سعر الذهب عيار 14 اليوم الخميس 5 فبراير 2026 يصل إلى 4400 جنيه للجرام    الرقابة المالية تعدل ضوابط الاكتتاب بوثائق صناديق الاستثمار مقابل حصة عينية    البنك المركزي المصرى يعلن ارتفاع الاحتياطى النقدي الأجنبي إلى 52.6 مليار دولار    غزة.. إسرائيل قتلت 574 فلسطينيا منذ بدء وقف إطلاق النار    ياسر إبراهيم ينتظم في التدريبات الجماعية للأهلي قبل السفر إلى الجزائر    ميركاتو الشتاء يشتعل رغم برودة الطقس.. المقاولون العرب يرمم الفريق والمصري يدعم النواقص    السجن 7 أعوام ل5 متهمين بدهس شخص واستعراض القوة بالأسلحة في الإسكندرية    التصريح بدفن جثمان طالبة بعد سقوطها من الدور الثاني بمنزلها بالمنيا    شن حملة تفتيشية مكثفة على المحلات بالغردقة لضبط الأسواق.. وتحرير 8 إنذارات لمخالفات متعددة    الداخلية تكشف ملابسات تعدي أشخاص على آخر بالضرب بأسلحة بيضاء بالمنوفية    اتحاد الناشرين العرب يعلن موعد انطلاق معرض عمان الدولي للكتاب 2026    هل يجوز الصيام بعد النصف من شعبان.. الأزهر للفتوى يجيب    صلاح ضد مرموش.. موعد مباراة ليفربول ومانشستر سيتي في البريميرليج    موعد ومكان الامتحان الشفوي للمتقدمين لشغل 61 وظيفة بمصلحة الطب الشرعي    وزير الصحة يتفقد حجم الجاهزية الطبية بالجانب المصري لمعبر رفح    رئيس الوزراء اللبناني: إسرائيل لا تزال تحتل أراضينا    لأول مرة.. زيلينسكي يكشف عدد قتلى أوكرانيا خلال الحرب مع روسيا    رئيس التنظيم والإدارة يشارك في القمة العالمية للحكومات    وزير الزراعة يشهد تدشين أعمال مجلس الصادرات والأعمال المصرية بألمانيا    وزير الصحة للمصابين الفلسطينيين: الرئيس السيسي باعتنا مخصوص لكم ونعدكم بتقديم كل اللازم    مبادرة «العلاج حق للجميع» تواصل نجاحها بالمستشفيات    ما هى الخطوة المقبلة للأبطال؟    وثائقي بريطاني يعيد فتح ملف مايكل جاكسون    يا فخر بلادى    2030.. استراتيجية جديدة لحقوق الإنسان في أفريقيا    نشاط رياح مثيرة للرمال والأتربة على مطروح والساحل الشمالي والعلمين    وزير الصحة يتفقد معبر رفح البري    الساعدى القذافى ناعيا سيف الإسلام: قُتل غدرا وهو صائم وأدعو للصلاة عليه    عبد الصادق الشوربجى: الصحافة القومية حققت طفرة معرفية غير مسبوقة    سوق الدواجن يستقبل شهر رمضان بموجة غلاء جديدة وكيلو الفراخ البيضاء ب 100 جنيه    جمعية المستثمرين تطالب بتمثيل قوي للمرأة في مجلس الأعمال المصري التركي    براءة طبيب من تهمة الإهمال والتزوير في قنا    طريقة عمل بيف ستروجانوف في خطوات سريعة    موعد مباراة الزمالك وزيسكو الزامبى بالكونفدرالية    إطلاق منظومة شهادة عدم الالتباس وحجز الاسم التجاري عبر بوابة مصر الرقمية    إسقاط الجنسية عن مصري لالتحاقه بالخدمة العسكرية بدولة أجنبية    ياسمين الخطيب تثير الجدل ببوستر برنامجها "ورا الشمس"    وزير الصحة يتفقد الخدمات الطبية للمصابين الفلسطينيين بمعبر رفح    بالفيديو.. تعرف على شروط إقامة موائد الرحمن خلال شهر رمضان 2026    فهد الربيق: "بدايات" ليس معرضًا فقط لكنه أرشيف حي لتاريخ الفن السعودي.. فيديو    مركز تأهيل حسن حلمى.. صرح طبى عملاق لخدمة ذوى الاحتياجات الخاصة    «الأزهر»: وجوب المساواة بين الرجل والمرأة فى الحقوق والواجبات.. والطلاق التعسفى «حرام»    هل ينجح السيد البدوى فى إعادة الروح ل«بيت الأمة»؟    