رئيس جامعة القاهرة يستقبل وفد وزارة الخارجية المصرية للشئون الإفريقية    دول أفريقيا تثمّن جهود مصر للتنمية بحوض النيل    التعليم العالي تدعم الطلاب الوافدين بأنشطة ثقافية في معرض القاهرة للكتاب    الثلاثاء 3 فبراير 2026.. نشرة أسعار الأسماك في سوق العبور للجملة اليوم    وزير الزراعة: فتح السوق الفيتنامية أمام صادرات مصر من البصل والثوم    بعد تسجيل أكبر خسارة يومية…تقلبات حادة وعدم استقرار فى سوق الذهب المحلية    محافظ أسيوط يفتتح معرض منتجات المدارس الزراعية    وزارة الزراعة تطرح البلح بأسعار مخفضة في المتحف الزراعي استعدادًا لشهر رمضان    أسعار الحديد والأسمنت اليوم الثلاثاء 3 فبراير 2026    تنفيذ 26 حملة تفتيش مخطط ومفاجئ على الوحدات المحلية في 8 محافظات    مركز حقوقي ينقل شهادات صادمة للعائدين إلى غزة: انتهاكات إسرائيلية فجة واحتجاز لساعات    فايننشال تايمز: خطة أوكرانية غربية للرد على أي خرق روسي لوقف النار    عاجل| وزير الخارجية ونظيره السعودي يؤكدان أهمية احتواء التوتر ومنع التصعيد بالمنطقة    على خلفية قضية إبستين.. بيل وهيلاري كلينتون يوافقان على الشهادة أمام الكونجرس    وسائل إعلام إيرانية: اندلاع حريق ضخم في مركز تجاري بطهران    آرسنال وبرشلونة والأهلي وميلان يتصدرون المشهد.. تعرف على أبرز مباريات اليوم    منتخب المصارعة يحصد فضية وثلاث برونزيات في دورة الشهيد الرفاعي    النجمة السعودي يعلن ضم نبيل عماد    النصر يضم الحمدان من الهلال    يوسف شامل: برونزية كأس العالم لسيف المبارزة خطوة مهمة    محافظ المنوفية يعتمد نتيجة الشهادة الإعدادية دور يناير 2026 بنسبة نجاح 87,89%    المشدد 15 عامًا وغرامة 200 ألف جنيه لعاملين بتهمة الاتجار في المواد المخدرة بقنا    بدء جلسة المتهم بقتل 3 أطفال بقرية الراهب فى المنوفية    وزارة الصحة تغلق عيادة "أسنانى" لعملها بدون ترخيص    أحمد مجاهد: معرض الكتاب تجاوز 6 ملايين زائر ومبيعات قياسية    ليلة سينمائية استثنائية بالمتحف القومي للحضارة    جامعة قناة السويس تجري جراحات عيون مجانية ضمن مبادرة «العلاج حق للجميع»    عاجل- ننشر أسعار هواتف آيفون 17 بعد التخفيض الرسمي في السوق المصري    حكم لبس المراة الخاتم في إصبع السبابة| الإفتاء توضح    رسميًا بعد الإرتفاع....اسعار السجائر الجديده اليوم الثلاثاء 3فبراير 2026 فى المنيا    أول صور ل كيم كارداشيان مع صديقها الجديد لويس هاميلتون    وصول الدفعة الثانية من العائدين إلى معبر رفح لإنهاء إجراءات الدخول إلى قطاع غزة    النصف من شعبان.. بوابة العبور الكبرى إلى رمضان    صور وبيانات شخصية مكشوفة.. اعتراف رسمى بأخطاء فى الإفراج عن ملفات إبستين    الصحة تغلق عيادة أسنان في مساكن زينهم    نقيب الأطباء: النقابة ترفض مشروع قانون المستشفيات الجامعية الجديد    نظر محاكمة 29 متهما بقضية خلية العملة.. اليوم    وفاة نجم الروك الأمريكي تشاك نيجرون عن 83 عامًا    تشييع جثامين 6 أشخاص من عائلة واحدة بقنا بعد وفاتهم فى حادث بأسوان    الصحة: 150 مستشفى مستعدة لاستقبال جرحى غزة.. وعالجنا أكثر من 8 آلاف فلسطيني    يفند مزاعم هاني مهنا، فيديو نادر ل فاتن حمامة