الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
25 يناير
الأخبار
الأسبوع أونلاين
الأهالي
الأهرام الاقتصادي
الأهرام العربي
الأهرام المسائي
الأهرام اليومي
الأيام المصرية
البداية الجديدة
الإسماعيلية برس
البديل
البوابة
التحرير
التغيير
التغيير الإلكترونية
الجريدة
الجمعة
الجمهورية
الدستور الأصلي
الزمان المصري
الشروق الجديد
الشروق الرياضي
الشعب
الصباح
الصعيد أون لاين
الطبيب
العالم اليوم
الفجر
القاهرة
الكورة والملاعب
المراقب
المساء
المستقبل
المسائية
المشهد
المصدر
المصري اليوم
المصريون
الموجز
النهار
الواقع
الوادي
الوطن
الوفد
اليوم السابع
أخبار الأدب
أخبار الحوادث
أخبار الرياضة
أخبار الزمالك
أخبار السيارات
أخبار النهاردة
أخبار اليوم
أخبار مصر
أكتوبر
أموال الغد
أهرام سبورت
أهل مصر
آخر ساعة
إيجي برس
بص وطل
بوابة الأهرام
بوابة الحرية والعدالة
بوابة الشباب
بوابة أخبار اليوم
جود نيوز
روزاليوسف الأسبوعية
روزاليوسف اليومية
رياضة نت
ستاد الأهلي
شباب مصر
شبكة رصد الإخبارية
شمس الحرية
شموس
شوطها
صباح الخير
صدى البلد
صوت الأمة
صوت البلد
عقيدتي
في الجول
فيتو
كلمتنا
كورابيا
محيط
مصراوي
مجموعة البورصة المصرية
مصر الآن
مصر الجديدة
منصورة نيوز
ميدان البحيرة
نقطة ضوء
نهضة مصر
وكالة الأخبار العربية
وكالة أنباء أونا
ياللاكورة
موضوع
كاتب
منطقة
Masress
كهرباء الإسماعيلية يستضيف بتروجت في صراع الهبوط بالدوري المصري
انخفاض أسعار الذهب عالميا في ظل ارتفاع النفط
إعلام إسرائيلي: سقوط رأس متفجر على مبنى في مدينة تل أبيب إثر هجوم صاروخي إيراني
بعد الإصابة بالصليبي وغيابه عن كأس العالم 2026.. إسلام عيسى يوجه رسالة شكر لهؤلاء الأشخاص
وسائل إعلام إسرائيلية: الخطوط الجوية الإسرائيلية تلغي جميع رحلاتها حتى 18 أبريل
انتشال جثتين في حيفا، هجمات إيرانية مكثفة على إسرائيل
سي إن إن: قوات دلتا وفريق سي 6 شاركوا في إنقاذ الطيار الأمريكي بإيران
موجة صاروخية إيرانية جديدة تستهدف شمال إسرائيل
غارات إسرائيلية تستهدف صور والنبطية و جبل لبنان
حرب إيران.. هجوم أمريكى إسرائيلى فى بهارستان يسفر عن 13 قتيلاً
يهدد الحرية الأكاديمية للأساتذة.. حظر المنصات الرقمية عقاب للطلبة الغلابة من الأعلى للجامعات
وكالة فارس: 13 شخصًا قتلوا في هجوم على منطقة سكنية جنوب شرق طهران
نقابة الأطباء عن واقعة طبيبة دهب: الإشارة غير لائقة ونرفض التعدي اليومي على الأطباء والتصوير دون إذن
أسعار النفط الخام تقفز في التداولات المبكرة بعد تهديدات ترامب
بالصور| انقلاب سيارة نقل محملة بأنابيب البوتاجاز بطريق طنطا كفر الشيخ الدولي
درة تكشف كواليس «علي كلاي»: مجوهرات شخصية ميادة المستوحاة من الحيوانات عكست طباعها
دعاء صلاة الفجر| اللهم اغفر لنا الذنوب التي تحبس الدعاء
شعبة الصناعات الكيماوية: أسعار الأسمدة المدعمة ثابتة.. ولا علاقة لها بالسعر العالمي
إعلام إسرائيلي: انفجارات تهز مناطق وسط إسرائيل جراء هجوم صاروخي إيراني
السيطرة على حريق نشب في سيارة نقل محملة بالخضراوات بمطروح
حبس فتاة متهمة بقتل حبيبها بكرداسة
باسم سمرة: الفن سلاح ذو حدين وقد يساهم في تغييب المشكلات
سقوط سائق توك توك دهس مُسنا وفر هاربا بالمحلة
