محافظ أسيوط يعلن إزالة 25 حالة تعدي على أراضي أملاك دولة ومجارى مائية    تعمير مطروح: توسعة ورصف وتطوير مدخل مدينة سيوة بتكلفة 60 مليون جنيه    فتح الله: قررنا الحفاظ على السعيد ودونجا.. وطلب الأندية ضمهما أمر جيد    ضبط 45 مخالفة تموينية في حملة على أسواق الحمام ومرسى مطروح    فيديو.. أحمد السقا يكشف عن موقفه من مسلسل الاختيار 3    برج الجوزاء اليوم.. تسير الأمور بطريقة أكثر إيجابية    «عمر عبد العزيز» يوضح أسباب انسحابه من عرض فيلم «ريش»    الصحة: تسجيل 868 حالة إيجابية جديدة بفيروس كورونا .. و 43 حالة وفاة    الصحة: تدشين تطبيق إلكتروني للتعرف على موقف المواطن من الحصول على لقاح كورونا    ضبط 953 حالة إشغال من المقاهي وغلق 46 محلا مخالفا بالإسكندرية    «زي النهارده» وفاة الفنان محمد فوزى 20 أكتوبر 1966    «زي النهارده» وفاة الفنانة نعيمة الصغير 20 أكتوبر 1991    قناة تذيع مقاطع إباحية مع تقرير الطقس في نشرة الأخبار    كيف تتخلص من فوبيا الحيوانات؟    بعد قرار لجنة كورونا.. الأوقاف تعلن فتح دورات مياه المساجد فجر اليوم    القبض 3 عاطلين وراء الاعتداء على ميكانيكى بالمعصرة بسبب الخلاف على 100 جنيه    عُثر عليها مصابة ب 20 طعنة.. مفاجأة في واقعة عروس الدقهلية    حملة نظافة موسعة ورفع التراكمات والمخلفات بقرى بشتيل في «أوسيم»| صو    هل يتعلق قرار تشغيل المطارات السعودية بفتح الطيران المباشر مع مصر؟    فيديو.. مصطفى الفقي: تجمع مصر واليونان وقبرص يتسم بطابع ثقافي وسياسي    مواقيت الصلاة بمحافظات مصر والعواصم العربية.. اليوم الأربعاء 20 أكتوبر    أبوتريكة: صلاح ماركة عالمية    كريم شحاتة: لا يجوز مقارنة محمد صلاح بالخطيب أو شحاتة أو تريكة    جمال الغندور: اتحاد الكرة صاحب قرار تعيين الحكام الاجانب    حسين السيد: قضية معروف يوسف "800 ورقة".. و"مين خالد سعد"؟    إعلان الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى في حفل إعلان جوائز مصر للتميز الحكومي 2020 (تفاصيل)    فوز هيئة المحطات النووية بالمركز الأول لجائزة التميز الحكومي    كوريا الشمالية تؤكد إطلاقها صاروخا باليستيا من نوع جديد    تفاصيل سقوط لص خطف هاتف محمول من مراسل موقع إخبارى على الدائرى    الشوباشي تطالب برفع سن الزواج ل 21 سنة.. ونقيب المأذونين يطالب بتشريع يجرم الزواج قبل السن القانوني    مؤيدة للتبني تستشهد بالنبي: من حق المرأة التكفل بطفل حتى لو لم ترضعه    التضامن تكشف موعد فصل الموظف المتعاطي للمواد المخدرة | فيديو    تكليف عميد تربية نوعية طنطا لتسيير أعمال نائب رئيس الجامعة لخدمة المجتمع    لبنان يتوجه لانتخابات برلمانية مع تفاقم الانهيار الاقتصادي    محافظ جنوب سيناء يدعو الشعب الكرواتي للاستمتاع بالتنوع السياحي لشرم الشيخ    بعد تسجيل تابعين.. البحوث الفلكية: نتوقع حدوث هزة ثالثة تابعة لزلزال أمس    الشاطر: الأهلى حقق ما فشل فيه برشلونة.. ولا يخاف من اللعب فى الإسماعيلية    التعادل يسيطر على آخر مواجهات الأهلى مع منافسيه بأول 3 جولات بالدورى    مصدر في الزمالك لمصراوي: تعديلات "فنية وإدارية" بجهاز كارتيرون    إخلاء الصالة الثانية بمطار مانشستر بسبب طرد مشبوه    الشوباشي: مصر ستدخل الفترة القادمة في مرحلة ازدهار دولي| فيديو    محمد هنيدى صاحب فضل عليه وسر حبه للتنقل بالميكروباص و فشله فى تحقيق أمنية التحاقه بكلية الشرطة.. أبرز تصريحات أحمد السقا    حظك اليوم الأربعاء 20/10/2021 برج الحوت    تنفيذ 2584 مشروعا ضمن مبادرة مشروعك بدمياط    الفقي: المصالح بين مصر واليونان وقبرص تجعلهم أطراف داعمة لوجهة النظر المصرية    دار الإفتاء توضح حكم التأمين على السيارات    فيديو.. أستاذ عقيدة يكشف شروط تعدد الزوجات في الإسلام    النشرة الدينية| هؤلاء يشبهون النبي "خِلقة".. ولماذا تثير فتاوى دينية الجدل على السوشيال ميديا؟    "التعبئة والإحصاء" يتوقع وصول عدد السكان فى مصر عام 2032 ل 123 مليون نسمة    كلوب: حصدنا 3 نقاط ثمينة أمام أتلتيكو مدريد ولست غاضبا من سيميونى    السيطرة على حريق شقة سكنية فى العجوزة دون إصابات    الغربية في 24 ساعة | جامعة طنطا تفوز بجائزة التميز الحكومي.. الأبرز    غلق مركز تعليمي وتطوير الشوارع في الحوامدية | صور    البرلمان يوافق نهائيًا على تشديد عقوبة التنمر على «ذوى الإعاقة»    انطلاق التدريب المصرى السودانى المشترك «حارس الجنوب- 1»    مايا مرسي: قرار الرئيس بتعيين قاضيات بمجلس الدولة حقق آمال المرأة المصرية    رئيس جامعة الإسكندرية يستقبل الملحق الثقافي الكويتي- صور    الدروس الخصوصية المعلم جانى أم مجنى عليه؟ (2)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ممدوح الصغير يكتب: موت فى شهر العسل !
