عيد الشرطة بطولات ماسية.. 74 عاما في خدمة الوطن    الشرطة الداعم لسيدات مصر في حملة ال 16 يومًا لمناهضة العنف ضد المرأة    ارتفاع غير مسبوق في أسعار الذهب.. الأوقية تتجاوز 5500 دولار    10 سفن حربية وطائرات تجسس وحرب إلكترونية، حجم الحشد العسكري الأمريكي لضرب إيران    سي إن إن: ترامب يدرس ضربة واسعة على إيران بعد توقف المحادثات النووية    مديرية أمن السويداء: اجتمعنا مع أصحاب القرار بأمريكا ولا يوجد أي دعم لمشروع انفصالي في سوريا    قرارات "كاف" على أحداث نهائي أمم أفريقيا، إيقاف مدرب السنغال و4 لاعبين بينهم حكيمي وندياى، غرامات مالية ضخمة على اتحادي السنغال والمغرب    مصطفى عسل يتأهل إلى نهائى بطولة الأبطال للاسكواش بأمريكا    مصرع شابين أبناء عمومة صدمتهما سيارة نقل فى كرداسة    لبنان.. إيقاف 4 أتراك أسسوا شبكة منظمة لتهريب المخدرات إلى السعودية    "مصنع السحاب" لحامد عبد الصمد: حين يغدو السرد مشرحة للهوية والمنع وكيلًا للإعلانات    طريقة عمل يخنة العدس الأحمر بالخضار، وجبة دافئة مغذية    كاف يفرض عقوبات قاسية على المغرب والسنغال بعد أحداث نهائى الكان    حركة النجباء تعلن فتح باب التطوع في جميع محافظات العراق    سانا: القوات الإسرائيلية تتوغل في ريف القنيطرة الجنوبي وتعتقل شابا    ارتدوا الكمامات، تحذير عاجل من الأرصاد بشأن العاصفة الترابية اليوم    أمريكا: إعادة سلحفاة بحرية بعد تأهيلها إلى المحيط ومتابعتها عبر الأقمار الاصطناعية    تسلا تسجل أول تراجع سنوي في المبيعات مع انخفاض 3% في إيرادات 2025    لقطات إنسانية من قلب معرض القاهرة للكتاب| أم تقرأ.. وطفل يغني وذاكرة تُصنع    سفير مصر السابق في تل أبيب يكشف: نتنياهو باقٍ وغزة خارج حسابات الإعمار    رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي: آفاق النمو الاقتصادي أقوى من العام الماضي والقرارات النقدية ستبقى مرهونة بالبيانات    ذكرى (جمعة الغضب).. الشارع ومعه الإخوان في مواجهة مبارك وداخليته    تروبين حارس بنفيكا عن هدفه ضد ريال مدريد: طلبوا منى التقدم ولا أعرف السبب    صناعة القارئ عبر بوابة معرض الكتاب    فضل دعاء صلاة الفجر وأهميته في حياة المسلم    دعاء الرزق.. باب الفرج وتوسعة الأرزاق باليقين والعمل    قطر تشارك في الاجتماع السادس للمنتدى العالمي لضريبة القيمة المضافة في باريس    60 دقيقة متوسط تأخيرات القطارات بمحافظات الصعيد.. الخميس 29 يناير    مبابي: لم تكن مفاجأة إذا تقدمنا 5-1 أمام بنفيكا.. والهدف الأخير مُخز لنا    إصابة شخصين إثر اندلع حريق داخل عقار بإحدى قرى المنيا    وفاء مكى: المدعية علي بالاعتداء عليها رشحتها لعمل فنى والمخرج أكد عدم صلاحيتها فقررت الانتقام منى    بتنشر غسيل...سقوط سيدة من عقار سكنى اختل توازنها في منشأة ناصر    وفاة وإصابة 4 شباب في حادث تصادم بالشرقية    حكام مباريات اليوم الخميس في الدوري المصري    محمد بركات: معتمد جمال كسب رهان مباراة بتروجت    تشيلسي لثمن النهائي.. ونابولي يودع دوري الأبطال    حمادة هلال يحصل على إجازة يومين من تصوير «المداح: أسطورة النهاية»    الدكتور مصطفى حجازي يوقع كتابه الجديد «قبض الريح» في معرض الكتاب    الباحثة شيماء سعيد بعد إطلاق كتابها «المهمشون في سينما إبراهيم أصلان»: أتمنى تحويل رواية «وردية ليل» إلى فيلم سينمائي    د.