الأحد القادم عيد ثورة يناير المجيد، 4 سنوات مرت علي هذا البلد الحبيب،والحمد لله لم تسقط كما سقطت بلاد أخري كانت لها نفس التجربة، ونفس الرغبة في التغيير، ولكن لم يكن عندها جيش كجيشنا، خير أجناد الأرض. البدايات في كل بلاد الربيع العربي كانت واحدة، وكلها قفز عليها وركب موجة الثورة فيها اسلاميون متطرفون ومتشددون، اختلفت اسماؤهم وتوحدت أهدافهم وأساليبهم ووسائلهم. وجهات تمويلهم، في مصر وتونس إخوان محتلون، في اليمن حوثيون، في ليبيا داعشيون في الأخيرتين تاه الجيش، قتلوه، وذبحوه، ودمروه، وداسوا عليه، فتلاشت معه ليبيا واليمن، فالرئيس بلا سلطة، ومؤسسات الدولة بلا قدرة، والشعب خائف ويرتعد ومن الشعب من لا يملك مالا فيموت في بلده، ومنه من يملك مالا فيهرب إلي بلد مجاور... ولا أمل في قيام هاتين الدولتين مرة أخري لانهما اصبحتا بلا جيش يحميهما والسياسيون لا حول لهم ولا قوة.. أما نموذج سوريا فهو متفرد فالشعب ثار ولكن جيشه انقسم وأخذ يقاتل بعضه البعض، فريق يقاتل من أجل رئيسه بشار وفريق يقاتل من أجل الشعب، فانتهز الداعشيون هذا الانقسام وتسللوا إلي البلاد، ويقاتلون الفريقين إلي أن تسقط الدولة كلها. ولا أريد أن استطرد في تفاصيل ليست سرا وكلنا يعرفها لانها تذاع علي مدار ال24 ساعة في الفضائيات عن مآسي هذه البلاد التي لم يعد لها جيش، أو انقسم جيشها.. ولكني أريد أن أذكر نفسي وإياكم بضرورة حماية جيشنا وان نحرص جميعا علي أن يظل هذا الجيش الذي هو من الشعب وللشعب، قويا، صامدا، متطورا، مستنفرا، وكما كان دائما منحازا للشعب ضد طغيان وديكتاتورية الحاكم، يكون الشعب دائما في ظهره رافضا المساس به، معليا شأنه، واقفا ضد من يريد أن يكسر أو يشكك فيه. بصراحة لا أريد أن اتخيل حال مصر لو لم يكن عندنا هذا الجيش العظيم الوطني، فالصورة ستكون مفزعة، ودامية، ولنضع نصب اعيننا جميعا أن هناك من يتربصون بالجيش بصورة مباشرة متمثلة في الإرهاب في سيناء، وبصورة غير مباشرة في نشطاء وقنوات فضائية مأجورة تمول من الخارج. ولكني اراهن وأثق في وعي هذا الشعب الابي، صاحب الثورتين المجيدتين »يناير ويونيو». كل عام ومصر بخير، وشعبها في وحدة ورخاء، وجيشها قوي جسور يحمي الوطن والشعب، وشرطتها في خدمة الشعب. آخر كلمة كيف ننصر النبي صلي الله عليه وسلم ؟ ليس بالقتل، ولا بالسباب، ولا بالشجب والتنديد، ولا بالمقاطعة، ولكن بإحياء سنته، والالتزام بتعاليمه والتحلي بصفاته الكريمة، واعلاء كلمة دينه. اللهم ثبتنا عند السؤال علي شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله. الأحد القادم عيد ثورة يناير المجيد، 4 سنوات مرت علي هذا البلد الحبيب،والحمد لله لم تسقط كما سقطت بلاد أخري كانت لها نفس التجربة، ونفس الرغبة في التغيير، ولكن لم يكن عندها جيش كجيشنا، خير أجناد الأرض. البدايات في كل بلاد الربيع العربي كانت واحدة، وكلها قفز عليها وركب موجة الثورة فيها اسلاميون متطرفون ومتشددون، اختلفت اسماؤهم وتوحدت أهدافهم وأساليبهم ووسائلهم. وجهات تمويلهم، في مصر وتونس إخوان محتلون، في اليمن حوثيون، في ليبيا داعشيون في الأخيرتين تاه الجيش، قتلوه، وذبحوه، ودمروه، وداسوا عليه، فتلاشت معه ليبيا واليمن، فالرئيس بلا سلطة، ومؤسسات الدولة بلا قدرة، والشعب خائف ويرتعد ومن الشعب من لا يملك مالا فيموت في بلده، ومنه من يملك مالا فيهرب إلي بلد مجاور... ولا أمل في قيام هاتين الدولتين مرة أخري لانهما اصبحتا بلا جيش يحميهما والسياسيون لا حول لهم ولا قوة.. أما نموذج سوريا فهو متفرد فالشعب ثار ولكن جيشه انقسم وأخذ يقاتل بعضه البعض، فريق يقاتل من أجل رئيسه بشار وفريق يقاتل من أجل الشعب، فانتهز الداعشيون هذا الانقسام وتسللوا إلي البلاد، ويقاتلون الفريقين إلي أن تسقط الدولة كلها. ولا أريد أن استطرد في تفاصيل ليست سرا وكلنا يعرفها لانها تذاع علي مدار ال24 ساعة في الفضائيات عن مآسي هذه البلاد التي لم يعد لها جيش، أو انقسم جيشها.. ولكني أريد أن أذكر نفسي وإياكم بضرورة حماية جيشنا وان نحرص جميعا علي أن يظل هذا الجيش الذي هو من الشعب وللشعب، قويا، صامدا، متطورا، مستنفرا، وكما كان دائما منحازا للشعب ضد طغيان وديكتاتورية الحاكم، يكون الشعب دائما في ظهره رافضا المساس به، معليا شأنه، واقفا ضد من يريد أن يكسر أو يشكك فيه. بصراحة لا أريد أن اتخيل حال مصر لو لم يكن عندنا هذا الجيش العظيم الوطني، فالصورة ستكون مفزعة، ودامية، ولنضع نصب اعيننا جميعا أن هناك من يتربصون بالجيش بصورة مباشرة متمثلة في الإرهاب في سيناء، وبصورة غير مباشرة في نشطاء وقنوات فضائية مأجورة تمول من الخارج. ولكني اراهن وأثق في وعي هذا الشعب الابي، صاحب الثورتين المجيدتين »يناير ويونيو». كل عام ومصر بخير، وشعبها في وحدة ورخاء، وجيشها قوي جسور يحمي الوطن والشعب، وشرطتها في خدمة الشعب. آخر كلمة كيف ننصر النبي صلي الله عليه وسلم ؟ ليس بالقتل، ولا بالسباب، ولا بالشجب والتنديد، ولا بالمقاطعة، ولكن بإحياء سنته، والالتزام بتعاليمه والتحلي بصفاته الكريمة، واعلاء كلمة دينه. اللهم ثبتنا عند السؤال علي شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله.