وصل وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إلى أوكرانيا، لتأكيد دعم واشنطن لها والتزامها بسيادتها، وذلك على خلفية مزاعم غربية بأن روسيا تستعد لشن هجوم عسكري على كييف. وذكرت وكالة "فرانس برس"، صباح اليوم الأربعاء 19 يناير، أن وزير الخارجية الأمريكي وصل إلى أوكرانيا لإظهار الدعم مع تنامي المخاوف من غزو روسي مزعوم. وأمس الثلاثاء، أعلنت الخارجية الأمريكية، أن بلينكن سوف يلتقي الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي ونظيره دميتري كوليبا، اليوم في كييف. وكان مستشار الأمن القومي الأمريكي، جيك سوليفان قد صرح الخميس الماضي، بأن "التهديد بغزو عسكري روسي لأوكرانيا ما زال مرتفعا". اقرأ أيضًا: ألمانيا تسجل أكثر من 100 ألف إصابة يومية بكورونا وأضاف أن "الأجهزة الاستخباراتية حصلت على معلومات تفيد بأن روسيا تحاول فبركة ذريعة لتنفيذ هجوم ضد أوكرانيا". وتشهد العلاقات بين روسيا وحلف شمال الأطلسي "ناتو" بقيادة الولاياتالمتحدة، في الآونة الأخيرة، توتراً بسبب زيادة تواجده العسكري بالقرب من الحدود الروسية بذريعة حماية أوكرانيا من "تهديد روسي محتمل"، وهو ما تعتبره موسكو خرقاً للوثيقة الأساسية للعلاقات بين الجانبين، وتؤكد عدم صحة المخاوف الغربية من إعدادها لغزو أوكرانيا. وعقد اجتماع لمجلس "روسيا – الناتو"، في بروكسل، في ال12 من الشهر الجاري، وجاء في أعقاب المحادثات بشأن الضمانات الأمنية بين روسياوالولاياتالمتحدة، يومي 9 و10 يناير 2022، في جنيف. وكانت روسيا قد نشرت، في نهاية عام 2021، مسودة اتفاقية مع الولاياتالمتحدة واتفاقية مع حلف شمال الأطلسي (ناتو)، بشأن الضمانات الأمنية. وتطالب موسكو بضمانات حول عدم توسع حلف الناتو شرقاً، وعدم إنشاء قواعد عسكرية في جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق.