مجلس جامعة القاهرة يناقش الاستعدادات لامتحانات منتصف الفصل الدراسي الثاني    "مستقبل مصر" يبحث مع وزير المالية دعم المشروعات الوطنية وزيادة فرص القطاع الخاص    الجيش الإيراني يعلن استهداف حاملة الطائرات الأمريكية لينكولن بصواريخ كروز    بعد فشل التحالف الصهيوأمريكى فى تغيير النظام..هل تستمر الحرب لتدمير الدولة الإيرانية؟    كأس العاصمة، المصري يختتم تدريباته اليوم بالسويس استعدادا للقاء الجونة    كاراجر: رحيل محمد صلاح خسارة للبريميرليج.. وسيتفوق على رونالدو بين الأساطير    بالتفاصيل، 11 يومًا إجازة للمدارس في أبريل المقبل    محاكمة تاريخية والضحية الأطفال.. تغريم "ميتا" ب375 مليون دولار    تأجيل احتفالية تكريم المرأة المصرية بمسرح السامر إلى الأحد المقبل    مصر تُرسل ألف طن من المساعدات الإغاثية إلى لبنان    سكاي: وزارة الرياضة السعودية ستشارك في التعاقد مع محمد صلاح    شوبير يكشف موقف توروب من الاستمرار مع الأهلي    قمة الحسم.. الأهلي والزمالك يتنافسان على لقب دوري السوبر الممتاز للطائرة    بشري سارة لربات البيوت بشأن سعر كيلو الطماطم| هيوصل لكام؟    صواريخ إيران تستهدف محطات الكهرباء فى الخضيرة بالأراضي المحتلة    وزير النقل يتابع انتظام الحركة بكافة مرافق النقل والمواصلات تزامنًا مع الطقس السيء    استجابة ل«بوست».. ضبط المتهم بتهديد طالبة بسلاح أبيض    تأجيل استئناف عاطل على حكم سجنه بتهمة الإتجار بالبشر بالنزهة    إلغاء رحلات البالون الطائر بالأقصر بسبب سوء الأحوال الجوية    قطاع الزهور الكيني يخسر ملايين الدولارات أسبوعيا بسبب حرب إيران    إحباط محاولة ترويج 15 مليون قرص منشط ومخدر في العبور بقيمة 305 ملايين جنيه    بعد تعديل النسخة ورفع التصنيف العمري.. «سفاح التجمع» يقترب من العودة لدور العرض الخميس المقبل    حقوق الإنسان بالنواب تفتح ملف زواج الأطفال الأسبوع المقبل    ماذا نقول عند هبوب الرياح والعواصف؟.. الشيخ أحمد خليل يوضح هدي النبي في مواجهة الطقس السيئ    عميد قصر العيني: تشكيل لجنة لتطوير التعليم الطبي ودمجه بالتقنيات المتطورة    الرعاية الصحية بجنوب سيناء ترفع درجة الاستعداد القصوى لمواجهة تقلبات الطقس    من قلب الصحراء المصرية إلى العالم.. كيف ولدت الرهبنة وانتشرت حضاريًا وروحيًا    وزير العمل والمنظمة الدولية يبحثان تعزيز التعاون وإطلاق العمل اللائق في مصر    محافظ أسيوط يشدد على تكثيف حملات النظافة بمركز صدفا    محافظ أسيوط: إنجاز عالمي جديد.. بطل ناشئ من درنكة ضمن أفضل لاعبي الكيك بوكسينج بالعالم    مواعيد مباريات الأربعاء 25 مارس - كأس الرابطة المصرية.. والأهلي ضد الزمالك في الطائرة    تل بسطة بالشرقية.. عاصمة مصر القديمة وملاذ العائلة المقدسة    أمير الغناء العربي يتعافى.. هاني شاكر يغادر العناية المركزة    فتح باب الترشح لجائزة جائزة أبو القاسم الشابي للأدب العربي لدورة 2026    وزير الخارجية: استمرار الحرب يفاقم التداعيات