Refresh

This website www.masress.com/akhbarelyomgate/73345029 is currently offline. Cloudflare\'s Always Online™ shows a snapshot of this web page from the Internet Archive\'s Wayback Machine. To check for the live version, click Refresh.

 
ترامب يعلن حسم قراره بشأن خليفة جيروم بأول في رئاسة الاحتياطي الفيدرالي    بيان نارى من الاتحاد السنغالى بشأن نهائى أمم أفريقيا    في بيان رسمي، السنغال يستنكر إجراءات تنظيم نهائي أمم أفريقيا في المغرب ويلوح بشكوى للكاف    حقيقة التعدي على نزيل بأحد مراكز الإصلاح والتأهيل    اليوم، انطلاق المرحلة الأولى من انتخابات النقابات الفرعية للمحامين    هيئة الطيران الأمريكية تحذر من "أنشطة عسكرية خطرة" فوق المكسيك وأمريكا الوسطى    لها معلومات جنائية، الأمن يكشف تفاصيل فيديو سرقة سيدة ل"غسيل" الجيران في المطرية    جائزة «زاهي حواس» تتوّج رحلة إنقاذ أقدم نصوص الإيمي دوات الملكية    شعبة المواد الغذائية: مبادرة تثبيت أسعار السلع الأساسية أول أسبوعين من رمضان غير ملزمة للتجار    رومانو: إنتر في مفاوضات مع إيندهوفن لضم بيريسيتش.. وهذه رغبة اللاعب    بعد قرب رحيله.. سبورت: فليك يقرر استبعاد درو من التدريبات    الإسراء والمعراج.. معجزة ربانية ورؤية استشرافية    الجيش السوري يعلن جاهزيته لدخول مناطق انسحبت منها "قسد" غربي الفرات    عمرو الخياط يكتب: التاريخ يُكتب بالبطولات    انفراجة في ملف فينيسيوس.. ريال مدريد يقترب من حسم مستقبل نجمه البرازيلي    أيمن يونس: أتمنى فوز المغرب بأمم أفريقيا.. والتنظيم كان رائعا    أمريكا وإسرائيل توقعان إعلانا استراتيجيا مشتركا بشأن الذكاء الاصطناعي    جلال عارف يكتب: المرحلة الأهم في اتفاق غزة    النص الكامل لرسالة «ترامب» إلى الرئيس السيسي للوساطة بين مصر وإثيوبيا    مديرية الطب البيطرى بسوهاج: تحصين 119 كلبا بالمجان ضد مرض السعار    ضبط المتهم بقتل صديقه بسبب خلافات بينهما فى حلوان    النيابة العامة تصرح بدفن طالبة ثانوي بعد تناولها حبة قرص الغلال بالمنيا    اليوم انطلاق امتحانات الشهادة الإعدادية بالقاهرة والجيزة بمادتي اللغة العربية والتربية الدينية    ضبط سيدة لسرقة بطاطين من شرفة مسكن بالقاهرة    حفيدة الشيخ محمد رفعت: شخصية جاذبة فوق الوصف وصوته فى كل البيوت    داليا جمال تكتب: مكالمة من السماء    مصطفى حمدي يكتب: إنقاذ شيرين عبد الوهاب !    كرم جبر يكتب: عبد الناصر.. احتواء الإبداع!    من قلب الهرم إلى الكشري والتنورة.. كيف وثق البلوجر الأمريكي آي سبيد شو رحلته في مصر بأطول بث على يوتيوب؟    