أنتقد مجموعة من المستثمرين العرب تصريحات العضو البرلمانى توفيق عكاشة عبر قناته" الفراعيين " والتى اساء فيها الى المستثمرين العرب وصاحب حديد المصريين أحمد أبو هشيمة . بدأ البيان الذى صدرالاربعاء 2فبراير موقعاً من المستثمر الكويتى عبدالله الشاهين ورئيس مجلس إدارة FEP CAPITAL والشريك بمجموعة حديد المصريين نيابة عن باقى المستثمرين العرب بالاية الكريمة ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ﴾ وتابع البيان نحن مجموعة من المستثمرين العرب لناأستثمارات عديدة بجمهورية مصر العربية بصفتنا هذه وبصفتنا عرب ومسلمين ومحبين لوطننا الأم مصر ، نستنكر وندين تلك التصريحات الساقطة والمتدنية التي تفوه بها في قناته الملاكي من يدعي توفيق عكاشه ضد شركة حديد المصريين ورئيس مجلس ادارتها أحمد أبو هشيمة وضد المساهمين العرب بها " كبرت كلمة تخرج من أفواههم ، إن يقولون إلا كذباً " . وأضاف البيان أن أحمد أبو هشيمة ليس بحاجة لأحد للدفاع عنه ، فأعماله ومواقفه الوطنية ومساهماته الاقتصادية تدافع عنه ، إذ يكفيه إدارته لكيان اقتصادي وصناعي عملاق مثل حديد المصريين ، ويكفيه مساهماته الوطنية الدائمة المعلنة والمستترة ، ويكفيه مساهماته المجتمعية البارزة والعديدة وعلى الأخص في القرى الأكثر احتياجاً في الصعيد . وأضاف البيان إن الجهود والمساهمات المختلفة ل" أبو هشيمة" ولسائر المستثمرين العرب والمصريين ليست مِنَّة ولا فضلاً منهم ، بل هي واجب عليهم وهي جزء قليل مما تستحقه مصر الأبيَّة وشعبها الكريم ، ولو أن حمّلة الأبواق والمباخر كفُّوا عن الضجيج والتخرص وشمَّروا عن ساعد العمل والاخلاص ، وقدموا عُشْر ما يقدمه المخلصون والمجتهدون لأصبح هذا الوطن في مصاف الأمم المتقدمة . إن ما قام به توفيق عكاشه من أكاذيب وبذاءات وشتائم وقذف وسب وتشهير وخوض في الشرف والأعراض ورمي المحصنات والمحصنين بالباطل واساءات للمستثمرين العرب والمصرين (على حد تعبير ما جاء فى البيان) ، لهو انحدار مهني وسقوط أخلاقي تهوى به الريح في كل مكان سحيق ، ولا يعبر عن الإعلام المصري الرائد والشريف في مجمله . ونحن بصدد اتخاذ كافة الاجراءات القانونية اللازمة لحفظ حقوقنا والقصاص من كل مُخالف للقانون ، فإننا نشير إلى أن تلك التصرفات الدنيئة والمتردية من المرجفين في الأرض لن تنال منا ، بقدر ما يمكن أن تنال من قيم وتقاليد وأخلاقيات المجتمع ، وبقدر ما يمكن أن تنال من آدابه العامة ودستوره وقوانينه، وبقدر ما يمكن أن تؤثر على مسيرته الناجحة وعلى اقتصاده الذي يسعى إلى التعافي . مثل هذه الأفعال والأقوال لا تعبر – بحال – عن مصر الوطن أو شعبها العظيم ، ولكن تعبر عن الذين في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضاً . إننا نطالب أولي الأمر بتحمل مسئولياتهم تجاه كل من ينال من القيم والتقاليد والآداب العامة والقوانين المرعية لوطننا الأم مصر . كما نطالب الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة ووزارة البيئة بالقيام بدورها لمكافحة التلوث السمعي والبصري الذي يلوث سماء الوطن ويبث في هوائها أمراضاً مدمرة للمجتمع يصعب البراء منها . ونعلن نحن المستثمرون العرب بجمهورية مصر العربية الحبيبة أن مثل هذه التصرفات والأفعال الخبيثة والمتدنية التي يقوم بها قلة ممن جندهم أعداؤنا ليصبحوا طابوراً خامساً بأوطاننا ، مثل هذه الأمور الشيطانية لن تثنينا أبداً عن استمرار توسيع أعمالنا واستثماراتنا في مصرنا الحبيبة بل وجلب استثمارات جديدة لمصر ، ولن تثنينا عن مواصلة دعمنا لمصر الوطن والأم ومصر قيادة وشعباً ، ولن تثنينا عن الاستمرار في إنشاء مصانع جديدة أو خلق فرص وظيفية عديدة للمصرين كما هو الحال دائماً ، ولن تثنينا عن استمرار مساهمتنا ومسئوليتنا المجتمعية تجاه الشعب المصري ، ولن تثنينا أبداً عن المساهمة الفاعلة في نجاح خطة الدولة حتى عام 2030 بأن تصبح مصر عاصمة العرب للمال والأعمال .