الاقتصادية على مصر والعالم    أفغانستان: مقتل مدنيين اثنين في قصف مدفعي باكستاني على ولاية كونار    «دعاء عبدالباري»... الذي حرّك أشباح الفاطمية    هل التعرض لماء المطر سُنة عن النبي؟.. «الإفتاء» تجيب    هل الدعاء يُستجاب وقت نزول المطر؟.. «الإفتاء» تجيب    الضرائب: انتهاء موسم تقديم إقرارات الأفراد خلال أسبوع    البيئة: تطوير الغابة المتحجرة برؤية استثمارية بيئية متوازنة.. والتحول الرقمي بالمحميات الطبيعية عبر الدفع الإلكتروني    9 نصائح للوقاية من مضاعفات الطقس السيء    دليلك لارتداء الملابس المناسبة للوقاية من مضاعفات الطقس السيئ    انطلاقة جديدة للمستشفى الشمالي بالمعهد القومي للأورام ضمن خطة تطوير شاملة    مصر للطيران تناشد المسافرين التواجد مبكرا في المطارات قبل موعد الإقلاع ب4 ساعات بسبب سوء الطقس    وزير الري يوجه برفع درجة الاستعداد للتعامل الاستباقي مع موجة الطقس الحالية    بالصور ..."حنظلة" الإيرانية تنشر وثائق سرية لرئيس الموساد السابق    مديريات التعليم تصدر تعليمات للمدارس للتعامل مع الطقس السيئ    وزير الخارجية يلتقى مع مجموعة من السفراء المتقاعدين ويبحث محددات الموقف المصرى من التطورات الإقليمية    وزير الخارجية الباكستاني يبحث مع المفوضة السامية البريطانية تطورات الوضع الإقليمي    وول ستريت جورنال: الوسطاء يسعون إلى عقد مفاوضات بين الأمريكيين وإيران الخميس    بسبب "برشامة".. تامر حسني يتصدر تريند جوجل بعد إشادته المفاجئة بالفيلم    أسقف أوديسا والبلطيق يدعو المؤمنين للهدوء بعد وفاة البطريرك فيلايتار    صناديق الاستثمار الرياضي.. مصر تطلق ثورة جديدة لصناعة الأبطال    حركة القطارات| 90 دقيقة متوسط تأخيرات «بنها وبورسعيد».. الأربعاء 25 مارس 2026    بعد تعليق الحضور بالجامعات.. التعليم العالي: المحاضرات الأونلاين مسجلة لضمان وصولها للطلاب    غارات إسرائيلية تستهدف مواقع وبنى تحتية في طهران    مفاجآت وسخرية.. سحر رامي تروي اللحظات الطريفة لأول يوم تصوير في «اتنين غيرنا»    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



حوار| نقيب القراء: الرئيس بشرني بالخير لأهل القرآن وأسرهم


- الأوقاف تدعم المعاشات بمليون جنيه سنويا
- إطلاق برنامج «تلاوات» بأصوات كبار القراء المعاصرين ونوابغ الشباب
- إنشاء مقارئ للسيدات.. ونرحب ب«الزهراء حلمي» بين الأعضاء
حناجر ذهبية منفوحة بمدد السماء، تندمج مع الأسرار العلوية لحروف الوجد القرآني، فتجد سبيلها سالكة إلى الأذن الواعية، فتقشعر الأبدان عند آيات العذاب وتبتهج الأنفس عند آيات الرحمة والرضوان..
فى مصر دولة كاملة لتلاوة القرآن وتجويده؛ دولة يعترف لها كل قراء العالم بالريادة والقيادة، لأنها تضرب بجذورها فى عمق الفصاحة الأزهرية العربية التى سعت إلى الارتقاء بالعلوم الإسلامية وتقديمها فى صورتها الفطرية الوسطية، فيتدفق القرآن عذبا فراتا كما نزل من اللوح المحفوظ، تقرؤه القلوب وتتنغم به الألسن..
