الحادث وقع بعد الكوبري العلوي قرب قرية بهبشين.. وشاهد عيان: "محدش هيتحرك للطريق غير لما تحصل مصيبة" صورة للفنطاس شهد طريق بني سويف – الفيوم الصحراوي الجديد، بعد الكوبري العلوي وبجوار قرية بهبشين التابعة لمركز ناصر، حادث انقلاب سيارة نقل محملة بالسولار (فنطاس)، ما أسفر عن إصابة شخصين جراء الحادث. وتلقت الأجهزة المعنية إخطارًا بوقوع الحادث، حيث هرعت سيارات الإسعاف إلى موقع البلاغ، وتم نقل المصابين إلى مستشفى بني سويف التخصصي لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، فيما جرى اتخاذ الإجراءات اللازمة لرفع آثار الحادث من الطريق وتسيير الحركة المرورية. وقال أحد شهود العيان إن الطريق يشهد حوادث متكررة بسبب خطورته، مؤكدًا أن الاستجابة لمطالب الأهالي بتطويره أو تأمينه ما زالت غائبة، مضيفًا: "محدش هيتحرك للطريق دا غير لما تحصل مصيبة كبيرة". وطالب الأهالي الجهات المعنية بسرعة التدخل لمراجعة إجراءات السلامة بالطريق، خاصة مع مرور سيارات النقل الثقيل وناقلات المواد البترولية عليه بشكل مستمر، ما يزيد من خطورة أي حادث قد يقع به. وتكشف الأرقام عن خطورة الحوادث على الطرق بالمحافظة، حيث تسجل طرق بني سويف الصحراوية والزراعية سنويًا عشرات الحوادث المرورية، خاصة مع مرور سيارات النقل الثقيل وناقلات المواد البترولية. وتشير تقديرات مرورية إلى وقوع أكثر من 300 حادث سير سنويًا على الطرق الرئيسية بالمحافظة، يسفر كثير منها عن إصابات وخسائر مادية جسيمة. كما تؤكد البيانات غير الرسمية أن طريق بني سويف – الفيوم الصحراوي وطريق الجيش وطريق بني سويف – القاهرة الزراعي تعد من بين أكثر الطرق التي تشهد حوادث متكررة، حيث تسجل هذه الطرق وحدها ما يقرب من 40% من إجمالي الحوادث بالمحافظة، ويرجع ذلك إلى السرعات الزائدة ومرور الشاحنات الثقيلة وناقلات الوقود بشكل مستمر، ما يحول أي حادث عليها إلى كارثة محتملة. وفي ظل تكرار هذه الحوادث على طرق بني سويف، خاصة مع مرور سيارات النقل الثقيل وناقلات المواد البترولية، تتجدد مخاوف الأهالي من أن يتحول أي حادث بسيط إلى كارثة كبرى تهدد الأرواح والممتلكات. وبين كل حادث وآخر، يبقى السؤال الذي يطرحه المواطنون بمرارة: هل ننتظر كارثة أكبر حتى تتحرك الجهات المسؤولة لتأمين هذه الطرق ووضع حد لنزيف الحوادث؟