حماد عبدالله يكتب: سمات المدن الجميلة (الحب ) !!    مواجهة محتملة جديدة بين ريال مدريد وبنفيكا.. تعرف على خريطة ملحق أبطال أوروبا    أخبار 24 ساعة.. وزارة التضامن تطلق برنامج عمرة شعبان وبدء التفويج الأحد    وزارة النقل تُفعّل الدفع الإلكتروني بالفيزا في الخط الثالث لمترو الأنفاق والقطار الكهربائي الخفيف لتسهيل شراء التذاكر (تفاصيل)    ندوة مناقشة رواية «ثمرة طه إلياس».. حمدي النورج: التنوّع سمة أصيلة لدى كبار المبدعين    البيئة: مشروع إدارة المخلفات باستثمارات 4.2 مليارات دولار من أكبر المشروعات بتاريخ مصر    كنيسة الأرمن الأرثوذكس بالقاهرة تحتضن اليوم الخامس ل "أسبوع الصلاة من أجل الوحدة"    باير ليفركوزن يضرب فياريال بثلاثية في دوري أبطال أوروبا    هل نكهة الفراولة في اللبن والزبادي خطر على الأطفال؟ استشاري يجيب    مجلس القضاء الأعلى يحتوي أزمة التعيينات.. إجراءات تعيين دفعات جديدة من أعضاء النيابة العامة وزيادة أعداد المقبولين الأبرز    3 منافسين فى السباق والتصويت إلكترونى بالكامل    الأكاديمية الوطنية للتدريب تختتم برنامج تأهيل أعضاء مجلس النواب الجدد    رئيس الوزراء يبحث تعزيز الشراكة المصرية التركية في مجال إنشاء المدن الطبية والمعاهد التعليمية للبحوث والتدريب    حياة كريمة.. الكشف على 727 مواطنا خلال قافلة مجانية بقرية الأبطال بالإسماعيلية    نائب وزير الصحة فى بنى سويف: توحيد الرسائل السكانية نحو ولادة طبيعية آمنة    وزارة الأوقاف تعتمد ضوابط تنظيم الاعتكاف بالمساجد فى شهر رمضان    وزارة الأوقاف تحدد موضوع خطبة الجمعة القادمة بعنوان تضحيات لا تنسى    موعد صلاة العصر اليوم الأربعاء 28يناير 2026 بتوقيت المنيا    طلب إحاطة في النواب لسد الفجوة بين التعليم وسوق العمل والحد من بطالة الخريجين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مواجهات مع الاحتلال في القدس احتجاجا على استشهاد "أبو غنام"
نشر في بوابة أخبار اليوم يوم 26 - 04 - 2015

شهدت العديد من بلدات وأحياء مدينة القدس المحتلة الليلة الماضية مواجهات عنيفة ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي، احتجاجا على استشهاد الفتى علي أبو غنام، 17 عاما، من قرية الطور برصاص الاحتلال يوم أمس السبت.
ورفضت مخابرات الاحتلال مساء أمس تسليم جثمان الشهيد، واعتقلت شابا في الثلاثينات من العمر.
وكان محاميا مؤسسة الضمير محمد محمود وهيئة الأسرى طارق برغوث، تقدما في ساعات المساء بطلب لمحكمة الاحتلال "الصلح" غربي القدس طالبا فيه بتسليم جثمان الشهيد دون قيد أو شرط، إلا أن القاضي قرر في نهاية الجلسة أن المخابرات ستحدد موعد تسليم الجثمان عقب انتهاء التحقيق في حادثة "محاولة الطعن" على حاجز الزعيّم، كما قرر القاضي ألا يتجاوز عدد المشاركين في التشييع 50 شخصا.
وأوضح المحاميان أنهما تمكنا من الوصول إلى اتفاق مع شرطة الاحتلال يقضي بتسليم جثمانه خلال ساعات مساء أمس، لدفنه في مقبرة الطور، بشرط وجود 70 شخصا فقط عند استلام الجثمان، وبالمقابل لن يتم فرض أي قيود أو تحديد أعداد المشيعين في المقبرة، كما اشترطت الشرطة استلام الجثمان ودفنه مباشرة.
