تعرف على تفاصيل تصدر ضياء عبد الخالق تريند جوجل    خرجت لشراء مستلزمات رمضان.. فعادت جثة    صحاب الأرض دراما الآلم والأمل.. أساتذة الإعلام: دراما تفرض حضورها    في مواجهة جريمة الإحتكار.. الداخلية توجه ضربات قوية ضد محتكري السلع    بين الاعتراض والقبول.. تأخر قانون الأحوال الشخصية سببه إشكاليات جديدة    ثنائية رمضانية للأوبرا.. أنغام نورانية للإنشاد بمعهد الموسيقى    بعد تعرضها لحادث.. غادة إبراهيم تستكمل تصوير «المتر سمير»    تحطم طائرة شحن عسكرية في بوليفيا وسقوط 15 قتيلاً و30 مصابًا    لقطة إنسانية بين الخطيب وأحمد مرتضى في عزاء أسطورة الترسانة تشعل منصات التواصل    "مواليد 100 عقبة؟".. بيزيرا بين الحصول على اللقطة والتأقلم في مصر    تويوتا تكشف عن الجيل التاسع من Hilux بلمسات هجينة وكهربائية لأول مرة    هل كُتبت السنة بعد 300 عام؟.. باحث في الشريعة الإسلامية يُجيب    دعاء الليلة العاشرة من شهر رمضان.. نفحات إيمانية وبداية رحمة ومغفرة    سحور ذكي | 5 أطعمة تمنحك الطاقة وتشبعك حتى الإفطار    كامويش وآخرون.. من الغائبون عن الأهلي أمام زد؟    الزمالك يهزم سبورتنج فى المرحلة الثانية بدورى محترفى اليد    ألمانيا تأمر بسحب سيارات بي إم دبليو من أنحاء العالم بسبب خطر اشتعالها    مجلس النواب يوافق على إدراج مناقشة تأخر تكليف خريجي الكليات الطبية ضمن جدول الأعمال    النيابة تحبس المتهم بلصق علم إسرائيل على سيارته ودهس 6 أشخاص في كرداسة.. وتأمر بفحص حالته النفسية    ترامب يأمر الوكالات الفيدرالية بوقف استخدام تكنولوجيا شركة ذكاء اصطناعي    الخارجية الأمريكية تؤكد دعم حق باكستان في الدفاع عن نفسها ضد طالبان    وزير الخارجية العماني: إيران وافقت على عدم الاحتفاظ باليورانيوم المخصب    ترامب: لا تخصيب لليورانيوم الإيراني ولو حتى بنسبة 20%    هذا آخر ما قاله شعبان عبد الرحيم قبل وفاته: الدنيا هتطربق بعد ما أموت    وفاة الفنانة الشابة إيناس الليثي    وفاة مفاجئة لممثلة شابة.. تعرف على التفاصيل    رسميا، واشنطن تصنف إيران "دولة راعية للاحتجاز غير القانوني" وتطالب رعاياها بالمغادرة فورا    كلاكيت تاني مرة، تامر الكوراني يفوز بمنصب نقيب مهندسي الغربية    الرقابة الشعبية الرقمية في مواجهة احتكار السوق وجشع التجار    معهد التغذية يكشف عن أفضل سحور صحي    رئيس جامعة العريش: خطط طموحة لتطوير المجالات الأكاديمية والبحثية    صناعة السيارات في مصر على مفترق طرق.. من التجميع إلى التصنيع العميق    ترامب يوجه الوكالات الاتحادية بالتوقف عن استخدام تكنولوجيا أنثروبك    "درش" الحلقة 10.. لقاء الخميسي تتقدم ببلاغ ضد سهر الصايغ    محامٍ يوضح المسؤولية الجنائية على قائد سيارة