قال المؤرخ والصحفي الكاتب الأمريكي والتر راسل إن هناك فارق بين الديمقراطية في أمريكا ومصر وأن هناك العديد من الأخطاء ارتكبت بحق المجتمع المدني . وأضاف راسل في تصريح خاص ل"بوابة أخبار اليوم" والذي يشغل عضو مجلس إدارة في مؤسسة "بيت الحرية" أنه لا يجوز مقارنة آلية عمل منظمات المجتمع المدني ومناخها في أمريكا ومناخ عملها في مصر. ومن جانب أخر أكد "راسل" على أن الصراع العربي الإسرائيلي لن ينتهي حتى في حالة التوصل إلى حل الدولتين لأن حل الدولة الفلسطينية والدولة الإسرائيلية لن يلبى جميع المطالب للشعبين ويحل كافة المشكلات. وأوضح راسل إن حل الدولتين يلاقى قبولا من جانب الفلسطينيين المنتمين إلى حركة فتح والذين يقومون في الضفة الغربية بينما يلاقى اعتراضا من جانب سكان قطاع غزة وحركة حماس والتي تعيش في منطقة أشبة بالمنفى, وعلى الجانب الآخر حل الدولتين بالنسبة للإسرائيليين يحل بعض المشكلات بينما لا يحل بعض المشكلات لقطاع أخر من الإسرائيليين. وأشار راسل أن بعض الفلسطينيين ينظرون إلى القضية الفلسطينية على كونها قضية دينية وهى صراع بين المسلمين واليهود وكذلك بالمثل بعض الإسرائيليين . ونوة إلى العلاقات المصرية الأمريكية تشهد تطورًا كبيرًا انطلاقا من مرحلة صعبة جدا وخاصة إننا عندما نجلس مع كبار الساسة في أمريكا نسمع أمور غريبة شهدتها العلاقة المصرية الأمريكية خلال ال3 سنوات الماضية. وأكد راسل أن السعودية والأمارات يشكون دائما إلى الإدارة الأمريكية من تزايد النفوذ الإيراني. وأوضح أانه يتفق مع وجه نظر الرئيس الأمريكي باراك اوباما في حل الخلاف مع إيران بالطرق السلمية وليس الحرب لأن الوضع في إيران يختلف عن الوضع في العراقوسوريا .مؤكدا أن امتلاك إسرائيل الأسلحة النووية لا يمثل تهديدا للشرق الأوسط بالمقارنة بامتلاك إيران للنووي لان طموحات إيران في الهيمنة والتوسع وفرض النفوذ في المنطقة اكبر بكثير من الطموح الإسرائيلي المحدود بنطاق جغرافي معين وافق محددة بدليل امتلاك إسرائيل النووي لمدة 30 سنة مضت دون تمثيل تهديد على الشرق الأوسط . وأوضح راسل أنه هناك اندهاش كبير من ظهور حركة "داعش" بالعنف الذي تتسم به والأيديولوجية الخاصة بها خاصة أن وضعها في العراق يختلف كما أنه من الصعب التكهن بما تسفر عنه الحرب في العراق للقضاء على "داعش" فوضعها في سوريا يختلف عن العراق. قال المؤرخ والصحفي الكاتب الأمريكي والتر راسل إن هناك فارق بين الديمقراطية في أمريكا ومصر وأن هناك العديد من الأخطاء ارتكبت بحق المجتمع المدني . وأضاف راسل في تصريح خاص ل"بوابة أخبار اليوم" والذي يشغل عضو مجلس إدارة في مؤسسة "بيت الحرية" أنه لا يجوز مقارنة آلية عمل منظمات المجتمع المدني ومناخها في أمريكا ومناخ عملها في مصر. ومن جانب أخر أكد "راسل" على أن الصراع العربي الإسرائيلي لن ينتهي حتى في حالة التوصل إلى حل الدولتين لأن حل الدولة الفلسطينية والدولة الإسرائيلية لن يلبى جميع المطالب للشعبين ويحل كافة المشكلات. وأوضح راسل إن حل الدولتين يلاقى قبولا من جانب الفلسطينيين المنتمين إلى حركة فتح والذين يقومون في الضفة الغربية بينما يلاقى اعتراضا من جانب سكان قطاع غزة وحركة حماس والتي تعيش في منطقة أشبة بالمنفى, وعلى الجانب الآخر حل الدولتين بالنسبة للإسرائيليين يحل بعض المشكلات بينما لا يحل بعض المشكلات لقطاع أخر من الإسرائيليين. وأشار راسل أن بعض الفلسطينيين ينظرون إلى القضية الفلسطينية على كونها قضية دينية وهى صراع بين المسلمين واليهود وكذلك بالمثل بعض الإسرائيليين . ونوة إلى العلاقات المصرية الأمريكية تشهد تطورًا كبيرًا انطلاقا من مرحلة صعبة جدا وخاصة إننا عندما نجلس مع كبار الساسة في أمريكا نسمع أمور غريبة شهدتها العلاقة المصرية الأمريكية خلال ال3 سنوات الماضية. وأكد راسل أن السعودية والأمارات يشكون دائما إلى الإدارة الأمريكية من تزايد النفوذ الإيراني. وأوضح أانه يتفق مع وجه نظر الرئيس الأمريكي باراك اوباما في حل الخلاف مع إيران بالطرق السلمية وليس الحرب لأن الوضع في إيران يختلف عن الوضع في العراقوسوريا .مؤكدا أن امتلاك إسرائيل الأسلحة النووية لا يمثل تهديدا للشرق الأوسط بالمقارنة بامتلاك إيران للنووي لان طموحات إيران في الهيمنة والتوسع وفرض النفوذ في المنطقة اكبر بكثير من الطموح الإسرائيلي المحدود بنطاق جغرافي معين وافق محددة بدليل امتلاك إسرائيل النووي لمدة 30 سنة مضت دون تمثيل تهديد على الشرق الأوسط . وأوضح راسل أنه هناك اندهاش كبير من ظهور حركة "داعش" بالعنف الذي تتسم به والأيديولوجية الخاصة بها خاصة أن وضعها في العراق يختلف كما أنه من الصعب التكهن بما تسفر عنه الحرب في العراق للقضاء على "داعش" فوضعها في سوريا يختلف عن العراق.