وأضافا أنهما توجها إلى منزل عائلة الشهيد أبو غنام وتم إبلاغهم بشروط تسليم الجثمان، وعقب ذلك توجها برفقة بعض وجهاء الطور إلى مخابرات الاحتلال في "غُرف 4" في مركز "المسكوبية" غرب المدينة، للاتفاق على موعد وشروط التسليم بصورة نهائية.
وأوضحا أن ضابط المخابرات أبلغهم برفض تسليم الجثمان الليلة، بسبب الأوضاع الأمنية في الطور عقب حادثة دهس الجنود.
وطالب المحاميان بتسليمهما نسخة من تسجيلات كاميرات المراقبة لحاجز الزعيّم العسكري، للكشف عن أسباب إطلاق النار على الطفل أبو غنام والتي أدت إلى استشهاده، مؤكدين أنهما سيقومان عقب تسليم الجثمان ودفنه بتقديم طلب منفصل لاستلام التسجيلات الخاصة بإطلاق النار على الطفل أبو غنام، لفتح ملف تحقيق في الحادث.
وفي السياق، أكدت مصادر عبرية أن 3 جنود أصيبوا بجروح متفاوتة إثر عملية الدهس التي وقعت في الطور، فيما أُغلقت كافة الحواجز الواصلة بين القدس والضفة.
وقال شهود عيان إن قوات الاحتلال تعمدت إطلاق قنابل الغاز السام المسيل للدموع باتجاه مستشفى المقاصد القريب من موقع عملية الدهس، والتي تسببت بأذى كبير للمرضى، فيما تجددت المواجهات في حي الطور وزادت حدتها، واتسعت رقعتها لتصل إلى العديد من الأحياء المجاورة، تلك الواقعة في القدس القديمة، وتحديدا في شارع الواد وحارتي السعدية وباب حطة، ومقر الجالية الإفريقية قرب باب الناظر من بوابات الأقصى المبارك.
من جانبها، دفعت قوات الاحتلال بالمزيد من عناصر وحداتها الخاصة إلى حي الطور، وحوّلته إلى ثكنة عسكرية بفعل الانتشار العسكري المكثف، وتسيير الدوريات الراجلة، والمحمولة، والخيالة في شوارعها وطرقاتها، فضلا عن الاشتباكات المستمرة والمتواصلة والتي تجددت صباح اليوم مع طلبة مدارس الحي، وسط إصابة العشرات من الطلبة بحالات اختناق.
وفي شارع الواد، لا تزال الأوضاع مرشحة للتصعيد في ظل الانتشار العسكري غير المسبوق فيه، كما شهدت بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى مواجهات، تركزت في حيي عين اللوزة وبطن الهوى "الحارة الوسطى"، وسط إطلاق كثيف وعشوائي للقنابل السامة المسيلة للدموع.
وفي بلدة العيسوية وسط المدينة، امتدت المواجهات ضد قوات الاحتلال حتى ساعة متأخرة من الليلة الماضية، أطلقت خلالها قوات الاحتلال وابلا من القنابل الصوتية الحارقة، وقنابل الغاز السامة المسيلة للدموع، وحاصرت البلدة بسيارات عسكرية وشرطية.
وكانت قوات الاحتلال قد أغلقت بالكامل مدخل قرية عناتا شمال شرق القدس الليلة الماضية، عقب مواجهات اندلعت قرب مدخل مخيم شعفاط، أطلق خلالها جنود الاحتلال عشرات القنابل الصوتية الحارقة، وقنابل الغاز السامة المسيلة للدموع، والأعيرة النارية على الشبان.
وذكر شهود عيان أن شرطة الاحتلال والمخابرات عززت من انتشار عناصرها في عدة أحياء بمدينة القدس المحتلة، وخاصة على مفارق ومداخل الطرق والشوارع في حي الطور، وشارع عقبة الصوانة وطلعة الطوروعند فندق الأقواس السبعة، ومستشفى المقاصد.
وأوضح الشهود أن تلك القوات تعرقل حركة تنقل المواطنين وتنغص حياتهم، مبينين أن حالة من الهدوء النسبي تشهدها المدينة عقب المواجهات العنيفة التي شهدتها عدة أحياء ليلة أمس.