شعبة العطارة عن أسعار ياميش رمضان: الزبيب وجوز الهند والتمر في متناول الجميع هذا العام    أرقام مذهلة لعثمان ديمبيلي مع باريس سان جيرمان هذا الموسم    مكافآت تاريخية لنجوم المغرب حال التتويج بكأس أفريقيا    حملت تحذيرًا من حرب تخوضها مصر، النص الكامل لرسالة ترامب إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي    «هل يدعم الإنجيليون إسرائيل؟» ندوة فكرية بالقاهرة تفتح نقاشًا لاهوتيًا معمقًا حول الدين والسياسة في سياق الصراع بالشرق الأوسط    القس رفعت فكري يبعث برسالة محبة ودعاء للبابا تواضروس    الأمم المتحدة: ملايين العائلات في أوكرانيا في "وضع بقاء" وسط الهجمات الروسية والبرد القارس    ترامب فى رسالة للرئيس السيسى: شكرا على جهودكم بوقف إطلاق النار بغزة.. إنفوجراف    مستشار الرئيس الفلسطيني: لجنة إدارة غزة جزء من الجهود الدولية لوقف العدوان    إلهام عبدالفتاح تكتب: الإسراء والمعراج    خرق لتقاليد الإذاعة، تلاوة شعائر صلاة الجمعة لقارئ لم يُعتمد بأوامر من الأوقاف    بعد فوزها بجائزة القاسمي. وفاء طبوبي ل «البوابة نيوز»: المسرح يذكرنا بإنسانيتنا وسط ماكينة الحياة    سعر الألومنيوم بالبورصة العالمية اليوم الجمعة    رفعت فياض يكتب: تخفيض سنوات الدراسة في الجامعات.. كيف ولمن؟    البيت المحمدي يحتفي بذكرى الإسراء والمعراج ومولد السيدة زينب بحضور نخبة من علماء الأزهر    مستشفى السعديين المركزي بالشرقية يتصدر جراحات الأورام ويحقق إنجازًا طبيًا جديدًا    إيهاب محمود: مصر وجهة آمنة للاستثمارات رغم التحديات الجيوسياسية    مواقيت الصلاه اليوم الجمعه 16يناير 2026 فى محافظه المنيا    رسالة محبة وتمنيات بالشفاء لقداسة البابا تواضروس من رئيس الطائفة الإنجيلية    دراسة: فرشاة الأسنان الكهربائية تحسن صحة الفم    وزارة «الصحة» توقع بروتوكول لتطوير منظومة التبرع بالأعضاء مع مؤسسة CSAI الإسبانية    مسئول بالصحة: تطوير شامل للمنظومة الصحية في أسوان.. وتوسع في الخدمات العلاجية والوقائية    وزير الأوقاف يؤدي صلاة الجمعة بمسجد العزيز الحكيم بمشاركة عدد من الوزراء والقيادات الدينية |صور    مساجد آل البيت والعاصمة الجديدة والمقطم، السيسي يقود جهود تعمير بيوت الله (صور)    البيئة: انخفاض حالات نفوق الطيور المهاجرة بعد برنامج توربينات الرياح بخليج السويس    خدمات أفضل للمسافرين .. عام استثنائي لمصر للطيران للخدمات الجوية    وزارة الصحة تعلن التشغيل الرسمي لمركز فاكسيرا للأبحاث الإكلينيكية لدعم البحث العلمي في أفريقيا    نور ورحمه وتقرب إلى الله....فضل قراءه سوره الكهف يوم الجمعه    وزير التعليم يصطحب نظيره الياباني لتفقد "محور شينزو آبي"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



