نظم اتحاد الصحفيين العرب مؤتمرًا صحفيًا،، الأحد 10 أبريل، لإعلان تقريره عن اوضاع الحريات الصحفية في العالم العربي خلال عام 2015. وعلق رئيس لجنة الحريات بنقابة الصحفيين بالأردن، عبد الوهاب الزعيلات أن تقرير هذا العام يعكس ارتفاع اعداد قتلي الصحفيين في اليمن بشكل ملحوظ، في الوقت الذي لم ينجح فيه الاتحاد في معرفة معلومات كافية عن عدد الصحفيين القتلى أو المسجونين في ليبيا. وعلق خلال كلمته في المؤتمر أمس :«أخشى أن نفاجأ خلال التقرير المقبل بان هناك أرقام خيالية للانتهاكات ضد الصحفيين في ليبيا»، مشيرًا إلى أن الاتحاد قسم التقرير إلى قسمين الأول يشمل البلدان التي تحتوي علي أوضاع ساخنة والأخر يضم البلدان ذات الأوضاع المستقرة. وأكد رئيس لجنة الحريات إلى أزمة الصحافة الورقية في البلدان العربية قائلا :"وضع الصحافة الورقية خطير ويتعرض لهزات شديدة تجعلها علي وشك الإفلاس أن لم ينقذها دعم مالي، وقد يكون جزء من هذا الدعم إعفائها من الضرائب. و قال نقيب الصحفيين الفلسطينيين ناصر أبو بكر، إنه يبادر بطلب للرئيس أبو مازن للاطلاع على تقرير الاتحاد حول الحريات، مضيفًا أنه الفلسطينيين سيتخذون من التقرير مستند رئيسي يدعمهم في الإجراءات التي تقدموا بها لمقاضاة الإسرائيليين في المحاكم الدولية. ومن جانبه، قال النائب الأول لرئيس الاتحاد مؤيد اللامي، إن القتلة الذين استهدفوا الصحفيين في البلاد العربية لا زالوا طلقاء، متابعًا أن العراق وحدها شهدت مقتل نحو 337 صحفي منذ عام 2003