فى اجتماع مجلس نقابة القراء المصرية الذى حضرته «الأخبار»؛ كواكب ونجوم مضيئة فى سماء تلاوة القرآن الكريم، يتابعهم الملايين على وسائل التواصل الاجتماعي، وتصل مكافآت بعضهم إلى عشرات الألوف من الجنيهات فى الحفلة الواحدة، كما أن معظمهم زار العشرات من دول العالم مدعوا لقراءة القرآن، حيث يحتشد له الآلاف من المستمعين المنبهرين بالتلاوة المصرية الفريدة.. أسرار ومعلومات جديدة رصدتها «الأخبار» فى هذا الحوار؛ كما أشارت إلى بعض العقبات الكأداء التى تواجه قراء القرآن وقراء السورة فى المساجد الكبرى؛ وكان هذا الحوار مع الشيخ محمد صالح أحمد حشاد، شيخ عموم المقارئ المصرية، ونقيب القراء، والمحكم الدولي، ونقيب قراء الإسكندرية، الحاصل على وسام العلوم والفنون من الرئيس السيسي.. والذى ولد فى 27 أغسطس 1946م بمركز تلا بمحافظة المنوفية:
فى البداية لك تاريخ حافل ومثمر مع القرآن الكريم عاصرت فيه عمالقة التلاوة وسافرت إلى معظم دول العالم.. كيف تصف تلك الرحلة الممتدة مع كتاب الله؟
أود أن أشير إلى أن رحلتى مع القرآن الكريم بدأت فى سن مبكرة، فبدأت فى حفظ القرآن الكريم فى سن العاشرة عندما اكتشف والدى - رحمه الله- الموهبة فى صوتى فألحقنى بكتاب قريب كما كان متبعا فى هذه الأيام فانتهيت من حفظ القرآن الكريم كاملاً فى سن الثالثة عشرة، ثم بعد ذلك أشار على والدى أهل القرآن والخبرة فى القرية بالتوجه بى إلى مسجد سيدى أحمد البدوى بطنطا لتلقى علم تجويد القرآن ودراسة علم القراءات على أيدى الشيوخ المتخصصين، لأن مسجد سيدى أحمد البدوى كان فى ذلك الوقت ذائع الصيت فى هذا المجال، وكان يوجد شيخ متخصص فى علم القراءات هو فضيلة الشيخ عبد الفتاح تمام- رحمه الله- فقرأت عليه القرآن برواية حفص عن عاصم لأتعلم علم التجويد أولاً ثم بعد ذلك اتجهت إلى دراسة علم القراءات على يد هذا الشيخ الكريم ودرست على يديه متن الشاطبية متنا وفرشا، ومنحنى سندا فى هذا التخصص وكنت وقتها وصلت إلى سن الخامسة عشرة، ومر نحو عامين بعدها أعلنت وزارة الأوقاف عن حاجتها إلى أعضاء (مقارئ) فتقدمت لهذه المسابقة واختبرت فيها على يد فضيلة الشيخ عامر عثمان وفضيلة الشيخ محمود خليل الحصرى شيخ عموم المقارئ فى هذا الوقت فى عام 1966م وعينت عضو مقرأة بوزارة الأوقاف، ثم التحقت بمعهد القراءات بمدينة دمنهور وحصلت على شهادة التخصص عام 1975م.
تأسيس النقابة
ولكن كيف تم هذا التدرج السريع فى سلك المقارئ رغم تشديد المشايخ الكبار وقتها؟
عاصرت عمالقة القرآن فى هذا الوقت، فكنت بعد أن أقمت فى مدينة الإسكندرية أحيى بعض المناسبات مع بعضهم، ولكن وبعد تأسيس نقابة محفظى وقراء القرآن الكريم بالقانون رقم 93 لسنة 83، أصبحت على اتصال دائم بهم لأننى شاركت معهم فى تأسيس النقابة؛ ثم أصبحت عضوًا بالمقارئ وعمرى وقتها لا يتعدى 18 عامًا على يد فضيلة الشيخ محمود خليل الحصرى وفضيلة الشيخ عامر عثمان وهو يُعد من مشاهير علماء القراءات فى ذلك الزمان، ثم أصبحت شيخًا لمقرأة مسجد النبى دانيال بالإسكندرية عام 1995 ثم مفتشًا عاما على المقارئ بمحافظة الإسكندرية عام 2009، ثم بفضل الله شيخًا لعموم المقارئ بجمهورية مصر العربية خلفًا لفضيلة العالم الجليل المرحوم الشيخ عبد الحكيم عبد اللطيف عالم عصره.
