صدر عن مجلة "ذاكرة مصر" عدد خاص للاحتفال بالذكرى الحادية والأربعين لنصر أكتوبر المجيد وتكريم أبطال حربي الاستنزاف وأكتوبر، كما يوثق العدد في ملف خاص أيضاً لقناة السويس. ويأتي ذلك بمناسبة احتفال مصر بذكرى افتتاح قناة السويس في 17 نوفمبر 1869 . صرح رئيس قطاع المشروعات والخدمات المركزية بمكتبة الاسكندرية، ورئيس تحرير المجلة الدكتور خالد عزب، بأن هذا العدد يحتوى على ملفين هامين ، أولهما عرض لعدد من السير الذاتية المدعمة بالصور والوثائق الخاصة بخمسة من أبرز أبطال القوات المسلحة خلال حرب الاستنزاف وحرب أكتوبر المجيدة وهم:الفريق أول محمد فوزي ، وزير الحربية والقائد العام للقوات المسلحة ، والفريق أول عبد المنعم رياض؛ رئيس أركان حرب القوات المسلحة ، ويأتي بعد ذلك عرض للسيرة الذاتية للفريق أول كمال حسن علي الذي كان وزيرا للدفاع والإنتاج الحربي والقائد العام للقوات المسلحة. وفي 16 يوليو 1984 عُين رئيساً للوزراء حتى أغسطس 1985م . كما يعرض الملف السيرة الذاتية للمشير أحمد بدوي؛ وزير الدفاع والقائد العام للقوات المسلحة 1980-1981، وفي 2 مارس 1981م، لقى الفريق أحمد بدوي، هو وثلاثة عشر من كبار قادة القوات المسلحة مصرعهم، عندما سقطت بهم طائرة هليكوبتر في منطقة سيوة، بالمنطقة العسكرية الغربية. فأصدر الرئيس السادات قراراً بترقيته إلى رتبة مشير وترقية رفاقه إلى الرتب الأعلى، واعتبارهم من شهداء الوطن ، هذا إلى جانب سيرة الفريق حلمي عفيفي عبد البر الذي يعد من أبرز الشخصيات العسكرية المصرية، وصاحب فكرة إنشاء تحصينات مواقع الصواريخ سابقة التجهيز . أما الملف الثانى الذى تنشرة المجلة فينقسم إلى ثلاثة أجزاء، الأول يحتوي على معلومات أكثر من قيمة عن قناة السويس منذ أول ضربة فأس رمزية في 25 إبريل 1859، والتحديث والابتكار في ورشة عمل قناة السويس. وصوراً نادرة للقناة على مر العصور منذ البدء والشروع في حفرها ولحفل افتتاح القناة وأول عبور للسفن من خلالها ، و تقييم لمدى استفادة مصر من تجربة حفر القناة ، أما الجزء الثاني فيعرض لقناة السويس في الوثائق العثمانية من خلال نشر دراسة للباحث التركي مصطفى بيلج – وهو أستاذ مشارك بالمؤسسة التركية الدينية، مركز البحوث الإسلامية، إسطنبول، تركيا - وترجمة عمرو الزواوي. أما الجزء الثالث فهو بقلم الدكتور خالد عزب عن متحف السويس القومي الذي يحكي ملاحم السويس عبر سبعة آلاف عام من خلال المعروضات التي يحويها بين جدرانه والقطع الأثرية التي تبلغ حوالي 1500 قطعة أثرية. صدر عن مجلة "ذاكرة مصر" عدد خاص للاحتفال بالذكرى الحادية والأربعين لنصر أكتوبر المجيد وتكريم أبطال حربي الاستنزاف وأكتوبر، كما يوثق العدد في ملف خاص أيضاً لقناة السويس. ويأتي ذلك بمناسبة احتفال مصر بذكرى افتتاح قناة السويس في 17 نوفمبر 1869 . صرح رئيس قطاع المشروعات والخدمات المركزية بمكتبة الاسكندرية، ورئيس تحرير المجلة الدكتور خالد عزب، بأن هذا العدد يحتوى على ملفين هامين ، أولهما عرض لعدد من السير الذاتية المدعمة بالصور والوثائق الخاصة بخمسة من أبرز أبطال القوات المسلحة خلال حرب الاستنزاف وحرب أكتوبر المجيدة وهم:الفريق أول محمد فوزي ، وزير الحربية والقائد العام للقوات المسلحة ، والفريق أول عبد المنعم رياض؛ رئيس أركان حرب القوات المسلحة ، ويأتي بعد ذلك عرض للسيرة الذاتية للفريق أول كمال حسن علي الذي كان وزيرا للدفاع والإنتاج الحربي والقائد العام للقوات المسلحة. وفي 16 يوليو 1984 عُين رئيساً للوزراء حتى أغسطس 1985م . كما يعرض الملف السيرة الذاتية للمشير أحمد بدوي؛ وزير الدفاع والقائد العام للقوات المسلحة 1980-1981، وفي 2 مارس 1981م، لقى الفريق أحمد بدوي، هو وثلاثة عشر من كبار قادة القوات المسلحة مصرعهم، عندما سقطت بهم طائرة هليكوبتر في منطقة سيوة، بالمنطقة العسكرية الغربية. فأصدر الرئيس السادات قراراً بترقيته إلى رتبة مشير وترقية رفاقه إلى الرتب الأعلى، واعتبارهم من شهداء الوطن ، هذا إلى جانب سيرة الفريق حلمي عفيفي عبد البر الذي يعد من أبرز الشخصيات العسكرية المصرية، وصاحب فكرة إنشاء تحصينات مواقع الصواريخ سابقة التجهيز . أما الملف الثانى الذى تنشرة المجلة فينقسم إلى ثلاثة أجزاء، الأول يحتوي على معلومات أكثر من قيمة عن قناة السويس منذ أول ضربة فأس رمزية في 25 إبريل 1859، والتحديث والابتكار في ورشة عمل قناة السويس. وصوراً نادرة للقناة على مر العصور منذ البدء والشروع في حفرها ولحفل افتتاح القناة وأول عبور للسفن من خلالها ، و تقييم لمدى استفادة مصر من تجربة حفر القناة ، أما الجزء الثاني فيعرض لقناة السويس في الوثائق العثمانية من خلال نشر دراسة للباحث التركي مصطفى بيلج – وهو أستاذ مشارك بالمؤسسة التركية الدينية، مركز البحوث الإسلامية، إسطنبول، تركيا - وترجمة عمرو الزواوي. أما الجزء الثالث فهو بقلم الدكتور خالد عزب عن متحف السويس القومي الذي يحكي ملاحم السويس عبر سبعة آلاف عام من خلال المعروضات التي يحويها بين جدرانه والقطع الأثرية التي تبلغ حوالي 1500 قطعة أثرية.