تتحدث عن علاقتها بشادية    ترامب يدعو الكونجرس إلى إنهاء الإغلاق الجزئي للحكومة الأمريكية    الفنان أحمد عزمي: «حكاية نرجس» قصة حقيقية.. والعمل إنساني وصعب جدًا    مواقيت الصلاة الثلاثاء 3 فبراير 2026 في القاهرة والمحافظات    إصدارات نقدية متنوعة للناقد الأدبي أحمد علوان في معرض القاهرة الدولي للكتاب    المتهم قتلها بدافع السرقة.. تفاصيل العثور على جثمان سيدة داخل حقيبة سفر بمنطقة الأزاريطة في الإسكندرية    محافظ الجيزة يشهد احتفالية ذكري النصف من شعبان بمسجد أسد بن الفرات بالدقي    ميرتس: أوروبا أمام نقطة تحول عالمية ويجب أن تصبح أكثر استقلالًا    وفد طلابي من جامعة العاصمة يشارك في فعاليات معرض الكتاب لتعزيز الوعي الثقافي    348 مشروعاً طبياً ب 113 مليار جنيه ترسم خارطة مستقبل الرعاية    ردد الآن| دعاء النصف من شعبان.. فضل الليلة المباركة وأفضل الأدعية المستحبة    دعاء استقبال شهر رمضان.. كلمات إيمانية لاستقبال الشهر الكريم بالطاعة والرجاء    أهمية الصدقة في شهر شعبان.. باب واسع للخير والاستعداد الروحي لرمضان    محمد علي خير لوزيرة التخطيط بعد دعوتها لزيادة العمل: الناس في الشارع مابتروحش.. وكبار الموظفين بقوا شغالين أوبر    التابعي: علامة استفهام على رحيل دونجا.. ومعتمد جمال لا يعمل في أجواء مناسبة    إيهاب المصرى: محمد صلاح ليس أهلاويا ويميل للزمالك أو الإسماعيلى    المجلس القومي للمرأة يشيد بدور الأزهر الشريف في دعم حقوق المرأة    مايوركا يضرب إشبيلية برباعية ويقربه من مراكز الهبوط    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ادانة عربية لقتل الطبيب المصري واختطاف مواطنين مصريين في ليبيا
نشر في بوابة أخبار اليوم يوم 05 - 01 - 2015

أدان الاجتماع غير العادي لمجلس جامعة الدول العربية حول ليبيا في جلسته الافتتاحية بمقر الامانة العامة للجامعة اليوم مقتل الطبيب المصري واختطاف 13 مواطنا مصريا علي أيدي جماعات مسلحة في ليبيا .
وأعرب الامين لجامعة الدول العربية في كلمته أمام الجلسة عن أسفه لهذه الممارسات التي ترتكبها الجماعات المسلحة هناك محذرا من مخاطر استمرار هذه الاعمال مؤكدا ضرورة اتخاذ موقف حاسم يحافظ علي وحدة ليبيا وسلامة اراضيها وعدم التدخل في شئونها الداخلية .
ودعا العربي الي ضرورة الالتزام بحوار شامل بين مختلف الاطراف الليبية ودعم العملية السياسية مؤكدا دعم جامعة الدول العربية للشرعية الليبية المتمثلة في مجلس النواب الليبي والحكومة المنبثقة عنه .
وأضاف أن من أولوياتنا اليوم اتخاذ موقف حاسم يحقق الوقف الفوري للعمليات الارهابية المسلحة مشيرا الي أن السفير ناصر القدوة مبعوث الامين العام للجامعة الي ليبيا سيواصل عمله يوم 10 يناير الحالي بعد شفائه من العملية الجراحية التي أجراها مؤخرا .
وأعرب العربي عن أسفه لتعثر الجهود العربية والدولية المبذولة لعقد الجولة الثانية من الحوار الليبي الليبي مشددا علي ضرورة تكثيف الجهود بين مختلف الاليات للتعامل مع الازمة الليبية منوها بآلية طول الجوار الليبي التي عقدت اجتماعا لها بداية الشهر الماضي بالاضافة الى جهود الجامعة العربية ومبعوث الامم المتحدة والمنظمات والدول المعنية .
ودعا العربي مجلس الجامعة اليوم لاتخاذ قرارات حاسمة وموقفا واضحا ازاء التصعيد الخطير اضافة الى التأكيد علي الالتزام بدعم الشرعية في ليبيا ممثلة في مجلس النواب المنتخب .
من جانبه طالب السفير عاشور بو راشد مندوب ليبيا الدائم بالجامعة العربية المجتمع الدولي بضرورة تحمل مسئولياته القانونية والاخلاقية وأن يقوم دون ابطاء او مماطلة بتسليح الجيش الليبي حتى يتمكن من انجاز مهمته الوطنية .
وطالب بضرورة اصدار قوائم بأسماء من أجرموا في حق ليبيا واعتدوا علي مؤسساتها ومقدرات شعبها وعرقلوا عملية الوصول الي حل سلمي للازمة من خلال الحوار تنعيدا لمحاكمتهم .
وشدد بوراشد في كلمته علي أهمية تفعيل قرارات مجلس الامن المتعلقة بالشأن الليبي متهما رموز النظام السابق في ليبيا بتنفيذ خطة ممنهجة وشاملة استهدفت هدم أعمدة الدولة الليبية ومؤسساتها السياسية والتشريعية والتنفيذية والغاء الجيش الليبي وتكريس مفهوم الدولة البوليسية .
كما أدان عملية قتل الطبيب المصري واختطاف مواطنين مصريين علي أيدي جماعات ارهابية في ليبيا محذرا من تصعيد هذه الميليشيات لاعمالها الارهابية وهو ماينبيء بمخاطر عديدة تهدد أمن ليبيا والامن الاقليمي .
وقال ان تأخر حسم المعركة في ليبيا عسكريا ضد الميليشيات الغاشمة يزيد تغولها ويقلص فرص الحل السياسي للازمة من خلال الحوار وطاولة المفاوضات .
أمامندوب مصر الدائم لدي الجامعة السفير طارق عادل فأكد ادانته للحوادث الارهابية المتكررة التي تستهدف المصريين في ليبيا مابين الاغتيال والخطف والاحتجاز من قبل الميليشيات المتطرفة .
وقال في كلمة له أمام الجلسة الافتتاحية ان مصر تبذل قصاري جهدها ولن تألو جهدا لتأمين الافراج عن المختطفين المصريين وتأمين سلامة كافة المصريين المقيمين في ليبيا من خلال التعاون القائم والاتصالات بين السلطات في مصر وليبيا .
وجدد استنكار مصر وادانتها لكل العمليات الارهابية ضد المدنيين الابرياء متمنيا لليبيا ان تستعيد عافيتها لبسط نفوذها علي كافة اراضيها .
وقال انه لايفوتني ادانة مصر للتفجير الذي وقع في في الساحل النفطي في ليبيا معتبرا اياه عملا اجراميا واهدارا لثروات ليبيا وشكلا مختلفا للارهاب الذي يقوض اي محاولات للتسوية السياسية .
وأوضح أن ليبيا تحتل أولوية في السياسة الخارجية المصرية مؤكدا دعم مصر للمؤسسات الشرعية الليبية وعلي رأسها مجلس النواب بما يعكس الاحترام التام لارادة الشعب الليبي كما تجسدت في الانتخابات الاخيرة .
وشدد علي ضرورة دعم الحكومة الليبية من أجل الحفاظ علي وحدة الاراضي الليبية وتحقيق تطلعات الشعب الليبي في بنلء نظام ديمقراطي حقيقي.
وناشد كافة الاطراف في ليبيا التخلي عن الخيار العسكري ونبذ العنف بما يحقق تطلعات الشعب ويحفظ للدولة استقرارها وسلامة أراضيها .
من جهته قال محمد بن نخيره الظاهري مندوب الدولة الدائم لدى الجامعة العربية وسفيرها لدى جمهورية مصر العربية ان دولة الامارات العربية المتحدة تشعر بالقلق الشديد إزاء تدهور الاوضاع الامنية في ليبيا وتداعيات ذلك على الدول المجاروة جراء استفحال الاعمال الارهابية وانتشار الجماعات المسلحة بصورة غير مسبوقة.