وفي السياق، نصبت قوات الاحتلال صباحًا حواجز على مداخل قريتي حزما وعناتا شمال القدس، وشرعت بالتدقيق في هويات المواطنين وتفتيش مركباتهم.
من جهته، أفاد رئيس قسم الإسعاف في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أمين أبو غزالة أن 26 مواطنًا أصيبوا بالأعيرة المطاطية في الأجزاء العلوية من الجسم، و48 بحالات اختناق من القنابل الغازية، خلال المواجهات في قرية الطور، وتم علاجهم ميدانيًا.
وأضاف أن اثنين من المسعفين أصيبا خلال المواجهات، وهما أحمد الشلودي بكتفه، حيث تم استهدافه أثناء تواجده في سيارة الإسعاف من قبل قناصة، والمسعف فادي عبيدي بعيار مطاطي في قدمه.
وتركزت المواجهات في القرية بمحيط نادي جبل الزيتون، مقر بيت عزاء الشهيد علي أبو غنام، كما اعتلت القوات البنايات السكنية المجاورة لمستشفى المقاصد واستهدفت الطواقم الطبية.
وفي بلدة سلوان، اندلعت مساء السبت مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال في حي عين اللوزة، ألقى خلالها الشبان الحجارة والزجاجات الحارقة والمفرقعات باتجاه سيارة شرطة الاحتلال، فيما أطلقت القوات الإسرائيلية القنابل الصوتية، كما استدعت قوات إضافية للانتشار في الحي.
وذكر مركز المعلومات أن قوات الاحتلال اقتحمت منزل المواطن نعمان أبو اسنينة، وحطموا نوافذه، كما استهدفت منازل حي عين اللوزة بالأعيرة المطاطية، مما أدى إلى تهشم زجاج منزل مراد أبو تايه.
وفي منطقة العين الفوقا، أطلق حراس المستوطنين الرصاص الحي في المنطقة بعد إلقاء الزجاجات الحارقة باتجاه بؤرة استيطانية.
وفي سياق منفصل، قالت مصادر أمنية في الخليل، إن الشهيد الذي ارتقى أمس السبت بالقرب من الحرم الابراهيمي الشريف بعد إطلاق جنود الاحتلال النار عليه، تم التعرف على هويته بعد تسليم جثمانه لمستشفى عاليه الحكومي، وهو محمود يحيى يونس أبو جحيشة، 22عاما، من بلدة اذنا غرب الخليل.
وداهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأحد، منزل ذوي الشهيد محمود يحي أبو جحيشه، في بلدة اذنا غرب الخليل .
وفي وسط مدينة الخليل، رشق مستوطنون إسرائيليون فجر الأحد، منازل المواطنين بالحجارة في منطقة تل الرميدة وسط المدينة.
وقامت مجموعة من مستوطني "رمات يشاي" و"بيت هداسا – الدبويا" برشق منازل المواطنين في تل الرميدة وسط الخليل بالحجارة، ما تسبب بحالة من الرعب لدى أطفال عائلتي أبو شمسية وسلهب.
وأشار عماد أبو شمسية الذي يقطن تل الرميدة، إن ذات المستوطنين عبثوا بممتلكاتهم وخراطيم المياه الخارجية لمنزلهم بأدوات حادة يحملونها.
وفي ذات السياق، طارد مستوطنون عائلة المواطن عادل السويطي أثناء سيرهم بمركبتهم على الطريق الالتفافي شمال غرب مدينة الخليل.
شهدت العديد من بلدات وأحياء مدينة القدس المحتلة الليلة الماضية مواجهات عنيفة ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي، احتجاجا على استشهاد الفتى علي أبو غنام، 17 عاما، من قرية الطور برصاص الاحتلال يوم أمس السبت.
ورفضت مخابرات الاحتلال مساء أمس تسليم جثمان الشهيد، واعتقلت شابا في الثلاثينات من العمر.
