قالت وسائل إعلام فرنسية، الأحد 15نوفمبر، إن الشرطة تحتجز والد رجل شارك في هجمات باريس الجمعة وشقيقه لاستجوابهما مع استمرار ملاحقة آخرين شاركوا في الهجمات التي أودت بحياة 129. وأكد مصدر قضائي، أن الشرطة تحتجز قريبين لأحد المهاجمين الذين قتل سبعة منهم في الهجمات التي أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عنها. وقالت الشرطة، إن أحد المهاجمين فرنسي تحتفظ السلطات بتحريات عنه تشير إلى أنه متشدد إسلامي محتمل. وذكرت التقارير أن السلطات تجري عمليات تفتيش في منازل أقارب المهاجمين في منطقة أوبي في شمال شرق البلاد وفي إيسن جنوبي باريس. وقال المدعون الفرنسيون أمس السبت أن ثلاثة فرق نفذت فيما يبدو موجة الهجمات في أنحاء باريس بالتنسيق فيما بينها. وكانت هذه هي أسوأ هجمات تشهدها أوروبا منذ تفجيرات في قطارات مدريد في 2004 قتل فيها متشددون اسلاميون 191 شخصا.