أضاف في كلمة له خلال الاجتماع ان دولة الامارات تدين وبشدة الهجوم الاخير على منطقة الهلال النفطي والتفجيرات الارهابية التي طالت بعض المناطق ليبيا،بالاضافة الى اختطاف جماعة"فجر ليبيا"ل ثلاثة عشر مصريا بمدينة سرت ومقتل الطبيب المصري على ايدي تلك الجماعات التي تستهدف استقرار وأمن المنطقة عن طريق نشر العنف والارهاب،وهو الامر الذي يقتضي من الجميع ضرورة العمل الحاسم والسريع للقضاء على هذه الممارسات الارهابية والاجرامية والتي تستنكرها كافة المجتمعات الدولية .
وحمل التنظيمات المسلحة والتي تضم جماعات"انصار الشريعة"وفجر الاسلام وكذلك تنظيم داعش الذي يستفيد من اوضاع الصراع الحالي في ليبيا المسؤولية الجنائية والقانونية لهذا العمل الارهابي.
ونوه بماتعرضت له سفارة دولة الامارات في ليبيا من هجوم ارهابي من خلال سيارة ملغومة في شهر نوفمبر الماضي في ظل سيطرة تلك الجماعات على طرابلس مما تسبب في اضرار جسيمة للمبني.
أضاف ان هذه الارعمال الارهابية والاجرامية الخسيسة تستهدف المساس بطموح وتطلعات الشعب الليبي في الحرية والاستقرار والامن وتقوض عملية بناء مؤسسات الدولة في ليبيا فضلا عما تمثله من تدمير للجهود المبذولة لاستعادة الامن والاستقرار من قبل الحكومة الليبية.
واكد اهمية تنفيذ قرار مجلس الامن الدولي رقم 2174 لعام 2014 والذي اقر بسيادة واستقلال وسلامة ليبيا ووحدتها الوطنية ،مشددا على ضرورة التصدي للارهاب بكل الوسائل واستخدام العقوبات الدولية اللازمة وملاحقة الجماعات الارهابية ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات والتجاوزات المرتكبة بحق الليبيين والمخالفة للقانون الدولي الانساني.
وجدد دعم دولة الامارات العربية المتحدة الكامل للمؤسسات الدستورية الشرعية للدولة الليبية وعلى رأسها مجلس النواب الليبي المنتخب ومجلس الوزراء المنبثق عنه بصفتهما الممثلين الوحيدين المعبرين عن إدارة الشعب الليبي وعن خياراته الديمقراطية من خلال انتخابات حرة ونزيهة كمؤسسات تمثل الركن الاساسي لبناء دولة مدنية ودستورية قادرة على توفير الامن والاستقرار والتنمية للشعب الليبي وعدم التعامل مع اي جهة خارج الشرعية والعمل على دعم وإعادة بناء وتأهيل مؤسسات الدولة بما فيها الجيش والشرطة الامر الذي سيسهم في تثبيت الاستقرار والامن وتعزيز جهود تحقيق التنمية الشاملة.
وطالب من خلال التنسيق مع رئاسة القمة والمجلس الوزاري الى جانب الامانة العامة بعقد اجتماع طاريء لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية في اقرب وقت ممكن،وذلك للتفكير في احداث نقلة نوعية للتصدي لهذه الجماعات الارهابية واتخاذ تدابير شاملة لمواجهتها من خلال استراتيجية واضحة وموحده في التعامل مع قوى الارهاب يحول دون تحول ليبيا الى بؤرة فوضي واضطراب تستهدف امنها واستقرارها وتهدد امن كافة دول المنطقة
أدان الاجتماع غير العادي لمجلس جامعة الدول العربية حول ليبيا في جلسته الافتتاحية بمقر الامانة العامة للجامعة اليوم مقتل الطبيب المصري واختطاف 13 مواطنا مصريا علي أيدي جماعات مسلحة في ليبيا .
وأعرب الامين لجامعة الدول العربية في كلمته أمام الجلسة عن أسفه لهذه الممارسات التي ترتكبها الجماعات المسلحة هناك محذرا من مخاطر استمرار هذه الاعمال مؤكدا ضرورة اتخاذ موقف حاسم يحافظ علي وحدة ليبيا وسلامة اراضيها وعدم التدخل في شئونها الداخلية .
ودعا العربي الي ضرورة الالتزام بحوار شامل بين مختلف الاطراف الليبية ودعم العملية السياسية مؤكدا دعم جامعة الدول العربية للشرعية الليبية المتمثلة في مجلس النواب الليبي والحكومة المنبثقة عنه .
