الجيش الكويتي: الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات صاروخية ومسيرات معادية    اعتراض ناجح.. الدفاع السعودية تدمر طائرتين مسيرتين في الشرقية    صُنّاع فيلم برشامة يحتفلون بالعرض الخاص    باسم سمرة عن مسلسل الغاوي لأحمد مكي: لبس في الحيط    باسم سمرة: صابرين قدّمت شخصية أم كلثوم أفضل من منى زكي    أحمد موسى: وزير الخارجية سيزور واشنطن قريبًا ضمن جهود مصر لوقف الحرب    تقرير: السنغال تلجأ للمحكمة الرياضية للطعن على قرار كاف    بيراميدز يعلن آخر تطورات إصابة محمد حمدي    شركة الصرف في الإسكندرية تكشف ملابسات واقعة تفريغ أحد السائقين لحمولة أحد سيارات الشركة    وزيرة التضامن: مسلسل صحاب الأرض يجسد الإنسانية والهلال الأحمر نموذج العطاء    الحرس الثوري تعليقا على استشهاد علي لاريجاني: على ترامب أن يكون مستعدا لمفاجآتنا    تكريم صُنّاع «صحاب الأرض» في الهلال الأحمر.. دراما توثق دعم مصر لغزة    تكريم 700 من حفظة القرآن الكريم بقرية الصلعا في سوهاج    الصحة: خطة التأمين الطبي والإسعافي لعيد الفطر تضم 3 محاور.. ودربنا كوادرنا عليها    مران الزمالك - عودة الونش تحضيرا لمواجهة أوتوهو في الكونفدرالية    جوارديولا بعد الهزيمة أمام ريال مدريد: لدينا فريق استثنائي.. المستقبل مشرق    مدير الطب البيطرى بسوهاج يضبط أسماك ولحوم غير صالحة للاستهلاك الآدمى    محافظ السويس يتفقد انتظام العمل بالمحطة الإقليمية لسيارات الأجرة.. صور    محافظ المنوفية يؤكد أهمية تكثيف الحملات الرقابية على الأسواق والمخابز    الإمارات تؤكد رفضها المساس بسيادتها وتندد بالاعتداءات الإيرانية    ماذا قالت صحف المغرب عن الفوز بكأس أمم إفريقيا وتجريد السنغال؟    عصام السقا ل اليوم السابع: الشركة المتحدة كانت دعمًا أساسيًا لإنجاح مسلسل صحاب الأرض    جومانا مراد تنتهي من تصوير مشاهدها في مسلسل اللون الأزرق    إدارة ترامب تدرس تسوية بمليار دولار لإيقاف مشروعات طاقة رياح قبالة الساحل الشرقي    دعاء ليلة رمضان الثامنة والعشرين مستوحى من آيات القرآن الكريم.. نفحات إيمانية وبداية رحمة ومغفرة    محافظ الدقهلية يشهد حفل تكريم حفظة القرآن الكريم بقرية منشأة عبدالرحمن بدكرنس    إزالة 20 حالة تعدٍ ضمن المرحلة الثالثة من الموجة 28 بالإسماعيلية    هيئة الرقابة النووية والإشعاعية تجدد اعتماد شهادة ISO 9001:2015 لنظام إدارة الجودة    أخبار مصر، "التموين": استمرار صرف المقررات الشهرية والمنحة وتكثيف الرقابة على الأسواق، " الأزهر" يطالب إيران بوقف هجماتها على دول الخليج، الأرصاد تعلن أماكن سقوط الأمطار الغزيرة والرعدية غدا    القبض على عامل لقيامه بإحداث تلفيات بكاميرا مراقبة شقة سكنية بالمعادي    ارتفاع ملحوظ، درجات الحرارة اليوم الأربعاء في محافظات مصر    حبس «شبكة نسائية منظمة» تخصصت فى تهريب الكبتاجون المخدر    إسرائيل تغلق كنيسة القيامة للمرة الأولى في التاريخ المسيحي    آرسنال يتأهل إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا بفوزه على ليفركوزن بثنائية    جورجيا تنعى البطريرك إيليا الثاني: نهاية حقبة روحية للمسيحية الأرثوذكسية    أوقاف الإسماعيلية تنظم حفل إفطار للأئمة والواعظات (صور)    أوكرانيا تنعى البطريرك إيليا: رسالة تعزية رسمية من الكنيسة الأرثوذكسية    الزراعة ترفع درجة الاستعداد القصوى لحماية الأسواق والأراضي الزراعية في عيد الفطر    منتج «صحاب الأرض» يكشف كواليس تسمية المسلسل: رفضنا 7 أكتوبر وتحت