محافظ أسوان: لن نسمح بإعادة إنشاء مبانٍ فى مخرات السيول    معاونو النيابة العامة دفعة 2018 يؤدون اليمين القانونية غدًا    وزير الرى يبحث فى المجر تطوير المنظومة المائية    بعد القبض على رئيسها.. كشف المستور فى جامعة دمنهور    في يومهم العالمي .. مكتسبات ذوي الهمم بمصر خلال 7 سنوات    تسيير أول قطار حاويات من «السخنة لبورسعيد»    عامل دليفري للسيسي: "نفسي في شقة".. والرئيس: "هنعملك كل حاجة حلوة"    إزالة 69 إشغال طريق فى مركز أبو حمص بالبحيرة    مواجهة التغيرات المناخية إلزامية فى ظل الآثار السلبية المتلاحقة    فرنسا تشترط تحليل «PCR» قبل الرحلة ب48 ساعة للقادمين من مصر    تشميع 41 منشأة خالف أصحابها مواعيد الغلق في الغربية    مستشار وزير التموين لنظم المعلومات: انتهاء مشاكل البطاقات منتصف أغسطس | حوار    وزير الإنتاج الحربي: امتلكنا تقنية تصنيع الصلب المدرع.. ونستهدف الذخائر الذكية    ميلان يعلن فوز ساندرو تونالى بجائزة أفضل لاعب فى شهر نوفمبر    بيان عاجل من الكرملين بشأن اللقاء المرتقب بين بوتين وبايدن    «التعاون الإسلامي» تدين الهجوم الإرهابي على إحدى قرى محافظة أربيل العراقية    السعودية :تحذير من التعامل مع منظمي رحلات العمرة غير المرخصين    اختراق هواتف الخارجية الأمريكية ببرنامج تجسس إسرائيلي    المعرض الدولى للصناعات الدفاعية .. إيديكس 2021 فى دورته الثانية    أمير مرتضى: جلسة مع كارتيرون خلال الساعات المقبلة    مانشستر سيتي يستعيد خدمات مجموعة من اللاعبين قبل مواجهة واتفورد    سموحة يستعد لمواجهة الإسماعيلي برباعية في سبورتنج    زمالك 2008 يهزم الإعلاميين في دوري منطقة الجيزة    ليلة الدم في أوسيم.. لماذا مزق عاطل ابنة خالة زوجته وطعن "أم العيال"؟    حالة الطقس السبت.. الأرصاد: أتربة على القاهرة الكبرى وأمطار في هذه المناطق    ضبط 842 مخالفة مرورية وسائقين متعاطين للمخدرات في سوهاج    ضبط 166 كيلوجرام سمك ولحوم غير صالحة للاستهلاك الآدمى بمطعم شهير بالأقصر    تيما الشوملي: "مدرسة الروابي للبنات" كان حلما.. ولهذا اخترت عدم التمثيل فيه    وزيرة الثقافة ومحافظ أسوان فى جولة بمعرض «سمبوزيوم» الدولى لفن النحت    سجلت ارتفاعا بنسبة 300% خلال أسبوع.. "أوميكرون" يضرب جنوب أفريقيا    صحة الشرقية تكثف الجهود لتطهير وتعقيم المدارس ودور العبادة    مصرع شخص فى حادث تصادم تروسيكل مع سيارة بالوادى الجديد    مواجهة الفساد.. الأوقاف تعلن موضوع خطبة الجمعة المقبلة    تصدير 58 ألف طن من الغاز المسال عبر ميناء دمياط    مواليد 4 أبراج من الرجال يرغبون في السيطرة على شريك حياتهم    أبرزهن فيفي عبده.. فنانات ظهرن ب"الفلتر" قبل سارة سلامة (صور)    نادية الجندى فى ذكرى وفاة صلاح قابيل: فنان جميل وملتزم وقدم أدوارًا بارعة    La casa de papel الأكثر بحثاً على جوجل بالتزامن مع عرض حلقاته الأخيرة    درة زروق تسرق الأضواء بالأحمر الصارخ (صور)    من ذوي الهمم.. أول تعليق لعميد كلية العلوم الجديد بجامعة جنوب الوادي- صور    الأردن يُسجل أكثر من 4 آلاف إصابة جديدة بكورونا    السبكي: 98% نسبة نجاح عمليات القلب والقساطر القلبية بمستشفيات "الرعاية الصحية"    محمد عبد المقصود رئيسا لاتحاد رفع الأثقال باكتساح .. ومحمد أيمن نائبا    انتحار شاب مريض نفسيًا بإلقاء نفسه من الطابق الرابع فى سوهاج    شوبير ينتقد «كاف» بسبب السوبر: معقولة مش قادرين يحددوا موعد مباراة    الرئيس الأمريكي بايدن يخضع لفحص كورونا يوميا    تحت رعاية الرئيس.. الشرطة توزع مساعدات إنسانية على البسطاء (فيديو)    «يوم التحدي لأبطال التحدي».. «أسيوط» تحتفل بذوي القدرات الخاصة    جمعوا 3 ملايين جنيه.. ضبط شخصين لاتهامهما بالاتجار في العملة بسوهاج    كيروش في مؤتمر صحفي: لا نلعب "بلاي ستيشن".. وراضي عن أداء اللاعبين    الأهلي يتواصل مع منتخب تونس للاستفسار عن إصابة على معلول    بث مباشر| شعائر صلاة الجمعة من المسجد الكبير بالغربية    5 وصايا أوصاهم النبي للمصلين قبل صلاة الجمعة حتى لا ينتقص الثواب    في أول ظهور له.. حسن الرداد يحسم الجدل: هل توفيت دلال عبدالعزيز بعد علمها بوفاة سمير غانم؟    ما أسباب الخشوع في الصلاة؟    الصحة: تسجيل 919 إصابة جديدة بفيروس كورونا.. و57 وفاة    النشرة الدينية| حكم وضع المرأة صورتها على مواقع التواصل؟.. والإفتاء: كل من مات بأي مرض شهيد    حكم التهاون في أداء صلاة الوتر؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



كلام في التعليم
مع احترامى
نشر في بوابة أخبار اليوم يوم 17 - 10 - 2021

ونحن نتحدث عن التعليم فى ضوء الملاحظات التى أفرزتها الأيام الأولى للعام الدراسى الجديد لابد أن ندرك أن التعليم أساس نهضة الأمم وما من أمة نهضت وتقدمت إلا بجودة التعليم ومراعاته لاحتياجات سوق العمل.
الأيام الأولى للدراسة أبرزت بما لا يدع مجالا للشك كثافة الفصول لا تطاق ولا تتناسب تماما مع اعتبارات الاحتراز للموجة الرابعة لكورونا لدرجة لجوء وزارة التربية والتعليم لسيناريو الفترة الدراسية الثالثة والتى لا أدرى كيف سيتم تنفيذها فى ظل عجز واضح ومعترف به فى المعلمين.. فكيف سيتم تدبير مدرسين لتلك المرحلة فى ظل وجود عجز عام فى المعلمين.
الملاحظة الأكثر أهمية قلق أولياء الأمور المشروع على أطفالهم وهم يذهبون لمدارس الحضور فيها إلزاميا وفق نسب الحضور
المقررة من الوزارة وفى الوقت نفسه هناك عجز واضح فى المعلمين بما يجعل الفصول خالية من المعلمين ودون إشراف ولا يجد التلاميذ أنفسهم إلا فى مواجهة بعضهم «وهاتك طحن فى بعض» لتنتج إصابات كما طالعتنا صفحات الحوادث لدرجة إنهاء تلميذ لحياة زميله.
هذا الأمر يضع ولى الأمر الحريص جدا على أن يذهب نجله للمدرسة ليتعلم لأن يفضل حجزه فى المنزل خوفا من إصابته فى مشاجرات التلاميذ التى هى مثل صراع الديوك.
وزارة التربية والتعليم والدولة بجميع جهاتها تبذل أقصى جهدها لتوفير مناخ آمن وسليم للعملية التعليمية لكن ماحدث فى ظل جائحة كورونا يربك حتما تلك الخطط ولا أحد ينكر أن الحرص على انتظام العملية التعليمية فى المدارس هدف نبيل لا خلاف عليه لكن الواقع يؤكد أن هناك ملاحظات يجب علاجها بأسرع وقت ممكن وأبرزها سد العجز فى المعلمين وتخفيف الكثافات بجدول يحدد يومين أو ثلاثة أيام دراسة أسبوعيا لكل صف مع مراعاة تكثيف الحصص بحيث لا تتأثر عملية التحصيل لدى الطلاب.
تجربة الدراسة أون لاين التى اتبعت لنحو عام دراسى ونصف العام أثبتت عدم جدواها والتحصيل العلمى للطلاب يكاد يكون محدودا لهذا فإن قرار العودة للمدارس «حضوريا» من الأهمية بمكان شريطة تنظيمه بشكل يراعى جودة العملية التعليمية وفى الوقت نفسه الوقاية للطلاب من الكورونا وأيضا من المشاجرات بين الطلاب.
لماذا لا يتم التنسيق بين وزارتى التربية والتعليم والتضامن لإدراج المكلفين بالخدمة العامة بدلا للخدمة العسكرية للعمل عناصر انضباط فى المدارس فوجودهم بلا شك سيكون له أثر كبير فى تنظيم دخول وخروج الطلاب دون مشاكل وكذك تنظيم دخول أولياء الأمور لإدارات المدارس.
رغم جهود وزارة التربية والتعليم المستمرة لملاحقة مراكز الدروس الخصوصية «السناتر» إلا أن تلك الجهود لم تسفر عن نجاح ملموس فإغلاق سنتر يأتى فى مقابله افتتاح عدة سناتر جديدة فى لعبة تماثل لعبة الكر والفر.. وأمام فشل مجموعات التقوية التى تنظمها المدارس لعدم إقبال المعلمين عليها نظرا لتأخر صرف مستحقاتهم المالية عن تلك المجموعات وتفضيلهم للعمل فى السناتر التى تصرف مستحقات المعلم فورا ووفق مبدأ «توته على كبوته» دون انتظار.
أقترح أن يتم تقنين عمل السناتر لتعمل رسميا وبتراخيص للمكان وهيئة التدريس من وزارة التربية والتعليم فالسناتر أصبح نشاطا وبيزنس لا يمكن إنكاره وفى إخضاعه للعمل وفق القانون خير وسيلة للسيطرة عليه سواء من الناحية التعليمية أو دفع حق الدولة من ضرائب ورسوم فتلك المراكز تعمل منذ سنوات وأصبحت ضالة أولياء الأمور كبديل أرخص نسبيا للدروس الخصوصية وتقنينها والإشراف عليها من قبل وزارة التربية والتعليم رسميا أضمن طريق لضمان سلامة أعمالها ووجودها فى مواقع يتوافر بها البيئة الصالحة للعملية التعليمية من ناحية التأثيث وأجهزة التهوية والسلامة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.