مصر وتركيا يستهدفان الوصول إلى 15 مليار دولار خلال التبادل التجاري| تفاصيل    دعوة كنسية بالكاميرون للترحيب بزيارة بابا الفاتيكان المرتقبة وتعزيز قيم السلام والمحبة    الرئيس السيسى لمجتمع الأعمال المشترك: نضع حجر أساس مرحلة جديدة طموحة جوهرها مصلحة شعبينا    قوات الاحتلال تداهم المنازل وتعتقل 8 مواطنين من محافظة الخليل    وفاة شاب وإصابة آخر في حادث انقلاب "موتوسيكل" بالبحيرة.    حكم زينة رمضان.. حرام بأمر الإفتاء في هذه الحالة    نهاية مسيرة إجرامية.. المشدد 6 سنوات لعامل حاز سلاحًا واتجر في المخدرات    بجرعة شهرية واحدة، بشرى سارة من "فايزر" بشأن الدواء الجديد للسمنة    منى عشماوي تكتب: لماذا يقتلون العندليب؟!    الهدية.. العطاء الذي قبله النبي للتقارب والمحبة بين المسلمين    دعاء أمير المؤمنين عمر بن الخطاب في شعبان    ريال سوسيداد يحقق ريمونتادا أمام ألافيس ويتأهل لنصف نهائي كأس ملك إسبانيا    النيابة الإدارية تُحدد موعد حلف اليمين القانونية لمعاوني النيابة الجدد    الصحة: تكثيف الرقابة على المنشآت الطبية وبخاصة التي تتعامل مع الصحة النفسية    قمة ميلانو.. إنتر يواجه تورينو في ربع نهائي كأس إيطاليا وسط ترقب جماهيري واسع    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



تحليل خبراء الأمن لرسائل خلية "ابناء الشاطر " المشفرة
نشر في بوابة أخبار اليوم يوم 07 - 06 - 2015

بعد الضربه الناجحة التى وجهتها قوات الامن للجماعة الارهابية بضبطها خلية ابناء خيرت الشاطر التى كانت تخطط لتنفيذ عمليات عدائية ضد اجهزة الدولة ومؤسستها وبصفة خاصة رجال الشرطة والجيش والقضاة والاعلام بالاضافة الى قيادات سياسية وحزبيه وبث اخبار كاذبة تضر بمصالح الامن القومى بعد تدريب عناصر هذه الخلية فى الخارج على استخدام الشفرات السريه فى الرسائل التىيتلقونها من الخارج ..جاءت تحليلات خبراء الامن والخبراء الاستراتجيين وفى شئون الجماعات الاسلامية تؤكد ان عناصر الخلية تدربوا غلى اعلى درجات الحرفية فى اختراق المواقع الالكترونية لمؤسسات الدولة واستقبال وارسال الرسائل السرية المشفرة وظهر دعم اجهزة المخابرات الاجنبية الداعمة للارهاب فى الرسائل المشفرة واللهجة الفلسطينية فى كلمات الرسائل بالاضافة الى الدعم الفنى واللوجيستى من عملاء الجماعة بالخارج عن طريق مدهم باحدث انواع الاسلحة واجهزة الاتصالات
اكد اللواء فؤاد علام وكيل جهاز امن الدولة الأسبق وخبير الامن إن اهم دلالات ضبط افراد خلية "ابناء الشاطر" التى تمكنت وزارة الداخلية من ضبطها مؤخرا، وفك الغاز ارهابهم وان اجهزة المعلومات بدأت فى استعادة عافيتها وتحقيق نجاحات ملموسة، وتوجيه ضربات استباقية للتنظيم الدولى لجماعة الاخوان الارهابية قبل ان تشرع فى تنفيذ مخططاتها الارهابية، لتفتيت الدولة المصرية.. واكد وكيل جهاز امن الدولة فى تحليله ان التنظيم الدولى للاخوان ليس باستطاعته تكوين مثل هذه الخلايا المتطورة،دون مساعدة جهات دولية واجهزة استخباراتية معادية للدولة المصرية وعلى رأسها اسرائيل وامريكا وتركيا وقطر عن طريق توفير كل سبل الدعم المالى والفنى والسلاح المستخدم فى تنفيذ تلك المهام التى احبطتها وزارة الداخلية، تزامنا مع حرب امريكا الاقتصادية التى تشنها على الدول العربية، خاصة مصر قلب الدول العربية لتنفيذ مخططتها لتفتيت المنطقة.. واضاف علام ان الهدف من تكوين هذه الخلية هو تقويض الدولة المصرية وضرب مؤسساتها لاستعادة حكم البلاد بعد ان لفظهم الشعب فى ثورة 30 يونيو.