حياة كريمة
كان لمجلس نقابة القراء لقاء عاجل بوزير الأوقاف.. ما الذى تم فى هذا اللقاء؟
فى هذا اللقاء بشرنا وزير الأوقاف بتخصيص مليون جنيه سنويا لدعم معاشات قراء القرآن الكريم الذين لا يتقاضون أى معاش من الحكومة أو القطاع العام، إكراما لهم، وإسهاما فى توفير حياة كريمة لهم فى إطار برنامج «حياة كريمة لكل المصريين» الذى أطلقه الرئيس عبد الفتاح السيسى وكذلك إطلاق برنامج «تلاوات» لمشاهير ونوابغ القراء بأصوات كبار القراء المعاصرين ونوابغ القراء من الشباب والنشء، ليبرز أن دولة التلاوة المصرية ما زالت وستظل عظيمة فى خدمة كتاب الله (عز وجل)؛ كما يتضمن البرنامج إلقاء الضوء على معانى بعض التلاوات، وبيان أسباب نزولها، ومقاصدها العامة، وتتولى الإدارة المركزية لشئون المساجد والقرآن الكريم الإشراف على هذا البرنامج؛ كما خصصت وزارة الأوقاف «مليون جنيه» جوائز سنوية للمسابقة العالمية للقرآن الكريم، إضافة إلى جوائز المسابقات المحلية على مدار العام والتى بلغت جوائزها خلال شهر رمضان الماضى 1442ه أكثر من مليون جنيه.
هل ترى أن وسائل التكنولوجيا الحديثة قد أسهمت بصورة أكبر فى التعريف بالقارئ المصرى عربيا وعالميا؟
بالطبع، فقد أسهمت وسائل التكنولوجيا إسهاما كبيرا فى التعريف بالقارئ المصرى، لأن القارئ فى الماضى كان لا يعرفه الجمهور إلا عن طريق الإذاعة أو التليفزيون، ولكن الآن يستطيع القارئ أن ينتشر فى أنحاء العالم بواسطة التكنولوجيا الحديثة ومنها البث المباشر الذى يحدث فى نفس اللحظة التى يقرأ فيها القارئ فى أى مناسبة.
فى «عين» الرئيس
التقيت الرئيس عبد الفتاح السيسى أكثر من مرة.. كيف كان حديثه معك عن الاهتمام بأهل القرآن؟
كان لى شرف لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسى مرة واحدة عندما شرفنى بمنحى وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى ووعدنى خيرًا بأهل القرآن وأسرهم وأنهم فى «عينه»، وسيقدم إليهم كل الدعم اللازم.
هناك منافسات عديدة من قراء أجانب يُقلدون القراء المصريين.. هل نستطيع الاطمئنان إلى دوام ريادة دولة التلاوة المصرية؟
نعم نستطيع الاطمئنان على مدرسة القراءة المصرية، لأن القارئ المصرى خصه الله بلهجة خاصة لا يضاهيه فيها أحد، وقديما قالوا القرآن نزل بمكة وطبع بالشام وقرئ بمصر.
كيف عالجت نقابة القراء تأثير فيروس كورونا على عمل القراء خاصة مع منع التجمعات والحفلات؟
استطاعت النقابة معالجة هذا الموضوع بمد يد العون لمن تتطلب حالتهم المساعدة من الأعضاء وبقدر المستطاع.
لا رقابة!
هل توجد رقابة من النقابة على أجور القراء التى يعتقد البعض أنها مبالغ فيها؟
لا توجد رقابة من النقابة على أجور كبار القراء أسوة بباقى النقابات، وهذا الموضوع يخضع لموافقة الجمهور، أى أنه عرض وطلب بين القارئ ومن يستدعيه إلى القراءة.
إذن، هل يُسهم مشاهير القراء بأموالهم فى دعم ومساندة النقابة للإنفاق على غير المشاهير؟
للأسف هذه الثقافة الخاصة بدعم غير القادرين ليست موجودة الآن!
قراء مشاهير
هناك قراء مشاهير على أدوات التواصل الاجتماعى ولكن مجلس النقابة يعتبرهم مخالفين فى أحكام التلاوة.. كيف يتم التعامل مع هؤلاء؟
نعم هناك قراء مشاهير مخالفون لأحكام التلاوة ولكن النقابة تقوم بدور المراقبة واستدعاء المخالف ولفت نظره لما يصدر منه من مخالفات.