وأضاف أن من أولوياتنا اليوم اتخاذ موقف حاسم يحقق الوقف الفوري للعمليات الارهابية المسلحة مشيرا الي أن السفير ناصر القدوة مبعوث الامين العام للجامعة الي ليبيا سيواصل عمله يوم 10 يناير الحالي بعد شفائه من العملية الجراحية التي أجراها مؤخرا .
وأعرب العربي عن أسفه لتعثر الجهود العربية والدولية المبذولة لعقد الجولة الثانية من الحوار الليبي الليبي مشددا علي ضرورة تكثيف الجهود بين مختلف الاليات للتعامل مع الازمة الليبية منوها بآلية طول الجوار الليبي التي عقدت اجتماعا لها بداية الشهر الماضي بالاضافة الى جهود الجامعة العربية ومبعوث الامم المتحدة والمنظمات والدول المعنية .
ودعا العربي مجلس الجامعة اليوم لاتخاذ قرارات حاسمة وموقفا واضحا ازاء التصعيد الخطير اضافة الى التأكيد علي الالتزام بدعم الشرعية في ليبيا ممثلة في مجلس النواب المنتخب .
من جانبه طالب السفير عاشور بو راشد مندوب ليبيا الدائم بالجامعة العربية المجتمع الدولي بضرورة تحمل مسئولياته القانونية والاخلاقية وأن يقوم دون ابطاء او مماطلة بتسليح الجيش الليبي حتى يتمكن من انجاز مهمته الوطنية .
وطالب بضرورة اصدار قوائم بأسماء من أجرموا في حق ليبيا واعتدوا علي مؤسساتها ومقدرات شعبها وعرقلوا عملية الوصول الي حل سلمي للازمة من خلال الحوار تنعيدا لمحاكمتهم .
وشدد بوراشد في كلمته علي أهمية تفعيل قرارات مجلس الامن المتعلقة بالشأن الليبي متهما رموز النظام السابق في ليبيا بتنفيذ خطة ممنهجة وشاملة استهدفت هدم أعمدة الدولة الليبية ومؤسساتها السياسية والتشريعية والتنفيذية والغاء الجيش الليبي وتكريس مفهوم الدولة البوليسية .
كما أدان عملية قتل الطبيب المصري واختطاف مواطنين مصريين علي أيدي جماعات ارهابية في ليبيا محذرا من تصعيد هذه الميليشيات لاعمالها الارهابية وهو ماينبيء بمخاطر عديدة تهدد أمن ليبيا والامن الاقليمي .
وقال ان تأخر حسم المعركة في ليبيا عسكريا ضد الميليشيات الغاشمة يزيد تغولها ويقلص فرص الحل السياسي للازمة من خلال الحوار وطاولة المفاوضات .
أمامندوب مصر الدائم لدي الجامعة السفير طارق عادل فأكد ادانته للحوادث الارهابية المتكررة التي تستهدف المصريين في ليبيا مابين الاغتيال والخطف والاحتجاز من قبل الميليشيات المتطرفة .
وقال في كلمة له أمام الجلسة الافتتاحية ان مصر تبذل قصاري جهدها ولن تألو جهدا لتأمين الافراج عن المختطفين المصريين وتأمين سلامة كافة المصريين المقيمين في ليبيا من خلال التعاون القائم والاتصالات بين السلطات في مصر وليبيا .
وجدد استنكار مصر وادانتها لكل العمليات الارهابية ضد المدنيين الابرياء متمنيا لليبيا ان تستعيد عافيتها لبسط نفوذها علي كافة اراضيها .
وقال انه لايفوتني ادانة مصر للتفجير الذي وقع في في الساحل النفطي في ليبيا معتبرا اياه عملا اجراميا واهدارا لثروات ليبيا وشكلا مختلفا للارهاب الذي يقوض اي محاولات للتسوية السياسية .
وأوضح أن ليبيا تحتل أولوية في السياسة الخارجية المصرية مؤكدا دعم مصر للمؤسسات الشرعية الليبية وعلي رأسها مجلس النواب بما يعكس الاحترام التام لارادة الشعب الليبي كما تجسدت في الانتخابات الاخيرة .
وشدد علي ضرورة دعم الحكومة الليبية من أجل الحفاظ علي وحدة الاراضي الليبية وتحقيق تطلعات الشعب الليبي في بنلء نظام ديمقراطي حقيقي.