الحصار    «فرصة أخيرة» الحلقة 13| زواج نجل محمود حميدة من شقيقة طارق لطفي سرا    باريس سان جيرمان يتأهل لربع نهائي دوري الأبطال على حساب تشيلسي    محلل أون سبورت يحلل أداء الفريقين فى بطولة اليوم السابع الرمضانية برعاية CIB    الزمالك يكتسح.. نتائج قوية في الجولة 23 من دوري الكرة النسائية    تكريم اللاعبين في الدورة الرمضانية بمركز التنمية الشبابية في كوم أمبو.. صور وفيديو    طرق طبيعية لتقوية المناعة قبل تجمعات العيد    رفع درجة الاستعداد القصوى بالقطاع الصحي في الجيزة لاستقبال عيد الفطر    ضبط أعلاف مجهولة المصدر ومنشأة غير مرخصة خلال حملة بحي غرب والجمرك بالإسكندرية    «تنفيذي جنوب سيناء» يناقش استعدادات المحافظة لعيد الفطر المبارك    بروايات حفص والسوسي وخلف.. أئمة الجامع الأزهر يؤدون صلاة التراويح بالليلة 28 من رمضان    وزير الصحة يبحث مع شركة روسية تعزيز التعاون في الطب النووي والتكنولوجيا الطبية المتقدمة    طريقة عمل كحك العيد بالوصفة المصرية الأصلية    كشف ملابسات فيديو مزاعم تعدى الشرطة بكفر الشيخ    أسامة قابيل: إعطاء الزوجة عيدية ليس بدعة ويؤجر الزوج عليها    الصحة: توفير 3 آلاف سيارة إسعاف و40 ألف كيس دم خلال إجازة عيد الفطر    في ذكرى رحيله.. «البابا شنودة» رمز روحي ساهم في ترسيخ الوحدة الوطنية    تعرف على طرق حجز تذاكر قطارات عيد الفطر 2026    مفتي الجمهورية يستقبل رئيس الطائفة الإنجيلية للتهنئة بعيد الفطر المبارك    وزير الدفاع يلتقي مقاتلي القوات الجوية ويشاركهم تناول وجبة الإفطار    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



المتهمون حرصوا على التقاط صور تذكارية لهم

[ استانفت محكمة جنايات القاهرة امس جلساتها المنعقدة في اكاديمية الشرطة لنظر قضية اقتحام السجون الشهيرة اعلاميا بقضية وادى النطرون المتهم فيها كل من الرئيس المعزول محمد مرسي و عدد من قيادات جماعة الاخوان المسلمين و على راسهم محمد بديع المرشد العام للجماعة و محمد البلتاجي و سعد الكتاتني و عصام العريان و ما يقرب من 72 متهما فلسطينيا.
[عقدت الجلسة برئاسة المستشار شعبان الشامي بعضوية المستشارين ياسر الاحمداوي وناصر البربري رئيسي المحكمة بحضور المستشار عماد الشعراوي رئيس نيابة امن الدولة العليا و امانة سر احمد جاد واحمد رضا ..كما حضر المستشار اشرف مختار ممثل عن هيئة قضايا الدولة .
[ دخل المتهمون جميعا قفص الاتهام تمام الساعة 11,30 حيث دخل مرشد الجماعة الارهابية د.محمد بديع تلاه البلتاجي و العريان وحجازي و باقي المتهمين تحت حراسة مشددة باشراف اللواء يحيى العراقي ..بينما تم ادخال الرئيس المعزول محمد مرسي في قفص الاتهام منفردا بعد اغلاق باب قفص الاتهام الكبير على باقي المتهمين .
[ و في تمام الساعة 11,35 صباحا دخل محمد مرسي قفص الاتهام المخصص لهم وقام المتهمين بالقاء التحية له و ترديد عبارات مؤيدة له و كلمة مرسي رئيس الجمهورية ..مرسي قائد السلمية ..وبدأت الجلسة تمام الساعة 11,40صباحا حيث تسال المستشار شعبان الشامي هيئة الدفاع عن ما يفعله المتهمون فرد اسامة الحلو رئيس هيئة الدفاع و هو يبتسم بانهم يسخنون فقط في دعابة منه مع هيئة المحكمة عند بدء الجلسة..فرد عليه رئيس المحكمة هنشوف اخر التسخين ده ايه ..و قامت المحكمة باثبات حضور المتهمين في محضر الجلسة ..وتبين عدم حضور اي من شهود الاثبات المنوه عنهم بمحضر الجلسة الماضية و حضر شاهد اثبات واحد فقط و هو مامور ليمان ابو زعبل خلال احداث ثورة يناير .