الضبطية القضائية
لماذا لا تطالب نقابة القراء بتنفيذ الضبطية القضائية أسوة بالعديد من الجهات الأخرى، خاصة مع حساسية التعامل مع كتاب الله؟
التعديل الجديد للقانون طالبت فيه النقابة بالضبطية القضائية، وقد تحدثنا فى ذلك مع معالى وزير الأوقاف ورحب بذلك، وقريبا سنقوم بإعداد بعض أحكام هذا القانون؛ وأشير إلى أن ضبط إيقاع القراء غير الملتزمين يجرى الآن على قدم وساق، وذلك يتم عن طريق استدعاء القارئ غير الملتزم إلى مقر نقابة القراء وإسداء النصح والتوجيه له ليلتزم بالأداء الصحيح والجيد للقرآن الكريم.
رأينا زهراء حلمي، الفتاة التى قرأت القرآن أمام الرئيس وأجادت.. لماذا لا نجد امرأة واحدة عضوا بنقابة القراء؟
سمعت ابنتنا الزهراء وهى تقرأ القرآن أمام الرئيس عبد الفتاح السيسى وأعجبت بها ونحن على استعداد لضمها لنقابة القراء مع غيرها من القارئات اللائى يقرأ بعضهن بالقراءات العشر وهذا شيء مشرف لنا ولمصر.
مقارئ السيدات
فى الإطار نفسه، هل توجد خطة لإنشاء مقارئ خاصة بالفتيات والسيدات لإنشاء مقارئ للسيدات؟
هذا الطرح غير مسبوق، فمنذ إنشاء المقارئ من أكثر من مئة عام لم يتم تخصيص مقارئ للفتيات والسيدات، ولكن مع وجود فتيات كثيرات يحفظن القرآن الكريم ويقرأن حتى القراءات العشر فلا مانع من طرح هذه الفكرة من جانب نقابة القراء على وزارة الأوقاف لوضعها فى خطة الوزارة؛ وإن شاء الله عند فتح المساجد سنناقش هذا مع معالى وزير الأوقاف وأعتقد أنه سيرحب بالفكرة.
رغم الدعم المتواصل من وزارة الأوقاف للنقابة فإن الواقع يقول إن معاش قارئ القرآن لا يتعدى مئة جنيه شهريا.. ألا تعد هذه إهانة بالغة السوء لأهل الله وخاصته؟
نعم تدعمنا وزارة الأوقاف ونحن لا نبخل على أسيادنا القراء، وفى اللقاء الأخير مع معالى الوزير دعمنا دعما كبيرا بتوجيهات من الرئيس. وأخبرنا أنه ستحدث طفرة كبيرة فى المعاشات قريبا، وهى ليست إهانة ولكنها مشكلة الإمكانيات المادية، التى تتحسن تباعا، إن شاء الله.
فى الوقت الذى تزدحم فيه المصايف بالحفلات يتم منع قراء السورة بالمساجد طوال حولين كاملين بحجة كورونا.. ألا ترى أن هذه ازدواجية غير معقولة؟
هناك لجنة كبيرة برئاسة رئيس الوزراء لمتابعة هذا الموضوع وعندما يجدون أن المساجد فى مأمن من العدوى ستفتح المساجد لأنه ليس لأحد هدف أو مصلحة فى إغلاق المقارئ أو المساجد.
قراء السورة
وبمناسبة قراء السورة، لماذا لا تطالب الأوقاف بزيادة المكافأة الشهرية التى لا تتجاوز ستين جنيها شهريا تُصرف كل ثلاثة أشهر؟
عدد المقارئ فى مصر يصل إجمالا إلى حوالى 350 مقرأة، وإن شاء الله سنعمل مع معالى وزير الأوقاف على إجراء مسابقة لاختيار أعضاء وشيوخ المقارئ، مع إشراك الجمهور فى حلقات المقارئ، وكذا طلبة الأزهر الشريف والمعاهد الأزهرية حتى تكون هناك استفادة عامة من حلقات المقارئ التى تنعقد على مدار الأسبوع بالمساجد الكبرى. كما طالبنا الوزير بزيادة مكافأة قراء السورة ووعد بذلك عند فتح المساجد، كما وعد أيضا، باعتباره رئيسا للمجلس الأعلى للمقارئ ومكاتب تحفيظ القرآن، بأنه سيكون هناك اهتمام بأعضاء وشيوخ المقارئ ومحفظى القرآن الكريم، بالنظر فى رفع قيمة المكافآت التى تصرف للأعضاء وشيوخ المقارئ وقراء السورة، ونطالب بإجراء مسابقة عامة بين حفظة القرآن الكريم بمصر كلها لاختيار الأنسب من بينهم لندعم به المقارئ وقراء السورة بالمساجد الكبرى، بما يُسهم فى تفريخ أجيال جديدة من القراء والمُحفظين لتبقى مصر رائدة فى مجال حفظ القرآن الكريم.
