أصدرت الكاتبة والشاعرة سلوى أبو مدين ديوانها الجديد "صدع في الذاكرة". ويعد هذا الديوان الخامس للأديبة، حيث صدر لها مجموعة قصصية بعنوان "أنين الكلمات"، وأخرى شعرية بعنوان "قبل أن يمسي نيسان"، وجه لم يقرأه أحد. يعبر الديوان عن ثمة ضوء من الماضي تحمله الشاعرة في حقيبة ذكرياتها الصغيرة التي تحمل طابع البراءة، وربما في ذاكرتها التي تأبى أن تنسى تلك الظلال والفرح الذي لا يأتي. كل ذلك باختصار مما خطته أنامل الكاتبة والشاعرة سلوى أبو مدين في كتابها الموسوم ب "صدع في الذاكرة" والذي تجاوزت صفحاته 199 وضع عنوانه في الداخل كي يتشوق القارئ وليعرف ماذا يضم بين دفتيه.