جمال عبد الناصر والإخوان!
إنها مصر
نشر في بوابة أخبار اليوم يوم 27 - 04 - 2021

لم يُقص الرئيس الراحل جمال عبد الناصر فنان الشعب محمد عبد الوهاب، بسبب أنه غنى للملك فاروق «ياللى آمال الشباب ترويها إيدك.. الليلة عيد الشباب.. الليلة عيدك»، وأصبح عبد الوهاب ملهماً للثورة، وعازفاً لأمجادها ألحاناً حماسية على كل لسان.
عبد الوهاب كان ملقبا بمطرب الملك، وبعد ثورة يوليو قدم ألحانا خالدة، ولحن لجمال عبد الناصر «تسلم يا غالى ألفين سلامة.. كانت ليالى مجد وكرامة.. صحّيت بلادك من نوم طويل.. وكان جهادك ملوش مثيل».
عبد الناصر هو الذى جمع أم كلثوم وعبد الوهاب، وأنهى سنوات عدم تعاونهما.
أم كلثوم - أيضا - هى التى قدمت أغانى خالدة للملك، وأبرزها أغنية «يا ليلة العيد»، عندما دخل الملك فاروق النادى الأهلى وهو يقود سيارته بنفسه، وجلس فى الصف الأول، فغنت له «يا نيلنا ميتك سكر.. وزرعك فى الغيطان نور.. يعيش فاروق ويتهنى.. ونحيى له ليالى العيد».
أم كلثوم - أيضا - منحها الملك فاروق نيشان الكمال، وهو أول إنعام ملكى تحظى به فنانة مصرية فى التاريخ، وأصبح لقبها «صاحبة العصمة»، هى أيضا التى لقبها عبد الناصر «الهرم الرابع»، وغنت له «يا جمال يا مثال الوطنية».
محمد حسنين هيكل - أيضا - كان مداحاً للملك فاروق، وكتب له مقالا بعنوان: «فى يوم عيدك يا مولاى» قال فيه: «مصر كلها تحتفل بعيد مُلكك، من أقصاها إلى أقصاها، لم تجد مصر ما تحيى به هذا العيد، سوى الهتاف باسمك والدعاء لك».
هيكل رغم ذلك أصبح الصديق الأقرب لعبد الناصر، وكتب خطبه خصوصاً خطاب «النكسة» بعد حرب 67، ورفض مطلقاً أن يستخدم كلمة «هزيمة»، واستخدم عبارات حركت الجماهير «لقد اتخذت قراراً أريدكم جميعاً أن تساعدونى عليه.. قررت أن أتنحى تماماً ونهائياً عن أى منصب رسمى، وأن أعود لصفوف الجماهير».
عبد الناصر كان حريصاً على تكريم العلماء والفنانين فى عيد العلم، إيماناً بدورهم وقدرتهم على الارتقاء بمصر، أم كلثوم وعبد الوهاب وطه حسين والعقاد وتوفيق الحكيم وغيرهم، عرف قدرهم، فرفعوه فوق الأعناق. عبد الناصر كان ذكياً لأنه آمن بأن علماء مصر وأدباءها وفنانيها ومثقفيها، ملك لمصر وحدها، وأن ذلك الرصيد الذهبى لو تم المساس به، فقدت البلاد طوق الحماية الناعم، الرابض فى ضميرها الوطنى، والحارس لوعى شعبها.
فأضاف إليهم، عبد الحليم حافظ وكمال الطويل ومحمد الموجى وصلاح جاهين ومبدعين شباناً، ورغم الحرب الدافئة على قلب الرئيس بين حليم وأم كلثوم، إلا أن عبد الناصر جمع الاثنين تحت مظلته القوية، فى أعياد الثورة، فغنوا وأبدعوا، وغنى وراءهم الشعب المصرى كله.
الإخوان فعلوا عكس ذلك تماما بعد 25 يناير وحاولوا إقصاء الفن والثقافة والفنانين والمثقفين وتآمروا على القوة الذهبية المصرية، فأرادوا استبدال أسماء نجومنا بنجومهم، ولهجتنا بلسان معوج وممسوخ، وأصوات فنانينا الرائعة، بالدفوف و «صليل الصوارىً» وهو نشيد دموى يبث الكراهية ومخضب بالدماء.
ولم يفهموا أن تسامح مصر ووسطيتها وعظمتها هى مفردات الفنون المصرية الأصيلة، وتنعكس فى ألحان يُكتب لها الخلود، وهذا هو الفرق بين جمال عبد الناصر وبين الإخوان


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.