وعن الكم الهائل من الاسلحة المتطورة والاجهزة الحديثة التى تم ضبطها مع افراد الخلية، قال علام ان ما قبل ثورة30 يونيو كانت تحكم مصر عصابة اسمها جماعة الاخوان،وعقب وصولهم الى الحكم والتحكم فى مقاليد البلاد وعملوا بكل جهد وعزم لتحصين انفسهم لمثل هذا اليوم الذى سينقلب عليهم الشعب فعملوا على فتح الحدود على مصراعيها وتحت اشرافهم فتم تحصين وتزويد اعضاءهم بكمية كبيرة من الاسلحة المهربة من ليبيا والسودان وكذلك استغلال الانفاق لدخول الاسلحة الثقيلة من غزة الى مصر.. مضيفا ان بداية تكوين خلية " ابناء الشاطر" الارهابية كانت خلال فترة حكم الاخوان لاختراق اجهزة الدولة والحصول على معلومات تخص الامن القومى للبلاد لتكون بمثابة حصن امان لهم ولتنظيمهم الدولى.. وأشار علام ان افراد هذه الخلية تم تدريبهم فى الخارج على استخدام احدث وسائل التكنولوجيا الحديثة فى مجال الحاسب الآلى وعمليات الاقتران الاليكترونى لكن الاجهزة الامنية كانت اكثر يقظة من التنظيم الدولى للجماعة الارهابية، وتتبعت افراد هذه الخلية منذ انشائها خلال فترة حكم الرئيس المعزول.
وعن ما تضمنه الرسائل المشفرة للخلية اكد وكيل جهاز امن الدولة ان ما تضمنته هذه الرسائل من عبارات والفاظ تدل على ان هناك مراسلات تمت بين عناصر اجنبية واعضاء بالجماعة وهذا يتضح من لهجة المتحدث بإحداى الرسائل مثل لفظ "كيفك" فهذه لهجة عربية وغير دارجة بين مواطنى الشعب المصرى.ولفظ الشغله
وأضاف علام ان اللغة المستخدمة فى رسائلهم هى اقل درجات التشفير صعوبة وواضحة جدا لدى اجهزة الامن المعلوماتية مثل كلمة "حبوب" ويقضد بها طلقات الرصاص، وكذلك"الامشاط"وتعنى خزن السلاح..
وعن الصور التى تم ارسالها قال علام ان هناك عمليات تدريب خضع لها اعضاء الخلية ويتضمن فك طلاسم ما تحتويه هذه الصور وتحويلها الى كلمات يتم استخدامها فى المراسلات فيما بينهم،ويتم تركيب كل العناصر والرسالة المراد توصيلها الى الطرف الثانى بعد فك ما تحتويه الصورة الى كلمات لتفتح الرسالة.
