قال النائب اللواء أحمد العوضي، وكيل أول مجلس الشيوخ، إن يوم الشهيد الذي تحتفل به مصر كل عام في التاسع من مارس، يمثل مناسبة وطنية لتكريم الأبطال الذين ضحوا بأرواحهم فداءً للوطن، وأضاف أن هذه الذكرى تتزامن مع استشهاد الفريق عبدالمنعم رياض في 9 مارس 1969 أثناء تواجده في الخطوط الأمامية بجبهة المعدية رقم 6، مشيرًا إلى أن هذا الحدث يعكس مدى تلاحم القائد مع مرؤوسيه ووجوده في قلب المعركة جنبًا إلى جنب مع الجنود. وأوضح "العوضي"، في تصريحات خاصة ل"البوابة نيوز"، أن يوم الشهيد يُعد من الأيام الخالدة في تاريخ مصر، ومن الأعياد القومية التي يجب الاحتفال بها كل عام عرفانًا وتقديرًا لتضحيات هؤلاء الشباب الأبطال مشيرا؛ إلي أن حضور فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي هذه المناسبة يعكس تقدير الدولة للجهود والتضحيات التي قدمها الشهداء، وحرص القيادة على تكريم ذويهم. وتابع "العوضي": لقد عاصرت هذه الأيام، ولم يحالفني شرف الشهادة فداءً للوطن فقد كنت طالبًا بالكلية الحربية، وأتذكر جيدًا اليوم الصعب الذي مر على مصر حينما كان يوم جنازة الفريق الشهيد عبدالمنعم رياض حيث أُقيمت له جنازة مهيبة حضرها فخامة الرئيس جمال عبد الناصر، ومنذ ذلك التاريخ واصلت مصر الاحتفال بهذه الذكرى تقديرًا وعرفانًا لتضحيات هؤلاء الأبطال. وأشار وكيل أول مجلس الشيوخ إلى أن، الاحتفال بيوم الشهيد لا يقتصر على الطقوس الرمزية بل يشكل رسالة للأجيال الجديدة عن قيمة التضحية والفداء، ويذكر المواطنين بأهمية التلاحم الوطني بين القيادة والشعب في مواجهة التحديات وحماية الوطن. وتابع: أن الذكرى تؤكد أن تضحيات الشهداء كانت وما زالت درسًا للأمة في الانتماء للوطن وحماية أراضيه، وتدفع الأجيال إلى الاعتزاز بتاريخهم الوطني وتقدير الجهود المبذولة في سبيل حماية مصر. واختتم العوضي تصريحاته بالتأكيد على أن مصر ستظل تخلد هذه الذكرى سنويًا، "لأن تقدير الشهداء ليس مجرد واجب رمزي، بل التزام أخلاقي تجاه الوطن والأجيال القادمة، وإظهار الامتنان لأولئك الذين قدموا أرواحهم فداءً لمصر".