومنعشة، روح أخاذة وطيبة وشقاوة بديعة بأحداث مختلفة وسيناريو وحوار متقن كتبه محمد سليمان عبد المالك وأخرجه محمد سلامة، اتقان مطلق من كل عناصره، كل تفصيلة صغيرة وكبيرة تدعو للدهشة والإعجاب، كل مشهد وكل أداء يصب فى صالح العمل، لا تشعر معه بالملل ولا تشعر منه بالضيق والافتعال، كاريزما خالد النبوى وأداءه المضبوط بالشعرة، مفاجآت وفاء عامر وأنوشكا ونور، الوجه المختلف والجديد لهنا شيحة وطارق عبد العزيز، الوجوه اللامعة التى تأثرت بأداء الكبار وروحهم، المظلة الملهمة لأحمد بدير الكبير، وإسلام إبراهيم الموهوب والمختلف القادر على تجسيد أى دور فى أى ظروف بقدر كبير من الإعجاب والاتقان والإخلاص، نور خالد النبوى الذى نجح فى إثبات أحقيته بالدور بعيدا عن كل شيء، سلمى أبو ضيف وآية سماحة القادمات والمستقبل للفن المصرى بروحه الشقية، الظهور المميز لصبرى فواز وكمال أبورية وسلوى محمد على وهناء الشوربجى وتميم عبده، كل عناصر العمل وكل من شارك فيه كبيراً أو صغيراً انتصروا للاتقان شكلاً وموضوعاً.
"سوتس بالعربى" نموذج جديد للاتقان والتفانى، نموذج فريد لضبط الايقاع والصعود المتوازن الهادئ، الصعود الذى يصل إلى الذروة فى كل حلقة، الذى تشاهده وتتابعه بدهشة وإعجاب كبيرين، المسلسل الذى يجذبك مع كل مشهد وتفصيلة، المسلسل الذى ينثر عطورا فى كل حلقة ويقدم دروسا فى فنون الأداء والإخراج والتأليف، نموذج لمسلسل متكامل ومختلف، المخرج عصام عبد الحميد والتأليف لمحمد حفظى ومحمد جلال وياسر عبد المجيد شركاء فى لوحة فنية مدهشة شديدة الثراء والاتقان، آسر ياسين ممثل مختلف بدور مختلف، آسر فى كل ظهور له قادر على أن يجعلك تعيد التفكير فى أبجديات النجومية ومستويات التألق، مؤكدا فى كل مرة أن هناك جديد لم يكتشف بعد، أحمد داوود المتألق الواثق والفاهم، المبدع الذى يملك مخزونا مبهرا من الأداء السهل والبسيط، صبا مبارك التى تملك كنزا من الموهبة والحضور الطاغى المرعب، الجاذبية التى تضيف لأى دور، محمد شاهين اكتشاف حقيقي وسحر من نوع جديد، ريم مصطفى التى تمسك بخيوط الدور بعيدا عن التشنجات والانفعالات، تارا عماد التى أظهرت الكثير من موهبتها وحضورها واختلافها وهى العوامل التى تضعها فى منطقة آمنة من التمثيل المحترف، كل الوجوه الجديدة وضيوف الشرف دائما كانوا تروس مهمة ومقدرة فى لوحة الاتقان.
للحب
الحب زاد ، الحب خلاص ، القلوب المحبة تنجو من آبار العتمة وتربح فى النهايات المظلمة، القلوب العامرة مصابيح، الواقع يحتاج الى التطهر، الى المكاشفة والطهر ، فى "جزيرة غمام " كان الانتصار للحب، لعرفات النقي، لمعان الحب والنقاء، انتصارا للقيم الأصيلة، للقلوب النقية، التى لم يمسسها حقد، الانتصار الذى صاغه المؤلف عبد الرحيم كمال بمفردات شديدة العزوبة والتفرد، وبرسم مختلف ومتقن للشخصيات، الانتصار الذى أحاط المسلسل بهالة نورانية لشخصية نقية قدمها أحمد أمين بهضم كامل لابعادها وتعمق فى مكنوناتها وأحاسيسها فى مواجهة الشر المطلق والشخصية التى قدمها طارق لطفى بإبداع مطلق، الانتصار للدراما الحقيقية فى مواجهة الغث، الانتصار للأداء الراقى لكل نجوم المسلسل مى عز الدين وفتحى عبد الوهاب ومحمد جمعة ومي الغيطي والكبار رياض الخولى ووفاء عامر ومحمود البزاوى وعبدالعزيز مخيون الذى يقف خلفه مخرج قدير هو حسين المنباوى، "جزيرة غمام" عزف منفرد بآلات مصنوعة من الحب ، انتصار جديد للمعنى وللحق، الرسائل التى أرسلها صناعه كثيرة وعميقة، كاشفة ومعبرة عن واقع نعيشه حتى لو كانت الحكاية تدور فى زمن غير الزمن، كاشفة لزيف رجال الدين المزيفين، للسلطة الطامعة والحرب على مقاليد الحكم لاغراض دنيوية زائلة، كاشفة لرحلة محبة ونهاية يجب أن تكون حتمية للحياة، المسلسل الذى شهد تناغم وانسجام من كل النجوم الذين شاركوا فيه بمحبة وانتصار للحب ايضا وبرعوا فى تقديم رسالتهم باحترافية ومهنية شديدة وكشفوا عن مواطن جديدة فى مواهبهم القيمة.