ضربه استباقيه ناجحه
ومن جانبه اكد اللواء فاروق المقرحى الخبير الامنى ومساعد وزير الداخلية الاسبق ان سقوط خلية ابناء الشيطان الاكبر خيرت الارهابى تعتبر ضربة قاضية للتنظيم على المستوى الخارجى وداخل مصر وذلك بعد ان اولت الاجهزة الامنية اهمية لتوجيه الضربات الاستباقيه للجماعه الارهابية لاحباط مخططاتها التخريبيه .. وفسر اللواء المقرحى الحرفيه العالية لاعضاء هذه الخلية الىانهم تلقوا تدريبات على التكنولوجيا الحديثة وفك الشفرات وتشفير الرسائل السريةبينهم فىدول اجنبية تدعم التنظيم الارهابى فى الخارج وعلى راسها تركيا وقطر وبريطانيا وعن الدعم اللوجيستى والفنى من حيث السلاح والذخائر رجح المقرحى ان السلاح المهرب الى مصر ياتى من 3 محاور السودان وغزة مؤخرا ليبيا وقال علينا الا ننسى ان هذه الخليةتم تكوينها عام 2012 اثناء حكم المعزول وفى ذاك الوقت كان هناك تعاون وتنسيق على اعلى مستوى بين الجماعة وحركة حماس فى قطاع غزة واكد المقرحى ان ضبط هذه الخلية يعد المسمار الاخيرفى نعش الاخوان .
ومن جانيه اكد اللواء ممدوح عبدالسلام مساعد وزير الداخلية الاسبق، ان الغرض من انشاء خليات الاخوان السرية، هو الاحفاظ على اسم جماعة الاخوان امام الشعب وانهم ينتهجون السلمية املا فى العودة الى الحكم مرة أخرى.
واضاف عبدالسلام ان خلية "ابناء الشاطر" يتم تمويلها من اقوى شخصية فى الجماعة وهو خيرت الشاطر، ماليا ومعنويا لاستكمال الاعمال التخريبية والتى تستهدف مؤسسات الدولة ورجال الجيش والشرطة والاعلاميين والقضاة.
وعن الرسائل المشفرة لخلية "ابناء الشاطر" اكد مساعد وزير الداخلية الاسبق، ان اعضاء الجماعة يمتلكون تقنية عالية فى الاتصالات ويتم تدريبهم فى دول عربية معادية لمصر وعلى تواصل معهم حتى الآن، والدليل على ذلك ان عدد من الرسائل التى تم ضبطها كانت بلهجة عربية بلهجة بلاد الشام، وانهم يجيدون التواصل والتعامل فى الخفاء والسرية ويلجأون الى الرسائل المشفرة للتواصل فيما بينهم ، وهذا امر طبيعى ليتأكدوا من ان اجهزة الامن والمخابرات لا يراقبونهم.
واوضح عبدالسلام ان هناك تأثير نفسى ومعنوى على الجماعة بعد سقوط خلية "ابناء الشاطر" ، مشددا على ان الدولة تواجه كيانا تغلغل فى معظم قرى مصر ، وان كثرة الضربات التى تتلقاها الجماعة ستؤدى الى تفتيتها وانهيارها فى وقت قريب.
وعن مصدر الاسلحة التى تم ضبطها مع الخلية قال عبدالسلام إن جماعة الاخوان الارهابية تمتلك مخازن اسلحة فى الصعيد وسيناء والوادى ، وتستخدمها فى اعمال العنف داخل الدولة ولم يتم اكتشافها من الاجهزة الامنية حتى الآن ، مضيفا انه تم تهريب هذه الاسلحة الى مصر ايام حكم مرسى من غزة ومن ليبيا بعد فتح خزائن ترسانة اسلحة القذافى بعد اندلاع الحري فى ليبيا.
واوضح عبدالسلام ان عملية اغتيال الاعلاميين واعداد قوائم باسمائهم ليست وليدة اليوم، وانه تم اعدادها وقت حكم مرسى بسبب الهجوم الشديد على الجماعة،مؤكدا ان هناك اجهزة مخابراتية مصلحتها هدم مصر كالموساد والمخابرات الامريكية.