كرداسة رافع علم كيان الاحتلال    عبدالظاهر السقا: عقوبة الإيقاف 3 مباريات ظلم والاتحاد يركز على البقاء بالدورى    هشام يكن: هدفي مع إرتريا الوصول لأمم أفريقيا    محافظ أسيوط يشارك عمال نظافة حى غرب إفطارًا جماعيًا.. صور    رمضان 2026| بعد وجبة خفيفة.. أفضل وقت لتناول دواء الكوليسترول خلال الصيام    رمضان 2026| أفضل توقيت لتناول البرقوق المجفف للرجيم    القبض على المتهم بقتل شاب طعنا بسلاح أبيض في الجيزة    فيديو موقعة الأسلحة البيضاء ببني سويف.. الأمن يكشف كواليس معركة عامل التوصيل والطالب    أحمد عبد الحميد: كزبرة عنده مواهب حقيقية وفى ناس مستكترة عليه البطولة    مصرع وإصابة شخصين في حادث مروع بين موتسيكل وربع نقل بأبشواي    وزير الزراعة يهنئ الرئيس السيسي بذكرى انتصارات العاشر من رمضان    استطلاع جالوب: تحول تاريخي في الرأي العام الأمريكي تجاه فلسطين ودعم إسرائيل    وزير الخارجية العماني: نحتاج إلى مزيد من الوقت لتسوية بعض الملفات بين أمريكا وإيران    هانز فليك يوضح موقفه من تجديد عقده مع برشلونة    أجوستي بوش: لم نظهر بالمستوى المطلوب أمام مالي.. ونسعى لتصحيح الأخطاء قبل مواجهة أنجولا    البابا تواضروس يجري اتصالا هاتفيا بفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر للاطمئنان على صحته    حملات مسائية مكبرة بأسواق وشوراع مدينة أسوان    كيف تحافظ على تركيزك في رمضان؟.. عادات يومية تعزز نشاطك الذهني    أدعية ثاني جمعة من رمضان.. كلمات رجاء بالرحمة والمغفرة    التضامن تنظم حفل سحور للعاملين بالوزارة والهيئات التابعة    عمرو خالد: مهما كانت ذنوبك.. سورة التوبة تفتح لك أبواب العودة إلى الله    عيار 21 الآن فى مصر.. آخر تحديث لأسعار الذهب اليوم الجمعة    السيسي يوجه رسالة إلى قادة القوات المسلحة في ذكرى العاشر من رمضان (فيديو)    موعد اذان العصر.... تعرف على مواقيت الصلاه اليوم الجمعه 27 فبراير 2026 فى المنيا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الإرهابية تطلق بالونات اختبار للعفو عن قياداتها فى السجون
مسمار فى نعش الإخوان

تعانى ‬جماعة ‬الإخوان ‬الإرهابية ‬حالة ‬ضعف ‬ووهن ‬ظهرت ‬معالمها ‬فى ‬الانقسامات ‬بين ‬مجموعة ‬إبراهيم ‬منير، ‬ومجموعة ‬محمود ‬حسين، ‬وتبادل ‬الاتهامات ‬بينهما، ‬ووصلت ‬تلك ‬الخلافات ‬والانشقاقات ‬إلى ‬درجة ‬إطلاق ‬بالونات ‬اختبار ‬للإفراج ‬عن ‬قياداتهم ‬فى ‬السجون ‬تجلى ‬ذلك ‬فى ‬صفقة ‬‮«‬الحداد‮»‬ ‬للإفراج ‬والعفو ‬عنه ‬مقابل ‬الاعتراف ‬بالنظام، ‬الأمر ‬الذى ‬لم ‬يعد ‬مقبولاً ‬من ‬مصر ‬وقيادتها، ‬بل ‬أصبح ‬مستحيلاً.‬