وكان محاميا مؤسسة الضمير محمد محمود وهيئة الأسرى طارق برغوث، تقدما في ساعات المساء بطلب لمحكمة الاحتلال "الصلح" غربي القدس طالبا فيه بتسليم جثمان الشهيد دون قيد أو شرط، إلا أن القاضي قرر في نهاية الجلسة أن المخابرات ستحدد موعد تسليم الجثمان عقب انتهاء التحقيق في حادثة "محاولة الطعن" على حاجز الزعيّم، كما قرر القاضي ألا يتجاوز عدد المشاركين في التشييع 50 شخصا.
وأوضح المحاميان أنهما تمكنا من الوصول إلى اتفاق مع شرطة الاحتلال يقضي بتسليم جثمانه خلال ساعات مساء أمس، لدفنه في مقبرة الطور، بشرط وجود 70 شخصا فقط عند استلام الجثمان، وبالمقابل لن يتم فرض أي قيود أو تحديد أعداد المشيعين في المقبرة، كما اشترطت الشرطة استلام الجثمان ودفنه مباشرة.
وأضافا أنهما توجها إلى منزل عائلة الشهيد أبو غنام وتم إبلاغهم بشروط تسليم الجثمان، وعقب ذلك توجها برفقة بعض وجهاء الطور إلى مخابرات الاحتلال في "غُرف 4" في مركز "المسكوبية" غرب المدينة، للاتفاق على موعد وشروط التسليم بصورة نهائية.
وأوضحا أن ضابط المخابرات أبلغهم برفض تسليم الجثمان الليلة، بسبب الأوضاع الأمنية في الطور عقب حادثة دهس الجنود.
وطالب المحاميان بتسليمهما نسخة من تسجيلات كاميرات المراقبة لحاجز الزعيّم العسكري، للكشف عن أسباب إطلاق النار على الطفل أبو غنام والتي أدت إلى استشهاده، مؤكدين أنهما سيقومان عقب تسليم الجثمان ودفنه بتقديم طلب منفصل لاستلام التسجيلات الخاصة بإطلاق النار على الطفل أبو غنام، لفتح ملف تحقيق في الحادث.
وفي السياق، أكدت مصادر عبرية أن 3 جنود أصيبوا بجروح متفاوتة إثر عملية الدهس التي وقعت في الطور، فيما أُغلقت كافة الحواجز الواصلة بين القدس والضفة.
وقال شهود عيان إن قوات الاحتلال تعمدت إطلاق قنابل الغاز السام المسيل للدموع باتجاه مستشفى المقاصد القريب من موقع عملية الدهس، والتي تسببت بأذى كبير للمرضى، فيما تجددت المواجهات في حي الطور وزادت حدتها، واتسعت رقعتها لتصل إلى العديد من الأحياء المجاورة، تلك الواقعة في القدس القديمة، وتحديدا في شارع الواد وحارتي السعدية وباب حطة، ومقر الجالية الإفريقية قرب باب الناظر من بوابات الأقصى المبارك.
من جانبها، دفعت قوات الاحتلال بالمزيد من عناصر وحداتها الخاصة إلى حي الطور، وحوّلته إلى ثكنة عسكرية بفعل الانتشار العسكري المكثف، وتسيير الدوريات الراجلة، والمحمولة، والخيالة في شوارعها وطرقاتها، فضلا عن الاشتباكات المستمرة والمتواصلة والتي تجددت صباح اليوم مع طلبة مدارس الحي، وسط إصابة العشرات من الطلبة بحالات اختناق.
وفي شارع الواد، لا تزال الأوضاع مرشحة للتصعيد في ظل الانتشار العسكري غير المسبوق فيه، كما شهدت بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى مواجهات، تركزت في حيي عين اللوزة وبطن الهوى "الحارة الوسطى"، وسط إطلاق كثيف وعشوائي للقنابل السامة المسيلة للدموع.
وفي بلدة العيسوية وسط المدينة، امتدت المواجهات ضد قوات الاحتلال حتى ساعة متأخرة من الليلة الماضية، أطلقت خلالها قوات الاحتلال وابلا من القنابل الصوتية الحارقة، وقنابل الغاز السامة المسيلة للدموع، وحاصرت البلدة بسيارات عسكرية وشرطية.
وكانت قوات الاحتلال قد أغلقت بالكامل مدخل قرية عناتا شمال شرق القدس الليلة الماضية، عقب مواجهات اندلعت قرب مدخل مخيم شعفاط، أطلق خلالها جنود الاحتلال عشرات القنابل الصوتية الحارقة، وقنابل الغاز السامة المسيلة للدموع، والأعيرة النارية على الشبان.