واكد الشيخ نبيل نعيم مؤسس تنظيم الجهاد السابق ان هذه الافكار والاساليب التى تتبعها الجماعة الارهابية مهما كانت حدثتها الا انها تعد ادوات قديمة كانت موضوعه زمنيا ولكن كل ما طرء عليها هو عملية تطوير فقط .. مضيفا ان المتسبب فى ذلك هو المهندس احمد زوج بنت خيرت الشاطر والذى تم له مهمه اسناد جيش الكترونىمن قبل مكتب الارشاد فقام بتدريب عدد من المهندسين المقربين اليه وكون شبكه عنكبوتية اطلقت على نفسها. الحرب الالكترونية ووفرت الجماعة لهذه المجموعة اماكن متعددة واتاحت لها فرص للتدريب داخليا فى المقطم وخارجيا داخل فى غزة وتركيا والمانيا وسنغافوره و كانت المهمة الاساسية المسندهاليهم اختراق الشبكات والمواقع واشار انه عند دخولهم الحكم تمكنوا من الحصول علىقاعدة بيانات عن الجيش والشرطة وقامو بتهريب هذة المعلومات الى دول خارجية واحتفظوا بجزء صغير فى عزة .. بالاضافةالى قيامهم بعمل همزات وصل ما بين اجناد مصر والمنتمى اليها عرب شركس وانصار بيت المقدس وامدوهم بالتمويل الازم لتوفير المعدات والادوات العسكريةلتصبح بمثابة الجناج العسكرى للجماعة فى موجهه رجال الجيش والشرطة واضح انهم قاموا بصناعة حركة حازمون واسندوا اليهم مواجهه الاعلامين باعتبارهم سحره فرعون كما اطلق عليهم بديع مرشد الجماعة الارهابية لانهم كانوا يعتقدوا ان الاعلام هو الوسيله المثلى لقلب الرى العام وتغير افكار ومعتقدات المواطنين داخل البلاد
بعد الضربه الناجحة التى وجهتها قوات الامن للجماعة الارهابية بضبطها خلية ابناء خيرت الشاطر التى كانت تخطط لتنفيذ عمليات عدائية ضد اجهزة الدولة ومؤسستها وبصفة خاصة رجال الشرطة والجيش والقضاة والاعلام بالاضافة الى قيادات سياسية وحزبيه وبث اخبار كاذبة تضر بمصالح الامن القومى بعد تدريب عناصر هذه الخلية فى الخارج على استخدام الشفرات السريه فى الرسائل التىيتلقونها من الخارج ..جاءت تحليلات خبراء الامن والخبراء الاستراتجيين وفى شئون الجماعات الاسلامية تؤكد ان عناصر الخلية تدربوا غلى اعلى درجات الحرفية فى اختراق المواقع الالكترونية لمؤسسات الدولة واستقبال وارسال الرسائل السرية المشفرة وظهر دعم اجهزة المخابرات الاجنبية الداعمة للارهاب فى الرسائل المشفرة واللهجة الفلسطينية فى كلمات الرسائل بالاضافة الى الدعم الفنى واللوجيستى من عملاء الجماعة بالخارج عن طريق مدهم باحدث انواع الاسلحة واجهزة الاتصالات
اكد اللواء فؤاد علام وكيل جهاز امن الدولة الأسبق وخبير الامن إن اهم دلالات ضبط افراد خلية "ابناء الشاطر" التى تمكنت وزارة الداخلية من ضبطها مؤخرا، وفك الغاز ارهابهم وان اجهزة المعلومات بدأت فى استعادة عافيتها وتحقيق نجاحات ملموسة، وتوجيه ضربات استباقية للتنظيم الدولى لجماعة الاخوان الارهابية قبل ان تشرع فى تنفيذ مخططاتها الارهابية، لتفتيت الدولة المصرية.. واكد وكيل جهاز امن الدولة فى تحليله ان التنظيم الدولى للاخوان ليس باستطاعته تكوين مثل هذه الخلايا المتطورة،دون مساعدة جهات دولية واجهزة استخباراتية معادية للدولة المصرية وعلى رأسها اسرائيل وامريكا وتركيا وقطر عن طريق توفير كل سبل الدعم المالى والفنى والسلاح المستخدم فى تنفيذ تلك المهام التى احبطتها وزارة الداخلية، تزامنا مع حرب امريكا الاقتصادية التى تشنها على الدول العربية، خاصة مصر قلب الدول العربية لتنفيذ مخططتها لتفتيت المنطقة.. واضاف علام ان الهدف من تكوين هذه الخلية هو تقويض الدولة المصرية وضرب مؤسساتها لاستعادة حكم البلاد بعد ان لفظهم الشعب فى ثورة 30 يونيو.