ومن ‬ناحية ‬أخرى ‬أصبحت ‬الجماعة ‬الإرهابية ‬تتصدع ‬وتترنح ‬وتبحث ‬عن ‬قيادة ‬‮«‬ثالثة‮»‬ ‬تطيح ‬بجبهتى ‬لندن ‬وتركيا، ‬ومن ‬هنا ‬لم ‬يعد ‬ينطلى ‬على ‬أحد ‬ما ‬تعانيه ‬الجماعة ‬وما ‬تحاول ‬أن ‬تعلنه ‬من ‬صفقات ‬فتاريخها ‬يفضحها ‬حيث ‬عقدت ‬العديد ‬من ‬الصفقات ‬مع ‬الأنظمة ‬المتعاقبة ‬والتنسيق ‬معها ‬للوصول ‬إلى ‬أهدافها ‬مهما ‬كانت ‬وسائل ‬ذلك.‬
جبهة ‬إبراهيم ‬منير ‬تغازل ‬النظام ‬بإعلانها ‬التبرؤ ‬من ‬أفكار ‬قطب ‬التكفيرية
تحقيق:‬ ‬حسام ‬السويفى
لم ‬تتلون ‬جماعة ‬كالحرباء ‬بهدف ‬تحقيق ‬مصالحها، ‬مثلما ‬فعلت ‬جماعة ‬الإخوان ‬الإرهابية، ‬التى ‬حاولت ‬عبر ‬تاريخها ‬إيجاد ‬ولو ‬ثقب ‬صغير ‬تستطيع ‬التسلل ‬خلاله ‬للعودة ‬للحياة ‬السياسية ‬مرة ‬أخرى، ‬وذلك ‬عقب ‬استشعارها ‬صدور ‬حكم ‬بالإعدام ‬السياسى ‬لها ‬من ‬الرأى ‬العام.‬
ولعل ‬الصراع ‬التى ‬تشهده ‬الجماعة ‬على ‬رأس ‬التنظيم، ‬أحدث ‬فتكا ‬فى ‬رتق ‬الجماعة ‬المهترئ، ‬ما ‬يمهد ‬لانهيار ‬تاريخى ‬لجماعة ‬دموية، ‬لم ‬تنتهج ‬سوى ‬العنف ‬لتحقيق ‬أهدافها ‬منذ ‬تأسيسيها ‬على ‬يد ‬حسن ‬البنا ‬عام ‬1928، ‬ليقترب ‬موعد ‬إعلان ‬وفاتها ‬رسميا ‬رغم ‬محاولات ‬بعض ‬قياداتها ‬وضعها ‬على ‬جهاز ‬التنفس ‬السياسى ‬دون ‬جدوى، ‬بعدما ‬لفظ ‬التنظيم ‬أنفاسه ‬الاخيرة، ‬عقب ‬وقع ‬حرب ‬بين ‬قيادتها ‬المتصارعة ‬فى ‬لندن ‬وإسطنبول، ‬أدت ‬إلى ‬وصول ‬الجماعة ‬لحافة ‬الهاوية.‬
وصول ‬الجماعة ‬إلى ‬الانهيار، ‬دفع ‬قياداتها ‬داخل ‬السجون ‬إلى ‬طرح ‬ما ‬اعتبروه ‬صفقة ‬مع ‬النظام ‬الحالى ‬فى ‬محاولة ‬منهم ‬إلى ‬النجاة ‬بأنفسهم ‬ولو ‬على ‬حساب ‬الجماعة ‬ذاتها، ‬التى ‬طالما ‬ادعوا ‬أن ‬الموت ‬فى ‬سبيل ‬الحفاظ ‬عليها ‬أسمى ‬أمانيهم، ‬ولعل ‬تصريحات ‬عصام ‬تليمة ‬المدير ‬السابق ‬لمكتب ‬يوسف ‬القرضاوى، ‬عبر ‬حسابه ‬الرسمى ‬بموقع ‬فيسبوك، ‬ووصفه ‬لما ‬أسماه ‬ب«عوامل ‬انتهاء ‬وزوال ‬تنظيم ‬الإخوان‮»‬، ‬قائلاً ‬إن ‬‮«‬الراصد ‬والمشاهد ‬لأداء ‬الجماعة ‬والتنظيم ‬فى ‬الأزمات ‬الأخيرة ‬يجدها ‬بلغت ‬من ‬الشدة ‬والتفاقم ‬ما ‬لم ‬تبلغه ‬الجماعة ‬من ‬قبل‮»‬، ‬عزز ‬من ‬ترسيخ ‬لجوء ‬قيادات ‬الجماعة ‬إلى ‬ضرورة ‬عقد ‬صفقة ‬مع ‬النظام ‬للعفو ‬عنهم.‬
ولم ‬تكن ‬تصريحات ‬مدير ‬مكتب ‬القرضاوى ‬بانهيار ‬الجماعة ‬هى ‬فقط ‬التى ‬دعت ‬قيادات ‬الجماعة ‬إلى ‬الاعتراف ‬بفشل ‬الجماعة ‬فى ‬مصر، ‬وطرح ‬تنازلات ‬مقابل ‬الإفراج ‬عنهم، ‬حيث ‬مثلت ‬شهادة ‬أحمد ‬عبد ‬العزيز ‬القيادى ‬الإخوانى، ‬وعضو ‬الفريق ‬الرئاسى ‬للرئيس ‬المعزول ‬والراحل ‬محمد ‬مرسى، ‬التى ‬قال ‬عبرها ‬‮«‬نعانى ‬انهيار ‬تجربتنا ‬فى ‬مصر ‬بعد ‬أن ‬بلغت ‬أزمة ‬الإخوان ‬مداها، ‬وليس ‬بعد ‬الحافة ‬التى ‬عليها ‬الجماعة (‬اليوم) ‬إلا ‬الهاوية‮»‬. ‬لغماً ‬جديداً ‬انفجر ‬فى ‬وجوه ‬قيادات ‬الجماعة ‬داخل ‬السجون ‬وخارجها ‬فى ‬لندن ‬وإسطنبول، ‬وهى ‬الشهادة ‬التى ‬كانت ‬لها ‬تأيثرها ‬على ‬القواعد ‬الإخوانية ‬لما ‬يمثله ‬صاحبها ‬من ‬ثقل ‬داخل ‬التنظيم ‬باعتباره ‬أحد ‬الفريق ‬الرئاسى ‬لمرسى؛ ‬ولذا ‬أحدثت ‬شهادته ‬زلزلزالاً ‬قوياً ‬داخل ‬الجماعة، ‬متزامناً ‬مع ‬وقع ‬الحرب ‬الدائرة ‬بين ‬جبهة ‬محمود ‬حسين ‬الأمين ‬العام ‬السابق ‬للجماعة ‬فى ‬إسطنبول، ‬وإبراهيم ‬منير ‬القائم ‬بأعمال ‬المرشد، ‬المقيم ‬فى ‬لندن.‬
شهادة ‬القيادى ‬الإخوانى ‬أكدت ‬فشل ‬التنظيم، ‬وهى ‬الشهادة ‬التى ‬دفعت ‬عصام ‬الحداد ‬عضو ‬مكتب ‬الإرشاد، ‬ومساعد ‬الرئيس ‬المعزول ‬محمد ‬مرسى ‬للشئون ‬الخارجية، ‬والمسجون ‬على ‬خلفية ‬عدة ‬قضايا ‬إرهابية، ‬إلى ‬طرح ‬صفقة ‬نقلها ‬عنه ‬نجله ‬عبد ‬الله ‬فى ‬مقال ‬منشور ‬له، ‬طالب ‬عبره ‬السلطات ‬المصرية ‬بالإفراج ‬عن ‬والده، ‬وشقيقه ‬جهاد ‬الحداد، ‬مستشار ‬مؤسسة ‬هيلارى ‬كلينتون ‬لشؤون ‬الشرق ‬الأوسط، ‬مقابل ‬اعتزال ‬السياسة ‬نهائيًا، ‬والاعتراف ‬بشرعية ‬النظام ‬السياسى ‬القائم، ‬وهى ‬الصفقة ‬التى ‬اعتبرها ‬البعض ‬جس ‬نبض ‬من ‬محمد ‬بديع ‬مرشد ‬الإخوان ‬المسجون ‬على ‬ذمة ‬عدة ‬قضايا ‬إرهابية، ‬لطرح ‬صفقة ‬تشمل ‬بنود ‬أكبر، ‬وهى ‬الصفقة ‬التى ‬أكدت ‬مصادر ‬أمنية ‬رفضها، ‬معتبرة ‬أن ‬ما ‬كان ‬يسمح ‬به ‬الأنظمة ‬السابقة ‬من ‬قبوله ‬عقد ‬صفقات ‬مع ‬الإخوان ‬يستحيل ‬الموافقة ‬عليه ‬من ‬النظام ‬الحالي.‬
من ‬جهته ‬أكد ‬عمرو ‬فاروق، ‬المتخصص ‬فى ‬شؤون ‬جماعات ‬الإسلام ‬السياسى، ‬أن ‬عصام ‬الحداد ‬من ‬ضمن ‬مجموعة ‬قيادات ‬تضغط ‬الإدارة ‬الأمريكية ‬على ‬النظام ‬المصرى ‬للإفراج ‬عنهم، ‬موضحا ‬أن ‬فكرة ‬قبول ‬النظام ‬عقد ‬صفقات ‬مع ‬الإخوان ‬مستبعدة ‬تماما ‬لما ‬تمثله ‬الجماعة ‬من ‬خطر ‬على ‬الدولة ‬المصرية، ‬موضحا ‬أن ‬الجماعة ‬تعيش ‬عدة ‬صراعات ‬فى ‬وقت ‬واحد ‬بعضها ‬تنظيمى، ‬بهدف ‬السيطرة ‬على ‬المناصب ‬التنفيذية ‬ومصادر ‬التمويل ‬والقيادة ‬المركزية ‬والآخر ‬فكرى، ‬ممثلا ‬فى ‬الأيديولوجيا ‬البديلة ‬للجماعة ‬بعد ‬فشل ‬تصدير ‬العنف ‬واستخدامه ‬فى ‬الشارع ‬كآلية ‬للعودة ‬إلى ‬المشهد ‬السياسى،
وأشار ‬فاروق، ‬إلى ‬أن ‬تفجر ‬خلاف ‬جديد ‬بين ‬الجبهتين ‬المتناحرتين ‬الممثلتين ‬فى ‬جبهة ‬محمود ‬حسين ‬فى ‬تركيا ‬وجبهة ‬إبراهيم ‬منير ‬فى ‬لندن، ‬حول ‬كتاب ‬‮«‬فى ‬ظلال ‬القرآن‮»‬ ‬للكاتب ‬الإخوانى ‬سيد ‬قطب، ‬حيث ‬تحاول ‬جبهة ‬لندن ‬غسل ‬سمعة ‬سيد ‬قطب ‬والتنظيم ‬بشكل ‬عام ‬من ‬مصطلحات ‬التكفير ‬خاصة ‬بعد ‬سنوات ‬من ‬ممارسات ‬الجماعة ‬الإرهابية، ‬حيث ‬ترمو ‬تلك ‬الجبهة ‬إلى ‬عقد ‬صفقة ‬مع ‬النظام ‬عبر ‬التبرؤ ‬من ‬أفكار ‬سيد ‬قطب ‬الكفيرية، ‬محاولة ‬تصدير ‬أن ‬ما ‬جاء ‬فى ‬كتب ‬سيد ‬قطب ‬حول ‬التكفير ‬والجاهلية ‬والحاكمية ‬وغيرها ‬من ‬المصطلحات ‬والأفكار ‬التى ‬مثلت ‬مرجعا ‬فكرياً ‬لكافة ‬تنظيمات ‬العنف، ‬حملت ‬‮«‬قدراً ‬من ‬البلاغة‮»‬ ‬لم ‬يقصد ‬بها ‬التحريض ‬أو ‬شرعنة ‬الإرهاب، ‬موضحا ‬أن ‬جبهة ‬محمود ‬حسين ‬ترفض ‬التبرؤ ‬من ‬أفكار ‬سيد ‬قطب ‬لعقد ‬صفقة ‬مع ‬النظام، ‬وتمرير ‬الموافقة ‬على ‬عودة ‬الروح ‬السياسية ‬للجماعة ‬بعد ‬تخبطها ‬خلال ‬سكرات ‬موتها، ‬مؤكدا ‬أنه ‬بالرغم ‬من ‬ذلك ‬فغن ‬كتاب ‬‮«‬فى ‬ظلال ‬القرآن‮»‬ ‬لسيد ‬قطب، ‬هو ‬المرجعية ‬التكفيرية، ‬للإخوان، ‬وليس ‬كتاب ‬معالم ‬على ‬الطريق ‬كما ‬هو ‬شائع.‬
واتفق ‬معه ‬فى ‬الرأى ‬إسلام ‬الكتاتنى ‬الباحث ‬فى ‬شئون ‬التنظيمات ‬التكفيرية، ‬حيث ‬أكد، ‬أن ‬تاريخ ‬الجماعة ‬الممتد ‬لنحو ‬93 ‬عاماً ‬منذ ‬تأسيسها، ‬شهد ‬عقد ‬قادتها ‬صفقات ‬مع ‬الأنظمة ‬المتعاقبة ‬بداية ‬من ‬عقد ‬حسن ‬البنا ‬مؤسس ‬الجماعة ‬ومرشدها ‬الأول ‬صفقة ‬مع ‬الإنجليز ‬لبناء ‬مسجد ‬للجماعة ‬فى ‬الإسماعلية ‬بأموال ‬الاحتلال ‬البريطانى، ‬مقابل ‬التصدى ‬للألمان ‬فى ‬حربها ‬مع ‬بريطانيا، ‬كما ‬عقد ‬عمر ‬التلمسانى ‬صفقة ‬مع ‬نظام ‬الرئيس ‬الراحل ‬محمد ‬أنور ‬السادات ‬مفادها ‬الإفراج ‬عن ‬قيادات ‬وأعضاء ‬الجماعة ‬من ‬السجون ‬والسماح ‬لهم ‬بالعمل ‬السياسى، ‬مقابل ‬فرم ‬الشيوعيين ‬والتيار ‬اليسارى ‬على ‬حد ‬قول ‬السادات ‬للتلمسانى ‬وقتها، ‬كما ‬عقدت ‬الجماعة ‬عدة ‬صفقات ‬مع ‬نظام ‬مبارك ‬كان ‬آخرها ‬عام ‬2005 ‬حينما ‬نسقت ‬الجماعة ‬مع ‬قيادات ‬الحزب ‬الوطنى ‬المنحل ‬فى ‬دوائرهم ‬وحصولهم ‬على ‬88 ‬مقعدا ‬فى ‬مجلس ‬الشعب ‬مقابل ‬تخفيف ‬حدة ‬هجومها ‬على ‬نظام ‬مبارك، ‬موضحا ‬أن ‬النظام ‬الحالى ‬لن ‬يقبل ‬بعقد ‬صفقات ‬مع ‬تلك ‬الجماعة ‬الإرهابية ‬بعدما ‬ارتكبت ‬جرائم ‬عنف ‬وقتل ‬للضباط ‬والجنود ‬والمواطنيين ‬منذ ‬عزل ‬مرسى ‬وحتى ‬الآن.‬
بعد ‬انقسامها ‬لقيادات ‬متصارعة.. ‬الإخوان ‬‮«‬كالاخطبوط‮»‬ ‬بثلاثة ‬رؤوس
تحقيق:‬ ‬عصام ‬الشربينى
ما ‬تزال ‬جماعة ‬الإخوان ‬الإرهابية ‬تعانى ‬من ‬الانقسامات ‬والانشقاقات ‬منذ ‬خروجها ‬من ‬السلطة ‬فى ‬مصر ‬بعد ‬سقوطها ‬فى ‬ثورة ‬‮30‬ ‬يونيو ‬‮2013‬،
وكانت ‬أولى ‬الأزمات ‬التى ‬تعرضت ‬لها ‬الجماعة ‬فى ‬أواخر ‬2015، ‬والتى ‬اندلعت ‬فى ‬عهد ‬محمود ‬عزت ‬القائم ‬الأول ‬بأعمال ‬مرشد ‬الإخوان ‬ونائبه ‬بسبب ‬طريقة ‬الإدارة ‬ومواجهة ‬الدولة ‬المصرية ‬وأسفرت ‬عن ‬خروج ‬مجموعة ‬أسست ‬ما ‬عرف ‬باسم ‬‮«‬المكتب ‬العام‮»‬، ‬أو ‬جبهة ‬محمد ‬كمال ‬أو ‬ما ‬يطلق ‬عليها ‬‮«‬الكماليون ‬‮«‬فى ‬عام ‬2016 ‬والتى ‬لاحقتها ‬تهما ‬ب ‬‮«‬التحريض ‬على ‬العنف‮»‬ ‬بعد ‬تأسيسها ‬حركات ‬عنف ‬مسلحة ‬تحت ‬مسمى ‬‮«‬حسم ‬ولواء ‬الثورة‮»‬ ‬وحسم ‬فى ‬النهاية ‬هذا ‬الانشقاق ‬لصالح ‬القيادة ‬التاريخية ‬للجماعة ‬وهو ‬محمود ‬عزت ‬نائب ‬مرشد ‬الجماعة.‬
