قال قائد القيادة المركزية لمقر «خاتم الأنبياء» التابع للحرس الثوري الإيراني، اللواء علي عبد اللهي، إن النظام الأمريكي، والنظام الصهيوني قاتل الأطفال شنا «هجوما جبانا» على دولة إيران الإسلامية، في انتهاك صارخ لجميع القوانين الدولية ومعايير حقوق الإنسان، أدى إلى استشهاد قائد الثورة وعدد من القادة وأفراد الشعب. وأضاف في تصريحات نقلتها وكالة فارس للأنباء الإيرانية : «لا يمكن التغاضي عن استشهاد قائدنا المحبوب وشعبنا الحبيب.. لقد أثبتنا أننا لم نبدأ أي حرب قط، وأننا لطالما احترمنا وحدة أراضي الدول وعاملنا جيراننا باحترام». ووجه رسالة إلى واشنطن وإسرائيل، قائلا: «اليوم، لم يعد الوضع يسمح لأمريكا والنظام الصهيوني بشن حرب ضدنا متى شاءتا، وإنهاءها متى شاءتا». وطالب الولاياتالمتحدة وإسرائيل بأن «يعربا عن أسفهما لأفعالهما، وأن يتوقفا عن تهديد أي دولة في منطقة غرب آسيا، وأن يتركا للدول حرية اتخاذ القرار بناء على إرادة شعوبها». وشدد أنه «لا نهاية للحرب»، مؤكدا أن «إرادة قيادتنا وشعبنا وقواتنا المسلحة للانتقام من أعدائنا اللدودين أقوى من أي وقت مضى». واختتم: «لا يستطيع العدو الموهوم تقويض إرادة الأمة والقوات المسلحة، من خلال الحرب النفسية والأكاذيب.. يجب عليه أن يدفن هذه الأمنية بأن إيران قد أصبحت ضعيفة». وأعلن ترامب خلال مقابلة صحفية مع شبكة سي بي إس الإخبارية أن «الحرب في إيران شارفت على الانتهاء»، مشيرا إلى أنه «يدرس السيطرة» على مضيق هرمز، في ظل شبه توقف حركة الملاحة.