قدم مسئول عن إدارة العنف والإرهاب سابقا والأمن الداخلي حاليا اللواء عادل عزب لمحكمة أمن الدولة العليا طوارئ المنعقدة بأكاديمية الشرطة برئاسة المستشار شعبان الشامي وثيقة تحالف الإخوان مع حماس. وأكد الشاهد أن حماس صنيعة إخوانية وأن الإخوان كانوا يتخابرون معهم وكان هناك وثيقة تثبت تحالف الإخوان مع حماس قدمها بملف القضية وأنه يحوزها الآن وقدمها لهيئة المحكمة ومعنَونة باسم "النظام الأساسي للإخوان المسلمين بفلسطين حركة المقاومة الفلسطينية. " وأضاف اللواء عادل عزب أمام محكمة امن الدولة العليا طوارئ المنعقدة بأكاديمية الشرطة برئاسة المستشار شعبان الشامي بأنه كان مدير المرحوم محمد مبروك الذي أجرى التحريات بالواقعة وانه لم يشاركه في إجراءها ولكنه أطلعه عليها, وانه يوم 21 يناير بدأت اتصالات الإخوان ببعضهم وتم تسجيل المكالمات التي دارت بين د. محمد مرسي والمتهم أحمد عبدالعاطى. وكان عبدالعاطي هو الذي يدير الحوار ويعطي الأوامر رغم أن مرسي كان أعلى سلطة منه , وأخبره عبدالعاطى بأنه سافر والتقى مع أحد عناصر الاستخبارات الأمريكية وقابله في تركيا , إلا أن مرسي أبدى تخوفه من لقاء عميد المخابرات الأمريكية وأن يكون للإخوان دور , الا ان عبدالعاطى طلب منه ان يقومون باخونة الدولة ويكون للاخوان دورا ورقما صحيحا بالبلاد , ولكن تخوف مرسي أيضا من أن يكون للأمريكان طرف أخر غيرهم ومن بينهم د. عبدالمنعم أبو الفتوح , فرد عليه عبدالعاطى: "لاه هما ما بيتصلوش بيه"، فرد مرسي "ممكن تكون جهة أخرى بتتصل بيه" , فأجاب عبدالعاطى قائلا "وليكن بس إحنا الأصل" ؛ وتحدثوا بأن تركيا وقطر قد يكون لهما دورا لما لهما من مال وإعلام وسياسة. قدم مسئول عن إدارة العنف والإرهاب سابقا والأمن الداخلي حاليا اللواء عادل عزب لمحكمة أمن الدولة العليا طوارئ المنعقدة بأكاديمية الشرطة برئاسة المستشار شعبان الشامي وثيقة تحالف الإخوان مع حماس. وأكد الشاهد أن حماس صنيعة إخوانية وأن الإخوان كانوا يتخابرون معهم وكان هناك وثيقة تثبت تحالف الإخوان مع حماس قدمها بملف القضية وأنه يحوزها الآن وقدمها لهيئة المحكمة ومعنَونة باسم "النظام الأساسي للإخوان المسلمين بفلسطين حركة المقاومة الفلسطينية. " وأضاف اللواء عادل عزب أمام محكمة امن الدولة العليا طوارئ المنعقدة بأكاديمية الشرطة برئاسة المستشار شعبان الشامي بأنه كان مدير المرحوم محمد مبروك الذي أجرى التحريات بالواقعة وانه لم يشاركه في إجراءها ولكنه أطلعه عليها, وانه يوم 21 يناير بدأت اتصالات الإخوان ببعضهم وتم تسجيل المكالمات التي دارت بين د. محمد مرسي والمتهم أحمد عبدالعاطى. وكان عبدالعاطي هو الذي يدير الحوار ويعطي الأوامر رغم أن مرسي كان أعلى سلطة منه , وأخبره عبدالعاطى بأنه سافر والتقى مع أحد عناصر الاستخبارات الأمريكية وقابله في تركيا , إلا أن مرسي أبدى تخوفه من لقاء عميد المخابرات الأمريكية وأن يكون للإخوان دور , الا ان عبدالعاطى طلب منه ان يقومون باخونة الدولة ويكون للاخوان دورا ورقما صحيحا بالبلاد , ولكن تخوف مرسي أيضا من أن يكون للأمريكان طرف أخر غيرهم ومن بينهم د. عبدالمنعم أبو الفتوح , فرد عليه عبدالعاطى: "لاه هما ما بيتصلوش بيه"، فرد مرسي "ممكن تكون جهة أخرى بتتصل بيه" , فأجاب عبدالعاطى قائلا "وليكن بس إحنا الأصل" ؛ وتحدثوا بأن تركيا وقطر قد يكون لهما دورا لما لهما من مال وإعلام وسياسة.