ولكن ‬بعد ‬القبض ‬على ‬محمود ‬عزت ‬نائب ‬مرشد ‬الجماعة ‬والقائم ‬الأول ‬بأعمال ‬مرشد ‬الجماعة ‬والصراعات ‬لم ‬تهدأ ‬داخل ‬الجماعة ‬، ‬خاصة ‬بعد ‬تنصيب ‬إبراهيم ‬منير ‬قائما ‬بأعمال ‬مرشد ‬الإخوان ‬خلفا ‬لمحمود ‬عزت ‬نائب ‬مرشد ‬الجماعة ‬بعد ‬القبض ‬عليه.‬
إلا ‬أن ‬الأزمة ‬تفاقمت ‬داخل ‬الجماعة ‬منذ ‬سبتمبر ‬الماضى ‬، ‬وبدأت ‬تطفو ‬على ‬السطح ‬داخل ‬الجماعة ‬لأول ‬مرة ‬فى ‬صورة ‬انشقاق ‬علنى ‬داخل ‬الجماعة، ‬وأدت ‬هذه ‬الأزمة ‬الكبرى ‬لانقسام ‬الجماعة ‬لمجموعتين، ‬واحدة ‬منها ‬تتهم ‬الأخرى ‬ب ‬‮«‬رفض ‬إجراءات ‬إصلاحية ‬ونتائج ‬انتخابات ‬داخلية‮»‬، ‬وهى ‬جبهة ‬إبراهيم ‬منير ‬القائم ‬بأعمال ‬مرشد ‬الإخوان ‬بينما ‬الأخرى ‬وهى ‬جبهة ‬محمود ‬حسين ‬الأمين ‬العام ‬السابق ‬الجماعة ‬تعتبر ‬مجموعة ‬إبراهيم ‬منير ‬‮«‬تخالف ‬المؤسسية ‬ولا ‬تلتزم ‬الشورى ‬وفكر ‬الجماعة‮»‬.‬
‮«‬الصراع ‬بين ‬جبهتى ‬محمود ‬حسين ‬وابراهيم ‬منير‮»‬
ففى ‬14 ‬أكتوبر ‬الماضى ‬، ‬جمّد ‬إبراهيم ‬منير، ‬القائم ‬بأعمال ‬بديع ‬ونائبه، ‬عضوية ‬6 ‬من ‬أعضاء ‬شورى ‬الجماعة، ‬منهم ‬محمود ‬حسين، ‬ومدحت ‬الحداد، ‬وهمام ‬يوسف، ‬بسبب ‬ما ‬اعتبره ‬‮«‬قرارات ‬باطلة‮»‬ ‬من ‬جانبهم ‬، ‬ولم ‬يوضح ‬منير ‬الذى ‬تقف ‬معه ‬مجموعة ‬تصف ‬نفسها ‬بالشبابية ‬والإصلاحية، ‬ماهية ‬تلك ‬القرارات ‬آنذاك.‬
غير ‬أن ‬مجموعة ‬الستة ‬‮«‬المجمدة ‬عضويتهم‮»‬ ‬بقيادة ‬محمود ‬حسين ‬الأمين ‬العام ‬السابق ‬جماعة ‬ومؤيديها ‬التى ‬تقول ‬إن ‬إخوان ‬الداخل ‬بمصر ‬يساندوها، ‬كشفوا ‬عن ‬قرارات ‬لمجلس ‬شورى ‬الجماعة ‬تشمل ‬عزل ‬منير ‬واعتزام ‬تشكيل ‬لجنة ‬تقوم ‬بمهام ‬وصلاحيات ‬إبراهيم ‬منير.‬
وما ‬تزال ‬جبهتى ‬إبراهيم ‬منير ‬القائم ‬بأعمال ‬مرشد ‬الإخوان ‬أو ‬ما ‬يعرف ‬باخوان ‬لندن ‬، ‬وجبهة ‬محمود ‬حسين ‬الأمين ‬العام ‬السابق ‬الجماعة ‬تتبادلان ‬عدم ‬الاعتراف ‬بقرارات ‬كل ‬منهما ‬ويؤكد ‬كل ‬طرف ‬أنه ‬الممثل ‬الشرعى ‬والوحيد ‬للجماعة، ‬وجسد ‬التنظيم ‬يؤيده.‬
من ‬الزاوية ‬نفسها ‬ظهر ‬حاليا ‬تيار ‬ثالث ‬داخل ‬الجماعة ‬يرفض ‬الاعتراف ‬بقيادة ‬حسين ‬أو ‬منير ‬جماعة ‬ويدعو ‬إلى ‬ضرورة ‬الاعتراف ‬بقيادة ‬الإخوان ‬الموجودة ‬فى ‬السجون ‬المصرية ‬على ‬رأسهم ‬مرشد ‬الإخوان ‬محمد ‬بديع ‬وخيرت ‬الشاطر ‬نائب ‬مرشد ‬الجماعة ‬مؤكدين ‬أن ‬هذه ‬القيادات ‬التاريخية ‬للجماعة ‬هى ‬التى ‬ضحت ‬من ‬أجل ‬الجماعة ‬وهى ‬الأجدر ‬والأحق ‬بقيادة ‬الجماعة ‬وهذا ‬التيار ‬الثالث ‬داخل ‬الجماعة ‬يتزعمه ‬أنصار ‬محمد ‬كمال ‬أو ‬‮«‬الكماليون ‬‮«‬ ‬الذين ‬رفضوا ‬فى ‬عام ‬‮2016‬ ‬الاعتراف ‬بمحمود ‬عزت ‬نائب ‬مرشد ‬الجماعة ‬كقائم ‬بأعمال ‬مرشد ‬الإخوان ‬، ‬وتستند ‬جبهة ‬محمد ‬كمال ‬او ‬‮«‬الكماليون‮»‬ ‬إلى ‬التضحية ‬التى ‬قدمتها ‬قيادات ‬الجماعة ‬فى ‬السجون ‬المصرية ‬من ‬أجل ‬الجماعة ‬بأنهم ‬الأحق ‬والاقدر ‬بقيادة ‬الإخوان ‬ورفض ‬الاعتراف ‬بقيادة ‬حسين ‬أو ‬منير ‬للجماعة ‬حاليا ‬والتمسك ‬بقيادات ‬الاخوان ‬الموجودة ‬فى ‬السجون ‬المصرية.‬
‮«‬إخوان ‬السجون ‬تدخل ‬على ‬خط ‬المواجهة ‬بين ‬جبهتى ‬حسين ‬منير‮»‬
من ‬جانبه ‬قال ‬إسلام ‬الكتاتنى ‬القيادى ‬المنشق ‬عن ‬جماعة ‬الإخوان ‬وابن ‬عم ‬سعد ‬الكتاتنى ‬القيادى ‬الإخوانى ‬البارز ‬ورئيس ‬برلمان ‬الإخوان ‬فى ‬‮2012‬ ‬أن ‬الانشقاقات ‬الحالية ‬داخل ‬الجماعة ‬والانقسامات ‬ما ‬بين ‬جبهة ‬محمود ‬حسين ‬وإبراهيم ‬منير ‬هى ‬الأخطر ‬فى ‬تاريخها ‬على ‬الإطلاق ‬لأنها ‬خلافات ‬على ‬مستوى ‬قيادات ‬الجماعة.‬
وكشف ‬الكتاتنى ‬فى ‬تصريحات ‬خاصة‮»‬ ‬أنه ‬بعيدا ‬عن ‬تيار ‬جبهة ‬الموالين ‬لمحمود ‬حسين ‬أو ‬جبهة ‬الموالين ‬لإبراهيم ‬منير ‬داخل ‬الاخوان ‬فهناك ‬تيار ‬ثالث ‬داخل ‬الجماعة ‬يرفض ‬الاعتراف ‬بقيادة ‬حسين ‬او ‬منير ‬للجماعة ‬ويتمسك ‬بقيادات ‬الاخوان ‬الموجودة ‬فى ‬السجون ‬المصرية ‬على ‬رأسهم ‬مرشد ‬الإخوان ‬محمد ‬بديع ‬وخيرت ‬الشاطر ‬نائب ‬مرشد ‬الجماعة، ‬ويرى ‬التيار ‬الثالث ‬أن ‬قيادات ‬الجماعة ‬فى ‬السجون ‬هم ‬الأحق ‬بالجماعة ‬وقيادتها ‬لأنهم ‬ضحوا ‬فى ‬سبيل ‬الجماعة ‬ولم ‬يهربوا ‬إلى ‬تركيا ‬كما ‬فعل ‬محمود ‬حسين ‬أو ‬لندن ‬كما ‬فعل ‬إبراهيم ‬منير.‬
وأضاف ‬الكتاتنى ‬أن ‬التيار ‬الثالث ‬داخل ‬الجماعة ‬الذى ‬يعترف ‬بقيادات ‬الاخوان ‬داخل ‬السجون ‬هم ‬‮«‬الكماليون‮»‬ ‬وهم ‬أنصار ‬القيادى ‬الإخوانى ‬محمد ‬كمال ‬وهو ‬قائد ‬الحركات ‬العسكرية ‬داخل ‬الإخوان ‬التى ‬ظهرت ‬بعد ‬عزل ‬الجماعة ‬من ‬السلطة ‬وهى ‬حركات ‬حسم ‬ولواء ‬الثورة ‬والتى ‬كانت ‬مسؤلة ‬عن ‬كافة ‬أعمال ‬العنف ‬فى ‬مصر ‬خلال ‬السنوات ‬الأخيرة ‬رغم ‬مقتل ‬زعيمها ‬محمد ‬كمال ‬على ‬فى ‬مواجهة ‬مع ‬قوات ‬الأمن ‬المصرية ‬بعد ‬استهداف ‬الحركات ‬الإخوانية ‬عدداً ‬من ‬المنشآت ‬الحيوية ‬والشخصيات ‬العامة ‬داخل ‬مصر.‬
‮«‬التيار ‬الثالث ‬داخل ‬الجماعة ‬ومواجهة ‬محمود ‬عزت‮»‬
وأشار ‬الكتاتنى ‬أن ‬التيار ‬الثالث ‬داخل ‬الجماعة ‬الذى ‬يعترف ‬بقيادات ‬السجون ‬وهم ‬‮«‬الكماليون‮»‬ ‬أو ‬أنصار ‬محمد ‬كمال ‬رفضوا ‬الاعتراف ‬فى ‬عام ‬‮2016‬ ‬بمحمود ‬عزت ‬نائب ‬مرشد ‬الجماعة ‬كقيادة ‬للجماعة ‬بعد ‬القبض ‬على ‬مرشد ‬الإخوان ‬محمد ‬بديع ‬وشكلوا ‬ما ‬يعرف ‬بالمكتب ‬الإدارى ‬داخل ‬الجماعة ‬عام ‬‮2016‬ ‬وخاضوا ‬صراعات ‬كبيرة ‬مع ‬محمود ‬عزت ‬نائب ‬مرشد ‬الجماعة ‬وحسمت ‬بعد ‬ذلك ‬لمحمود ‬عزت ‬فى ‬النهاية.‬