دينا حشيش: التكنولوجيا والمجتمع شريكان في تحسين حياة كبار السن
لكل قصة جميلة نهاية، مدرب مانشستر سيتي يكشف مصير برناردو سيلفا مع الفريق
عِقدٌ من البناء والتنمية.. جامعة العريش 10 سنوات على تأسيسها
سليمان قناوي يكتب: تبادل الاستنزاف
التاريخ يعيد نفسه.. «الإخوان» تتبرأ من علي عبدالونيس بعد اعترافات تدين الجماعة
حديث امرأة أمام قبر زوجها
حريق في قاعة أفراح شهيرة بالشرقية (صور)
محافظ المنيا يحذر المخالفين: لا تهاون في تطبيق مواعيد الغلق
مواقيت الصلاة اليوم الإثنين 6 أبريل 2026 في القاهرة والمحافظات
الجبهة الوطنية يوافق على مشروع قانون حماية المنافسة.. ويرفض تأجيله 6 أشهر
باسم سمرة: محمد هنيدي فقد بريقه وهذه إشكالية تامر حسني والسقا
حتمية الجريمة وأصوات المهمشين في «فوق رأسي سحابة» ل دعاء إبراهيم مناقشة ثرية ب «استراحة معرفة»
بطولة الجونة الدولية للاسكواش البلاتينية 2026.. سيطرة مصرية على نتائج الدور الثاني
الأرصاد تحذر من طقس «الإثنين»: شبورة كثيفة ورياح مثيرة للأتربة وأمطار خفيفة
رابطة الأندية: إلغاء الهبوط في الدوري المصري هذا الموسم لن يتكرر
مصرع طالب وفتاة فى حادثى قطار أثناء عبورهما شريط السكة الحديد بدمنهور
الحماية المدنية تنقذ طفلا محتجزا داخل مصعد فى الوايلى
جالى فى ملعبى.. برنامج أسبوعى لمها السنباطى مع نجوم الكرة على راديو أون سبورت
محمد رمضان يدعم ترشيد الطاقة: إحنا فى ضهر بلدنا والسينمات ستزدحم بسبب فيلم أسد
كرة يد – الأهلي يتعادل مع الجزيرة.. والزمالك يخسر من الشمس في دوري السيدات
Gaming - اتحاد الكرة يقيم بطولة EFAe للألعاب الإلكترونية
مضيق هرمز.. ومنطقة لوجستية لرقائق الذكاء الاصطناعي في مصر
الاستضافة وترتيب الحضانة.. تحركات برلمانية لتعديل أحكام قوانين الأحوال الشخصية
مدير «صحة القاهرة» يحيل المقصرين للتحقيق خلال جولة مفاجئة بمستشفى منشية البكري
تحتوى على إنترنت وألعاب.. "القومي لتنظيم الاتصالات" يُعلن تفاصيل طرح شريحة محمول مخصصة للصغار
جامعة بنها تحصل على المركز الثاني فى بطولة الجمهورية للسباحة
رئيس جامعة كفر الشيخ يتفقد وحدة الفيروسات ضمن مبادرة الاكتشاف المبكر للأمراض
الترشيد فى الدين
رمضان عبد المعز يوضح الطريق الصحيح للعبادة: هناك أخطاء شائعة في الدعاء والصلاة
جايب بناته وجايين يشاركوهم الفرحة.. مسلم يحتفل مع الأقباط بأحد الشعانين في قنا
نقابة المهن السينمائية تنعي الإعلامية منى هلال.. بهذا البيان
استعدادا لأسبوع الآلام وعيد القيامة.. الرعاية الصحية ترفع درجة الاستعداد في منشآت التأمين الصحي الشامل
«الرقابة الصحية» تعزز جاهزية منشآت المنيا للانضمام لمنظومة «التأمين الشامل»
بث مباشر الآن.. صدام ناري بين الزمالك والمصري في الدوري المصري 2026 – الموعد والقنوات والتشكيل المتوقع لحسم القمة
السر الكامن في الصالحين والأولياء وآل البيت
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
فليحيا النسيان
أخبار الأدب
نشر في
بوابة أخبار اليوم
يوم 02 - 08 - 2021