فى رأيك.. كيف تعمل مسابقات حفظ وتلاوة القرآن على الاهتمام بالقرآن بين الشباب؟
لا شك أن إجراء هذه المسابقات يعمل على تحفيز الطلاب واكتشاف المواهب من أصحاب الأصوات الحسنة، كما يعمل على التواصل بين الطلاب وتبادل المعلومات فيما بينهم، كما أن حفظ القرآن الكريم عن طريق هذه المسابقات يعمل وقاية الشباب من الأفكار المغلوطة التى يبثها بعض من يريدون تحويل الشباب إلى الأفكار المتطرفة التى تضر البلاد والعباد.
القانون الجديد
لماذا يظل مشروع تعديل قانون النقابة حبيس الأدراج رغم الاتفاق التام على ضرورة التعديل؟
فى الاجتماع الأخير بوزير الأوقاف طالبت معاليه بمساعدة النقابة فى إنجاز المشروع ورحب بذلك؛ ونقوم الآن بإدخال بعض التعديلات على قانون إنشاء النقابة، ومنها أن تمنح العضوية لعلماء القرآن والقراءات بالدول المختلفة ولو عضوية شرفية لكى يستطيعوا التواصل مع النقابة وتبادل الخبرات فى هذا المجال، كما تدخل بعض المواد الجديدة التى تحد من موجة التلاعب بأحكام التلاوة المحرفة، وأن تكون هناك عقوبات لمن لا يلتزم بأحكام التلاوة الصحيحة المتواترة، وأن تشرف النقابة على منح الإجازات والأسانيد التى تمنح للمتلقى حتى لا يترك الأمر للأهواء الشخصية حفاظا على كتاب الله المقدس، كذلك ألا يقرأ القرآن فى الأماكن العامة إلا أعضاء النقابة أو بتصريح منها وبعد إجراء الاختبارات اللازمة.
البعض يؤكد سيطرة وزارة الأوقاف التامة على أعمال النقابة وهذا أمر يخل بالعمل النقابي.. ما مدى صحة ذلك؟
هذا قول فى غير موضعه، لأن وزارة الأوقاف لا تتدخل فى أعمال النقابة إلا إذا طلبت النقابة المشورة من الوزارة.
هناك شائعات عن «المجاملات» فى استخراج كارنيهات العضوية الشرفية.. هل يسمح قانون النقابة بذلك؟
قانون إنشاء النقابة يجيز منح العضوية الشرفية لمن يقدم خدمات كبيرة للنقابة، ونحن نمنح تلك العضوية الشرفية بدقة وبموافقة عضوية المجلس لمن يُقدم تبرعات أو خدمات كبيرة للنقابة وفى إطار القانون، وليس للمجاملات.
إلى أى مدى يمتد تعاون نقابة القراء مع إذاعة القرآن الكريم لاختيار أجيال شابة من القراء.. وما مدى صحة تدخل الوساطات فى هذا الأمر؟
نقابة القراء وإذاعة القرآن الكريم بينهما تعاون كامل فيما يتعلق بدور النقابة ولجنة المتابعة فى نقابة القراء.
لماذا لا نرى عددا من المشاهير ذوى الخبرات أعضاء فى مجلس النقابة مثل الشيخ نعينع؟
الشيخ أحمد نعينع كان أمينا عاما لنقابة القراء، ولكنه هو الذى ترك هذا المنصب دون إبداء الأسباب.
كيف يتم التعامل مع التبرعات التى تصل إلى نقابة القراء وما ضوابط تسجيلها وإنفاقها؟
أى تبرعات تصل إلى نقابة القراء يستخرج بها إيصال للمتبرع وتدخل فى صندوق حساب النقابة ويعطى المتبرع إيصالا بما تبرع به، ونشكره على ذلك.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.