وذكر شهود عيان أن شرطة الاحتلال والمخابرات عززت من انتشار عناصرها في عدة أحياء بمدينة القدس المحتلة، وخاصة على مفارق ومداخل الطرق والشوارع في حي الطور، وشارع عقبة الصوانة وطلعة الطوروعند فندق الأقواس السبعة، ومستشفى المقاصد.
وأوضح الشهود أن تلك القوات تعرقل حركة تنقل المواطنين وتنغص حياتهم، مبينين أن حالة من الهدوء النسبي تشهدها المدينة عقب المواجهات العنيفة التي شهدتها عدة أحياء ليلة أمس.
وفي السياق، نصبت قوات الاحتلال صباحًا حواجز على مداخل قريتي حزما وعناتا شمال القدس، وشرعت بالتدقيق في هويات المواطنين وتفتيش مركباتهم.
من جهته، أفاد رئيس قسم الإسعاف في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أمين أبو غزالة أن 26 مواطنًا أصيبوا بالأعيرة المطاطية في الأجزاء العلوية من الجسم، و48 بحالات اختناق من القنابل الغازية، خلال المواجهات في قرية الطور، وتم علاجهم ميدانيًا.
وأضاف أن اثنين من المسعفين أصيبا خلال المواجهات، وهما أحمد الشلودي بكتفه، حيث تم استهدافه أثناء تواجده في سيارة الإسعاف من قبل قناصة، والمسعف فادي عبيدي بعيار مطاطي في قدمه.
وتركزت المواجهات في القرية بمحيط نادي جبل الزيتون، مقر بيت عزاء الشهيد علي أبو غنام، كما اعتلت القوات البنايات السكنية المجاورة لمستشفى المقاصد واستهدفت الطواقم الطبية.
وفي بلدة سلوان، اندلعت مساء السبت مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال في حي عين اللوزة، ألقى خلالها الشبان الحجارة والزجاجات الحارقة والمفرقعات باتجاه سيارة شرطة الاحتلال، فيما أطلقت القوات الإسرائيلية القنابل الصوتية، كما استدعت قوات إضافية للانتشار في الحي.
وذكر مركز المعلومات أن قوات الاحتلال اقتحمت منزل المواطن نعمان أبو اسنينة، وحطموا نوافذه، كما استهدفت منازل حي عين اللوزة بالأعيرة المطاطية، مما أدى إلى تهشم زجاج منزل مراد أبو تايه.
وفي منطقة العين الفوقا، أطلق حراس المستوطنين الرصاص الحي في المنطقة بعد إلقاء الزجاجات الحارقة باتجاه بؤرة استيطانية.
وفي سياق منفصل، قالت مصادر أمنية في الخليل، إن الشهيد الذي ارتقى أمس السبت بالقرب من الحرم الابراهيمي الشريف بعد إطلاق جنود الاحتلال النار عليه، تم التعرف على هويته بعد تسليم جثمانه لمستشفى عاليه الحكومي، وهو محمود يحيى يونس أبو جحيشة، 22عاما، من بلدة اذنا غرب الخليل.
وداهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأحد، منزل ذوي الشهيد محمود يحي أبو جحيشه، في بلدة اذنا غرب الخليل .
وفي وسط مدينة الخليل، رشق مستوطنون إسرائيليون فجر الأحد، منازل المواطنين بالحجارة في منطقة تل الرميدة وسط المدينة.
وقامت مجموعة من مستوطني "رمات يشاي" و"بيت هداسا – الدبويا" برشق منازل المواطنين في تل الرميدة وسط الخليل بالحجارة، ما تسبب بحالة من الرعب لدى أطفال عائلتي أبو شمسية وسلهب.
وأشار عماد أبو شمسية الذي يقطن تل الرميدة، إن ذات المستوطنين عبثوا بممتلكاتهم وخراطيم المياه الخارجية لمنزلهم بأدوات حادة يحملونها.
وفي ذات السياق، طارد مستوطنون عائلة المواطن عادل السويطي أثناء سيرهم بمركبتهم على الطريق الالتفافي شمال غرب مدينة الخليل.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.