نشر في بوابة أخبار اليوم يوم 24 - 09 - 2021

الموت كأسٌ وكل الناس شاربه... والقبر دارٌ وكل الناس داخله
بيت من الشعر يحفظه كل البشر، كلنا نُدرك أن رحيلنا عن الدنيا بأمر رب العباد، وأن أيامنا فى الدنيا لا يعرفها سوى الخالق، نعيش على أمل الحياة، نفوز بأكثر الأيام فى الحياة، كلنا طموحٌ وأملٌ فى أيام قليلة.
بالأمس القريب ودَّعت الأقصر اثنين من خيرة شبابها، عُرف عنهما السمعة الحسنة والأصل الطيب، أولهما توفى فى حادث سير، خلال عودته من الأقصر، قبل وصوله لمنزله بعدة أميال، كانت نهاية أيامه فى الدنيا، بعد أن أنجز مهامه.. فبعد يوم عمل شاق، ظهرت عليه ملامح السعادة، إذ خلال دقائق قليلة سوف يكون فى منزله، عروسه التى زُفَّت إليه مؤخرًا فى انتظاره، اتصل عليها وأخبرها بأنه سوف يكون بين يديها خلال دقائق، وفى لحظةٍ خطف الموت روحه؛ بعد أن اصطدمت سيارته بسيارة أخرى، ومات بعد الحادث مباشرةً، ولحظة وصول الخبر لقريته أصفون، التى لا تبعد كثيرًا عن مكان الحادث، صاحب الذهول جميع مَنْ عَرف الخبر الحزين، خرج كل مَنْ عَرف بالفاجعة؛ لاستقبال جثمانه.. إسلام من أسرة تعرف الأصول والواجب، أسرة متواجدةٌ فى كل المناسبات، فرحًا وكربًا، جده الراحل كان من حكماء الأقصر، ورث أبناؤه كل محاسنه.
ارتدت صفحات الفيسبوك فى الأقصر السواد، كلمات وحروف كلها حزنٌ ورثاءٌ لشاب لم يمر على زفافه سوى 60 يومًا، كان حفل زفافه محكى لكل من حضره من أبناء المطاعنة، التى عُرف عنها الترابط والمودة بين عائلاتها.. رحيل إسلام سعد طايع رسالةٌ للجميع بأن الدنيا لا تستحق التصارع عليها، لقد كان شابًا فى مقتبل حياته، فارقت روحه الحياة فى لحظةٍ، صرخة عروسه أبكت كل مَنْ سمعها، رحيله أبكى رجالًا لم تتساقط دموعهم من قبل، خلال دفنه فى مقابر العائلة، تبلَّل التراب بدموع مَنْ كان فى وداعه.
فى اليوم نفسه، الذى لقه فيه إسلام ربه، كان رحيل د. حمزة هاشم، إخصائي الجراحة فى مستشفى إسنا العام، مات خلال وجوده فى عمله، لاحظ الهدوء مُسيطرًا على المستشفى، فأخبر الممرض بأنه سوف يصعد لسكن الأطباء، وعند وصول حالات يتصل عليه، ود. حمزة حصل على الماجستير من 5 شهور، وزُفَّ على عروسه منذ شهرين.
بعد مرور ساعة من هدوء المستشفى وصلت حالة تتطلَّب تدخلًا جراحيًا، اتصل الممرض عليه فلم يرد، كرَّر الاتصال مرات، فظن الممرض أنه نائمٌ، صعد إليه فى سكن الأطباء، وطرق الباب مرة واثنتين فلم يرد، ارتاب فى الأمر، وقام بكسر الباب، حيث وجده نائمًا على سريره، ناداه بصوت رقيق لإيقاظه، ففوجئ بأن روحه فارقت الحياة، لم يعرف ماذا يفعل، فخرج مسرعًا للمدير الإدراى للمستشقى.. المريض الذى كان يطلب العلاج خفَّت آلامه بعد أن عَرف أن من كان سيعالجه مات، فجأة صارت كل الوجوه داخل المستشفى تُصاحب الحزن، الدموع تغزو أهداب عيونهم.
موت الشباب صار سمة فى عصرنا، ورحليهم رسالةٌ لنا بأن نُحسن تعاملنا مع مَنْ حولنا، لن تبقى سوي سيرتنا.. رحم الله إسلام ود. حمزة وصبَّر أسرتهما، وإنا لله وإنا إليه راجعون.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.