للموهبة
فى النهاية الانتصار المهم هذا العام كان للموهبة، الموهبة الخالصة الممزوجة بالأصالة والعمل، الانتصار لنجمة مثل حنان مطاوع التى تثبت يوما بعد آخر أنها جديرة بكل فرصة سنحت لها، بل على العكس أنها تأخرت كثيرا فى الحصول على هذه الفرص، حنان لم تعد موهبة ساطعة فحسب، ولكنها أصبحت رقما مهما فى المعادلة الدرامية فى مصر، حنان التى قدمت وجوها مختلفة فى حكايتين مختلفتين بتغيير شامل فى الأداء تشعر معها أنها أكثر من ممثلة وأكثر من موهبة، التحديات التى تواجهها تخرج منها منتصرة بالموهبة والعمل الجاد والمخلص، حنان مطاوع كنز تمثيلى يصعب أن تجد مثيل له ويجب تقديره واحترامه واحترام كل الذين شاركوها فى مسلسلها "وجوه" فى حكايته الأولى "وش تالت" وحكايته الثانية "ميتافيرس"، المخرج معتز حسام والمؤلف محمد على إبراهيم والمواهب الكبيرة محمود عبد المغنى وأحمد وفيق وكلهم نجوم من إفرازات الموهبة ونجاحهم .. انتصار للموهبة دون شك .
للضحك
يظل الضحك مفتاحا للقلوب والعقول، يظل الضحك عملا إنسانيا مهما، قيمة حقيقية وسلاح حقيقي لمواجهة أخطر أسلحة الدمار الإنسانية، وهو الاكتئاب، يظل الضحك علامة وسمة للفن المصرى والمواطن المصرى المعجون بالضحك والسخرية ويندر أن يضحك من قلبه من أى عمل فني، وهنا تأتي عظمة مسلسل "الكبير"، الذى انتصر للضحك فى عقر داره، في موسمه السادس نجح أحمد مكي فى نزع فتيل الضحك وفجر السخرية من الجميع وقدم تابلوه واع ومحترم ومتقن، محافظا على الشعرة الفارقة بين الضحك النابع من القلب والضحك المصطنع، فى" الكبير" كل شيء كبير، أحمد مكى مجسدا شخوصا ثلاثة كل منها يصلح لعمل ويصلح لمسلسل، أحمد مكى فى اتاحة الفرصة للجميع فى إضفاء روحا من المرح، محمد سلام وبيومى فؤاد وهشام إسماعيل وحسين أبو الحجاج، وتقديم المواهب الحقيقية رحمة أحمد فرج ومصطفى غريب وحاتم صلاح وعبد الرحمن حسن.. أحمد مكى نجح فى تقديم "بارودى" مصرى مسجل باسمه منذ سنوات، فن مختلف ومؤثر ومحترم يجعل كل الأطراف التى يقدم منها وعنها فنه سعداء دون تجريح او إساءة لأحد.. مكي ومعه المخرج أحمد الجندى وكتاب المسلسل محمد صقر ومحمد عز الدين نسجوا خيوطا شديدة الرقة والعزوبة والحداثة وانتصروا للضحك الاصيل الذى يبقي كثيرا.