من الأشياء التى ألاحظها فى الحياة الأدبية، أن كل أديب يريد أن يكون الآخرون مثله . لا أقصد فى الكتابة، لكن فى السلوك فى الحياة الأدبية . لايدرك الكثيرون أنهم مختلفى الأعمار والاتجاهات والقدرات وظروف الحياة . الكاتب الذى فى الستين ليس مثل الكاتب الذى فى الأربعين أو أقل فى انتباهه لما حوله. يمكن جدا للكاتب الصغير أن يقرأ كتابا كل يوم، بينما من تقدم به العمر قد يضيع يومه فى الشرود. والذى يتابع الحياة الأدبية قد يشعر كثيرا بالذنب بينما غيره قد لا يشعر. الذنب حين يقدم إليه كاتب صغير كتابا ولا يقرؤه . هنا يلعب النسيان دوره أحيانا. ليس كل المتقدمين فى العمر فى شجاعة القول أننى لم أعد قادرا على القراءة . والحقيقة أن كاتبا مثلى لم يعد قادرا على القراءة كما كنت زمان. زمان كنت أقرأ ولا أعلق أو أقول رأيى لأنى منذ وقت مبكر جعلت بينى وبين النقد الأدبى حاجزا . كتبت فى شبابى مراجعات كثيرة ربما كانت أسبوعية فى صحف مصرية وعربية، ولم يدرك أحد أنها كانت وسيلة من وسائل الحياة . فالعائد المادى من نشر المقال أسرع من نشر القصة لأنك لن تكتب القصة كل أسبوع . أذكر أنى يوما عام 1978 كنت أحلم وأتمنى أن أتوقف عن نشر المقالات لأنها تلهينى عن الحرية فى أن أقرأ فقط !. أجل الحرية فى أن تقرأ فقط ، أرحب من الحرية فى أن تقرأ لتكتب . وحدث أنى سافرت إلى المملكة العربية السعودية ذلك العام وعدت بعد عام واحد وقد توفر معى عشرة آلالف جنيه، وضعتها وديعة فى البنك، وكان عائد الوديعة ذلك الوقت قد وصل إلى حوالى عشرين فى المائة فجأة. آخر سنوات السادات ولا أذكر السبب الاقتصادي، وهل كان منافسة لظاهرة توظيف الأموال، أم غيره ، فقد عاد كل شئ إلى ماهو أقل، وحدثت فى الاقتصاد تغيرات عنيفة أو ألعاب شديدة لا أعرف، أو أعرف ولا أهتم . المهم كنت أذهب إلى البنك فى وسط البلد أحصل على العائد الشهرى وأعود إلى بيتى فى امبابة، وكان أهم ما أفعله أن اشترى جمبرى وقاروص من بائع سمك يقف فى شارع قصر النيل قريبا من جروبى ، وكان طازجا ويبيعه أرخص من سعره فى سوق المنيرة فى امبابة . كان شراء الجمبرى والقاروص له طعم الفرحة أنى لم أعد أكتب المقالات مضطرا للحياة. انتهى ذلك طبعا بسرعة وعدت إلى كتابة المقالات . انتقلت إلى الكتابة فى الشأن العام أكثر فلم أنفصل عنه فى حياتى . لكن مع الزمن أصبح لدى شعور بالذنب إذا لم أكتب عن كتاب قرأته، خاصة إذا أهدانى الكتاب صاحبه. هذه لا ترجع إلى أى شىء أدبى فلقد عرفت كاتبا كان أكبر منى فى العمر ويسبقنى فى الكتابة، ما أكثر ما أخذته إلى معرض الكتاب فى سيارتى زمان، وكان يعود محملا بالكتب المهداة إليه، ثم يتركها فى سيارتى وينزل عند بيته، ولما سألته مرة لماذا تفعل ذلك أشار لى بمعنى اماتوجعش دماغك . الصدفة جعلتنى أراه على المقهى حين يقابله أحد من أهداهم الكتاب الذى صار عندى، وكيف يحدثه عن روعة الرواية أو المجموعة القصصية أو الديوان! . كيف اتسق مع نفسه هكذا ؟ لا أعرف . كاتب آخر كان أجمل اتساقا فهو يقول لمن يريد أن يهدى إليه كتابا أنه للاسف لم يعد يقرأ . لا يكذب فلقد تقدم به العمر وهذا حقه . حكى لى ذلك أحد الشباب فقلت له إنه أفضل كثيرا وجدير بالاحترام، لكن ليس الجميع فى قدرته على الصراحة . كان تعبى مع الكاتب الأول فى أنى وأنا أتخلص من الكتب التى تركها فى سيارتى لأنها عندى أيضا، اضطر إلى قطع الإهداءات التى على صفحاتها، ولا أفعل كما يفعل البعض الآن حين يجدون كتابا عليه اهداء فينشرون ذلك ويفضحون من تم الإهداء إليه لا أدرى لماذا. لذلك حرصت حين آخذ كتاباً على المقهى من كاتب ألا أنساه، وللأسف حدث ذلك مرتين فلقد صرت أنسى وشرحت ذلك بوضوح لصاحب الكتاب أو صاحبته ، ثم الحمد لله لم أعد أذهب إلى المقاهى أو الندوات ولا آخذ كتبا فى الطرقات. لقد صرت أنسى مافى بيتى فمابالك بالطريق العام . تغيرت الدنيا وأصبحت الكتب يمكن أن تصل إليك عن طريق الرسائل الخاصة فى الفيسبوك أو الإيميل، وكل كاتب يرسل رسالة لابد لا يدرك أن هناك غيره يرسلون بالعشرات، مما جعلنى أضطر أن أكتب على صفحتى اعتذارا عن القراءة لأسباب تتعلق بالعمر والنظر والانشغال بكتابة رواية أو بأسئلة قد تكون محبطة لصغار السن، على رأسها سؤال مامعنى مافعلت أو قدمت إلى هذا العالم، وكل شيئ حولك إلى انهيار أو تأخر؟. رغم ذلك أحيانا أجد نفسى راغبا فى كتابة تعليق على رواية اسعدتنى لكاتب، والأهم أنى أراه مظلوما رغم كتاباته، ويتحول اليوم إلى عتاب على الخاص لأن عشرات أعطونى كتبا، ويتحول إلى زحام من الرغبة فى توصيل الكتب اليّ أنا الذى لا أعرف
أين أضعها . تظل أمامى على المكتب أسبوعا ثم أرفعها إلى الدولاب متخيلا أنى قرأتها . حدثت الشاعر صديق العمر عبد المنعم رمضان مرة فى المسألة، فقال لى طبعا لأن كلمة منك تختلف وتؤثر وهم لديهم عشم كبير ومعهم حق. لكنى حسدت عبد المنعم رمضان الذى ليس له حساب على الفيسبوك. كثيرا ما فكرت أن ألغى الحساب، ليس غضبا لكن بحثا عن النسيان لكنى لا أفعل . تغيرت اتجاهاتى فى القراءة، فلم يعد احساسى بمايضيف إليّ من قراءة القصة أو الرواية موجودا. انتقلت إلى قراءة الكتب الفكرية وأحيانا النقدية وهى قليلة . لكن يداهمنى الإحساس بالذنب تجاه كل من أهدانى أو أرسل لى عملا رغم أن هناك أيضا كثيرين صراحة لا يسألوننى عن رأيي. أتذكر مايحدث عادة من الكتاب للنقاد بعد أن يصبح الكاتب مشهورا فى الحياة الأدبية . كثيرون يتنكرون لهم ويصبح كل مافعله النقاد لا معنى له، بينما كان المبدع فرحا به جدا فى بداية حياته . هذه عادة رأيتها من الكتاب أو أكثرهم من زمان وهى مستمرة فى التاريخ، ولن أضرب الأمثلة . لكن هذا لا يشغلنى فأنا لا رؤية نقدية لى ولا مشروع . أنا رجل تتحرك روحى مع كتاب قرأته والسلام، وأعيش على النسيان . النسيان الذى جعلنى لا أكتب هذا المقال إلا بعد حلم غريب رأيت فيه الكاتب حسن عبد الموجود الذى ذكرنى منذ يومين بالتليفون بكتابة المقال الشهري، يسألنى هل نسيت المقال؟ . صحوت من النوم ونظرت حولى فعرفت أن اليوم هو الإثنين والفرصة باقية. نظرت حولى إلى جدران الغرفة لا إلى نتيجة حائط . كيف تذكرت الزمان وأنا أنظر إلى المكان؟ .
لا أعرف . وهأنذا أكتب المقال فى موعده ولتحيا الأحلام ذاكرة النسيان .
المصدر : جريده اخبار الادب
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
لأنهم يقفون ضده بعفوية الوعى والكتابة..
إبراهيم عبد المجيد: المبدعون ليسوا بحاجة إلى من يطلب منهم مقاومة الإرهاب
في حوار ينشر لأول مرة
حياة نجيب محفوظ بين القراءة والكتابة
سؤال الكتابة
مصر الجديدة :
صالح مرسى من صخب البحر إلى صاحب الجلالة الأدب
يوسف الشارونى
أبلغ عن إشهار غير لائق