وناشد كافة الاطراف في ليبيا التخلي عن الخيار العسكري ونبذ العنف بما يحقق تطلعات الشعب ويحفظ للدولة استقرارها وسلامة أراضيها .
من جهته قال محمد بن نخيره الظاهري مندوب الدولة الدائم لدى الجامعة العربية وسفيرها لدى جمهورية مصر العربية ان دولة الامارات العربية المتحدة تشعر بالقلق الشديد إزاء تدهور الاوضاع الامنية في ليبيا وتداعيات ذلك على الدول المجاروة جراء استفحال الاعمال الارهابية وانتشار الجماعات المسلحة بصورة غير مسبوقة.
أضاف في كلمة له خلال الاجتماع ان دولة الامارات تدين وبشدة الهجوم الاخير على منطقة الهلال النفطي والتفجيرات الارهابية التي طالت بعض المناطق ليبيا،بالاضافة الى اختطاف جماعة"فجر ليبيا"ل ثلاثة عشر مصريا بمدينة سرت ومقتل الطبيب المصري على ايدي تلك الجماعات التي تستهدف استقرار وأمن المنطقة عن طريق نشر العنف والارهاب،وهو الامر الذي يقتضي من الجميع ضرورة العمل الحاسم والسريع للقضاء على هذه الممارسات الارهابية والاجرامية والتي تستنكرها كافة المجتمعات الدولية .
وحمل التنظيمات المسلحة والتي تضم جماعات"انصار الشريعة"وفجر الاسلام وكذلك تنظيم داعش الذي يستفيد من اوضاع الصراع الحالي في ليبيا المسؤولية الجنائية والقانونية لهذا العمل الارهابي.
ونوه بماتعرضت له سفارة دولة الامارات في ليبيا من هجوم ارهابي من خلال سيارة ملغومة في شهر نوفمبر الماضي في ظل سيطرة تلك الجماعات على طرابلس مما تسبب في اضرار جسيمة للمبني.
أضاف ان هذه الارعمال الارهابية والاجرامية الخسيسة تستهدف المساس بطموح وتطلعات الشعب الليبي في الحرية والاستقرار والامن وتقوض عملية بناء مؤسسات الدولة في ليبيا فضلا عما تمثله من تدمير للجهود المبذولة لاستعادة الامن والاستقرار من قبل الحكومة الليبية.
واكد اهمية تنفيذ قرار مجلس الامن الدولي رقم 2174 لعام 2014 والذي اقر بسيادة واستقلال وسلامة ليبيا ووحدتها الوطنية ،مشددا على ضرورة التصدي للارهاب بكل الوسائل واستخدام العقوبات الدولية اللازمة وملاحقة الجماعات الارهابية ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات والتجاوزات المرتكبة بحق الليبيين والمخالفة للقانون الدولي الانساني.
وجدد دعم دولة الامارات العربية المتحدة الكامل للمؤسسات الدستورية الشرعية للدولة الليبية وعلى رأسها مجلس النواب الليبي المنتخب ومجلس الوزراء المنبثق عنه بصفتهما الممثلين الوحيدين المعبرين عن إدارة الشعب الليبي وعن خياراته الديمقراطية من خلال انتخابات حرة ونزيهة كمؤسسات تمثل الركن الاساسي لبناء دولة مدنية ودستورية قادرة على توفير الامن والاستقرار والتنمية للشعب الليبي وعدم التعامل مع اي جهة خارج الشرعية والعمل على دعم وإعادة بناء وتأهيل مؤسسات الدولة بما فيها الجيش والشرطة الامر الذي سيسهم في تثبيت الاستقرار والامن وتعزيز جهود تحقيق التنمية الشاملة.
وطالب من خلال التنسيق مع رئاسة القمة والمجلس الوزاري الى جانب الامانة العامة بعقد اجتماع طاريء لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية في اقرب وقت ممكن،وذلك للتفكير في احداث نقلة نوعية للتصدي لهذه الجماعات الارهابية واتخاذ تدابير شاملة لمواجهتها من خلال استراتيجية واضحة وموحده في التعامل مع قوى الارهاب يحول دون تحول ليبيا الى بؤرة فوضي واضطراب تستهدف امنها واستقرارها وتهدد امن كافة دول المنطقة


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.