للإنسانية
لسنا ببعيد عن ما يحدث فى العالم من حولنا، حقيقة لم نعد فى حاجة إلى تأكيدها، الإنسانية واحدة، الهم واحد، الخطر واحد، من هنا تأتى أهمية مسلسل "بطلوع الروح" ربما ترى أن ما حدث ويحدث فى حدود غير حدودنا لا يهمنا وهو الخطأ الكبير، ما يحدث هناك يؤثر هنا، نحن أبناء إنسانية واحدة، نحن أبناء همّ واحد، العقول التى تخطط لنوع الإنسانية واحدة، الخطر الذى يهدد الإنسانية عنيف ومخيف، الدراما كان لابد وأن تكون حاضرة، كان لابد وأن تسجل انتصارا للإنسانية، كان لابد أن تقدم عملا فريدا متقنا ومهما مثل "بطلوع الروح"، المسلسل الذى عانى أصحابه من هجوم مدبر ومخطط حتى قبل عرضه، والذى حاول البعض إرهاب صناعه كان لابد وأن يعرض ليكشف الخراب فى النفوس بحقائق ربما لم يتم تقديمها فى دراما مصرية من قبل، المسلسل دق ناقوس خطر حقيقي لازلنا نعانى من تبعاته ومازال بيننا من يتبنون أفكار الدمار، مازال بيننا من انخدع بوسائل الضلال، المسلسل جاء فى الميعاد انتصارا للإنسانية، انتصارا للقيم الحقيقية مبينا المأساة التى ينخدع فيها كثير من الشباب تحت مسميات مختلفة، المسلسل الذى كتبه محمد هشام عبيه ونسجه بمزيد من الحقائق والبحث والتدقيق، عرف جيدا كيف ينتصر للإنسانية بحكاية يمكن أن تحدث لأى منا إذا استسلمنا لغسيل الدماغ والتيارات التى لا تعرف الإنسانية، عبيه نجح فى تقديم حكاية ورؤية مختلفة عن صراع إنساني لا سياسي ولا دينى صراع إنساني بحت، هؤلاء الذين يعيشون فى أوهام وأطماع وانحرافات إنسانية فى مواجهة الإنسانية نفسها، المخرجة كاملة أبو ذكرى، السيدة التى تحملت ضغوطا لا يقدر على تحملها مؤسسات كبيرة، تصدت بحرفية ومهنية واتقان لعمل مهم رغم مساحته القليلة على الشاشة، كاملة، تثبت يوما بعد آخر أنها من الكبار وتملك أدواتا وفكرا وحرفية كبيرة، النجوم الذين عانوا من هجوم كبير ومازالوا، إلهام شاهين المبدعة الكبيرة التى تعرف وتقدر حجم المسئولية الفنية ودور الفن الحقيقي، والجوهرة الثمينة منة شلبى التى تخترق القلوب والعقول بأداء فريد، أحمد السعدنى الموهبة المتفجرة التى تشعر بالفخر انها مصرية، الممثل الذى يحمل مخزونا من المشاعر والموهبة يكفى لسنوات طويلة، محمد حاتم الذى يخرج من عمل الى آخر، وهو يعلى قيمة الموهبة والتأثير ، كل نجوم العمل دون استثناء لهم من التوهج نصيب ولهم دور مهم فى انتصار الإنسانية.
للشباب
مين قال انه مفيش أمل ؟، مين قال ان التغيير مستحيل ؟ مسلسل "مين قال " رد قوى وانتصار مهم للمستقبل ، انتصار مهم للامل ، انتصار مهم للفن والدراما وروح الحياة وعمادها ، الشباب هم نجوم الغد ، مسلسل " مين قال " انتصر للشباب ليس فقط لان نجومه من الشباب ولكن لانه وصل الى حد كبير من اشكاليات الازمة فى التعامل مع الشباب بشكل عام ، المسلسل اقترب أكثر من الجانب الايجابى ، دائما كانت الدراما تتحدث عن ان الشباب هم الأزمة لكنها ابدا لم تقترب من أزمة الشباب وحتى عندما تحدث أزمة للشباب كانت الدراما تحلها بعيدا عن الشباب ، فى مين قال الوضع اختلف ، هم الازمة وهم الحل ، هم من خططوا للمستقبل بتقديرات الحاضر ، نجحت المؤلفة مريم نعوم وورشة سرد فى الاقتراب من الشباب ، احلامهم وطموحاتهم ، طاقاتهم واصرارهم ، ونجحت المخرجة نادين خان فى تقديم صورة حلوة ومعبرة وعميقة عن هذا العالم بأدوات مبهرة ورؤية ثاقبة كما نجحت فى تقديم نجوما للمستقبل احمد داش ويوسف جبريل والهام صفى الدين واميرة أديب وديانا هشام ترنيم هانى وهنا داوود ومروان داوود ويوسف مصيلحى ، وجوه شابة سوف يكون لها اثرا كبيرا فى الحياة الفنية المصرية كما سيكون للمسلسل الذى قدم فى خمسة عشر حلقة فقط دورا مهما فى تغيير نظرة الدراما للشباب وياله من انتصار .
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
دورى النقاد.. دراما رمضان فى ميزان النقد الفنى
ويسألونك عن «الفن».. قل «دراما رمضان» إلا قليلا!
نيللى كريم: شخصية مريم حقيقية وجلست مع مدمنين متعافين من أجلها
ووجود تامر محسن ومريم ناعوم شجعنى..
الحقائق الغائبة عن أعين النقاد فى دراما رمضان 2019
تامر حبيب: «جراند أوتيل» نقلة مهمة فى مشوارى
أبلغ عن إشهار غير لائق