وعن الكم الهائل من الاسلحة المتطورة والاجهزة الحديثة التى تم ضبطها مع افراد الخلية، قال علام ان ما قبل ثورة30 يونيو كانت تحكم مصر عصابة اسمها جماعة الاخوان،وعقب وصولهم الى الحكم والتحكم فى مقاليد البلاد وعملوا بكل جهد وعزم لتحصين انفسهم لمثل هذا اليوم الذى سينقلب عليهم الشعب فعملوا على فتح الحدود على مصراعيها وتحت اشرافهم فتم تحصين وتزويد اعضاءهم بكمية كبيرة من الاسلحة المهربة من ليبيا والسودان وكذلك استغلال الانفاق لدخول الاسلحة الثقيلة من غزة الى مصر.. مضيفا ان بداية تكوين خلية " ابناء الشاطر" الارهابية كانت خلال فترة حكم الاخوان لاختراق اجهزة الدولة والحصول على معلومات تخص الامن القومى للبلاد لتكون بمثابة حصن امان لهم ولتنظيمهم الدولى.. وأشار علام ان افراد هذه الخلية تم تدريبهم فى الخارج على استخدام احدث وسائل التكنولوجيا الحديثة فى مجال الحاسب الآلى وعمليات الاقتران الاليكترونى لكن الاجهزة الامنية كانت اكثر يقظة من التنظيم الدولى للجماعة الارهابية، وتتبعت افراد هذه الخلية منذ انشائها خلال فترة حكم الرئيس المعزول.
وعن ما تضمنه الرسائل المشفرة للخلية اكد وكيل جهاز امن الدولة ان ما تضمنته هذه الرسائل من عبارات والفاظ تدل على ان هناك مراسلات تمت بين عناصر اجنبية واعضاء بالجماعة وهذا يتضح من لهجة المتحدث بإحداى الرسائل مثل لفظ "كيفك" فهذه لهجة عربية وغير دارجة بين مواطنى الشعب المصرى.ولفظ الشغله
وأضاف علام ان اللغة المستخدمة فى رسائلهم هى اقل درجات التشفير صعوبة وواضحة جدا لدى اجهزة الامن المعلوماتية مثل كلمة "حبوب" ويقضد بها طلقات الرصاص، وكذلك"الامشاط"وتعنى خزن السلاح..
وعن الصور التى تم ارسالها قال علام ان هناك عمليات تدريب خضع لها اعضاء الخلية ويتضمن فك طلاسم ما تحتويه هذه الصور وتحويلها الى كلمات يتم استخدامها فى المراسلات فيما بينهم،ويتم تركيب كل العناصر والرسالة المراد توصيلها الى الطرف الثانى بعد فك ما تحتويه الصورة الى كلمات لتفتح الرسالة.
ضربه استباقيه ناجحه
ومن جانبه اكد اللواء فاروق المقرحى الخبير الامنى ومساعد وزير الداخلية الاسبق ان سقوط خلية ابناء الشيطان الاكبر خيرت الارهابى تعتبر ضربة قاضية للتنظيم على المستوى الخارجى وداخل مصر وذلك بعد ان اولت الاجهزة الامنية اهمية لتوجيه الضربات الاستباقيه للجماعه الارهابية لاحباط مخططاتها التخريبيه .. وفسر اللواء المقرحى الحرفيه العالية لاعضاء هذه الخلية الىانهم تلقوا تدريبات على التكنولوجيا الحديثة وفك الشفرات وتشفير الرسائل السريةبينهم فىدول اجنبية تدعم التنظيم الارهابى فى الخارج وعلى راسها تركيا وقطر وبريطانيا وعن الدعم اللوجيستى والفنى من حيث السلاح والذخائر رجح المقرحى ان السلاح المهرب الى مصر ياتى من 3 محاور السودان وغزة مؤخرا ليبيا وقال علينا الا ننسى ان هذه الخليةتم تكوينها عام 2012 اثناء حكم المعزول وفى ذاك الوقت كان هناك تعاون وتنسيق على اعلى مستوى بين الجماعة وحركة حماس فى قطاع غزة واكد المقرحى ان ضبط هذه الخلية يعد المسمار الاخيرفى نعش الاخوان .
ومن جانيه اكد اللواء ممدوح عبدالسلام مساعد وزير الداخلية الاسبق، ان الغرض من انشاء خليات الاخوان السرية، هو الاحفاظ على اسم جماعة الاخوان امام الشعب وانهم ينتهجون السلمية املا فى العودة الى الحكم مرة أخرى.