وأضاف ‬الكتاتنى ‬أنه ‬بعد ‬انقسام ‬الجماعة ‬حاليا ‬ما ‬بين ‬جبهة ‬محمود ‬حسين ‬وجبهة ‬إبراهيم ‬منير ‬تعالت ‬أصوات ‬جبهة ‬محمد ‬كمال ‬وظهرت ‬على ‬الساحة ‬الإخوانية ‬وطالبت ‬كافة ‬أعضاء ‬الجماعة ‬بعدم ‬الاعتراف ‬بقيادة ‬حسين ‬أو ‬منير ‬للجماعة ‬والاعتراف ‬بقيادة ‬الإخوان ‬الموجودة ‬فى ‬السجون ‬المصرية ‬على ‬رأسهم ‬مرشد ‬الإخوان ‬محمد ‬بديع ‬وخيرت ‬الشاطر ‬نائب ‬مرشد ‬الجماعة، ‬وأكدت ‬جبهة ‬محمد ‬كمال ‬فى ‬بيانات ‬لها ‬على ‬مواقع ‬التواصل ‬الاجتماعى ‬أنها ‬كانت ‬على ‬الطريق ‬الصحيح ‬منذ ‬البداية ‬عندما ‬رفضت ‬أن ‬تكون ‬تحت ‬قيادة ‬محمود ‬عزت ‬نائب ‬مرشد ‬الجماعة ‬والآن ‬الجماعة ‬فى ‬مفترق ‬طرق ‬ولا ‬بد ‬من ‬أن ‬تعود ‬القيادة ‬العامة ‬للجماعة ‬إلى ‬القيادات ‬الإخوانية ‬فى ‬السجون ‬المصرية ‬لأنها ‬القيادات ‬التاريخية ‬للجماعة ‬وهى ‬التى ‬ضحت ‬من ‬أجل ‬الجماعة.‬
‮«‬محمود ‬حسين ‬رجل ‬التنظيم ‬الخاص‮»‬
وشدد ‬الكتاتنى ‬على ‬أن ‬الصراع ‬الحالى ‬بين ‬جبهة ‬محمود ‬حسين ‬وابراهيم ‬منير ‬داخل ‬الاخوان ‬ستكون ‬الغلبة ‬فيه ‬فى ‬النهاية ‬إلى ‬محمود ‬حسين ‬بصفته ‬الأمين ‬العام ‬السابق ‬للجماعة ‬وعضو ‬مكتب ‬الإرشاد ‬للجماعة ‬لمدة ‬‮25‬ ‬عاما ‬وهو ‬خزينة ‬أسرار ‬وأموال ‬الجماعة ‬وأحد ‬ابرز ‬قيادات ‬التنظيم ‬الخاص ‬داخل ‬الجماعة ‬وهو ‬الأقرب ‬إلى ‬القيادات ‬الإخوانية ‬فى ‬السجون ‬المصرية ‬أو ‬ما ‬يعرف ‬باخوان ‬السجون.‬
كما ‬أن ‬محمود ‬حسين ‬كان ‬يلقب ‬بخطيب ‬الجماعة ‬المفوه‮»‬ ‬وكانت ‬الجماعة ‬تستعين ‬به ‬فى ‬إلقاء ‬محاضرات ‬لأعضاء ‬الإخوان ‬لمهاجمة ‬التيار ‬السلفى ‬والجماعة ‬الإسلامية ‬فى ‬مصر، ‬ويعتبر ‬محمود ‬حسين ‬منظر ‬الجماعة ‬على ‬مدار ‬‮25‬ ‬عاما.‬
وأضاف ‬الكتاتنى ‬إن ‬ابراهيم ‬منير ‬القائم ‬بأعمال ‬مرشد ‬الإخوان ‬حاليا ‬هو ‬فى ‬موقف ‬ضعيف ‬داخل ‬الجماعة ‬لأنه ‬ليس ‬عضوا ‬فى ‬التنظيم ‬الخاص ‬داخل ‬الجماعة ‬مثل ‬محمود ‬حسين ‬الذى ‬قضى ‬معظم ‬حياته ‬داخل ‬التنظيم ‬الخاص ‬داخل ‬الجماعة ‬او ‬ما ‬يطلق ‬عليه ‬مخابرات ‬الجماعة ‬الذى ‬يدير ‬شئون ‬الجماعة ‬من ‬وراء ‬الكواليس، ‬فإبراهيم ‬منير ‬قضى ‬معظم ‬حياته ‬ممثلا ‬للجماعة ‬فى ‬أوربا ‬والغرب ‬ولم ‬يكن ‬لهم ‬أى ‬تواجد ‬داخل ‬دهاليز ‬قيادات ‬إخوان ‬مصر ‬ولم ‬يكن ‬قريبا ‬منهم ‬على ‬خلاف ‬محمود ‬حسين ‬الذى ‬كان ‬الأقرب ‬لإخوان ‬مصر ‬بحكم ‬منصبه ‬امين ‬عام ‬جماعة ‬لفترة ‬كبيرة ‬ويمتلك ‬معظم ‬أموال ‬الجماعة ‬وخزينة ‬أسرار ‬الجماعة.‬


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.