واضاف عبدالسلام ان خلية "ابناء الشاطر" يتم تمويلها من اقوى شخصية فى الجماعة وهو خيرت الشاطر، ماليا ومعنويا لاستكمال الاعمال التخريبية والتى تستهدف مؤسسات الدولة ورجال الجيش والشرطة والاعلاميين والقضاة.
وعن الرسائل المشفرة لخلية "ابناء الشاطر" اكد مساعد وزير الداخلية الاسبق، ان اعضاء الجماعة يمتلكون تقنية عالية فى الاتصالات ويتم تدريبهم فى دول عربية معادية لمصر وعلى تواصل معهم حتى الآن، والدليل على ذلك ان عدد من الرسائل التى تم ضبطها كانت بلهجة عربية بلهجة بلاد الشام، وانهم يجيدون التواصل والتعامل فى الخفاء والسرية ويلجأون الى الرسائل المشفرة للتواصل فيما بينهم ، وهذا امر طبيعى ليتأكدوا من ان اجهزة الامن والمخابرات لا يراقبونهم.
واوضح عبدالسلام ان هناك تأثير نفسى ومعنوى على الجماعة بعد سقوط خلية "ابناء الشاطر" ، مشددا على ان الدولة تواجه كيانا تغلغل فى معظم قرى مصر ، وان كثرة الضربات التى تتلقاها الجماعة ستؤدى الى تفتيتها وانهيارها فى وقت قريب.
وعن مصدر الاسلحة التى تم ضبطها مع الخلية قال عبدالسلام إن جماعة الاخوان الارهابية تمتلك مخازن اسلحة فى الصعيد وسيناء والوادى ، وتستخدمها فى اعمال العنف داخل الدولة ولم يتم اكتشافها من الاجهزة الامنية حتى الآن ، مضيفا انه تم تهريب هذه الاسلحة الى مصر ايام حكم مرسى من غزة ومن ليبيا بعد فتح خزائن ترسانة اسلحة القذافى بعد اندلاع الحري فى ليبيا.
واوضح عبدالسلام ان عملية اغتيال الاعلاميين واعداد قوائم باسمائهم ليست وليدة اليوم، وانه تم اعدادها وقت حكم مرسى بسبب الهجوم الشديد على الجماعة،مؤكدا ان هناك اجهزة مخابراتية مصلحتها هدم مصر كالموساد والمخابرات الامريكية.
واكد الشيخ نبيل نعيم مؤسس تنظيم الجهاد السابق ان هذه الافكار والاساليب التى تتبعها الجماعة الارهابية مهما كانت حدثتها الا انها تعد ادوات قديمة كانت موضوعه زمنيا ولكن كل ما طرء عليها هو عملية تطوير فقط .. مضيفا ان المتسبب فى ذلك هو المهندس احمد زوج بنت خيرت الشاطر والذى تم له مهمه اسناد جيش الكترونىمن قبل مكتب الارشاد فقام بتدريب عدد من المهندسين المقربين اليه وكون شبكه عنكبوتية اطلقت على نفسها. الحرب الالكترونية ووفرت الجماعة لهذه المجموعة اماكن متعددة واتاحت لها فرص للتدريب داخليا فى المقطم وخارجيا داخل فى غزة وتركيا والمانيا وسنغافوره و كانت المهمة الاساسية المسندهاليهم اختراق الشبكات والمواقع واشار انه عند دخولهم الحكم تمكنوا من الحصول علىقاعدة بيانات عن الجيش والشرطة وقامو بتهريب هذة المعلومات الى دول خارجية واحتفظوا بجزء صغير فى عزة .. بالاضافةالى قيامهم بعمل همزات وصل ما بين اجناد مصر والمنتمى اليها عرب شركس وانصار بيت المقدس وامدوهم بالتمويل الازم لتوفير المعدات والادوات العسكريةلتصبح بمثابة الجناج العسكرى للجماعة فى موجهه رجال الجيش والشرطة واضح انهم قاموا بصناعة حركة حازمون واسندوا اليهم مواجهه الاعلامين باعتبارهم سحره فرعون كما اطلق عليهم بديع مرشد الجماعة الارهابية لانهم كانوا يعتقدوا ان الاعلام هو الوسيله المثلى لقلب الرى العام وتغير افكار ومعتقدات المواطنين داخل البلاد


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.