[ و اشار ممثل نيابة امن الدولة بانه بتنفيذ قرار المحكمة الصادر في الجلسة الماضية حول الاستعلام عن الضابط المشرف على التحريات التي اجراها الشهيد محمد مبروك حول تلك القضية هو اللواء عادل حلمي عزب بجهاز الامن الوطني و انه من ضمن قائمة شهود الاثبات و ترتيبه رقم 5 ..كما انه تم موافتنا عن الاستعلام عن القوة الخاصة بتامين كوبري السلام خلال احداث يناير 2011 .
[ و استمعت المحكمة لشاهد الاثبات الاول مجدي موسى سليمان مأمور ليمان ابو زعبل سابقا خلال احداث يناير 2011..و حلف الشاهد اليمين و اكد رئيس المحكمة بانه لا يوجد للمحكمة اي اسئلة للشاهد وسمحت لهيئة الدفاع عن المتهمين بتوجيه الاسئلة له ..و ساله الدفاع عن طبيعة نزلاء سجن ليمان ابو زعبل 1 ؟..فرد الشاهد بانه كان مخصص للمسجونين الجنائين الصادر ضدهم احكام بالسجن المؤبد او السجن المشدد..و ان وسائل تامين السجن تتمثل في وجود حراسات من بوابة السجن حتى العنابر وهي حراسات نظامية و مباحث .. و انه لا يتذكر حجم قوات التامين و انه يمكن الرجوع لقطاع السجون ..و عن وسائل التامين بداخل الزنازين اشار شاهد الاثبات بانه لا يوجد في الزنازين سوء الاحتياجات الخاصة بمعيشة الزنازين و اشار الى وجود طفايات حريق خارج الزنازين بصفة عامة و في بعضها تم وضع طفايات الحريق بداخلها للتامين ضد اي حرائق .
[ و عن كيفية محاولة المسجونين الهرب من داخل الزنازين ؟..رد الشاهد بانه كان يوم السبت 29 يناير 2011 حوالي 11 صباحا بدء المساجين حالة هياج جماعي ..و ان الهياج بدء بالقسم الاول و ان بعض الزنازين استخدموا طفايات الحريق في فتح ابواب الزنازين التي وضعت بداخل الزنازين و قاموا بازالة ابواب الزنازين و استطاع بعض المساجين خطف الحارس و سرقة مفاتيح باقي الزنازين و قاموا بفتحها و تهريب المساجين ..و ان هؤلاء المساجين استطاعوا خلع باب مبنى السجن للصعود للسطح للتصدي لقوات الشرطة و ان قوات التامين حوالت السيطرة على العنبر و لكن عددهم لم يكن كافي امام المساجين و ان بعض المساجين قاموا بحرق بعض ملابسهم بداخل الزنازين لزيادة حالة الهياج .
[ و اضاف الشاهد انه بعد اقتحام السجن بواسطة اللوادر انسحب جميع القوات وانه شاهد بنفسه جرار زراعي يقتحم بوابة السجن ..ون ذلك الجرار كان خاص بمزرعة جمال السجن و ان المقتحمين قادوه لاقتحام بوابة السجن بمساعدة بعض الاهالي من البدو و من المتظاهرين .. ولم تستغرق جلسة سماع اقوال الشاهد 10 دقائق .
[ و طلب محمد الدماطي من المحكمة تمكينه من الرد على افادة النيابة العامة بشان ان اللواء عادل عزب هو المسئول عن تحريات التي اجراها المرحوم محمد مبروك فانه تم سؤاله في القضية عن فيما يتعلق بسجن وادي النطرون و ان هيئة الدفاع ترغب في مناقشته الان في التحريات المقدمة من محمد مبروك حول تلك القضية بالكامل ..و تمسك بالطلبات المبداه بالجلسة الماضية و هي استدعاء رئيس هيئة الامن القومي او المسئول عن اعداد التقرير المقدم من النيابة العامة في القضية ..و استدعاء المسئولين عن تامين كوبري السلام من الاتجاهين من نفق الشهيد احمد حمدي و القنطرة شرق ..كما طلب تمكين هيئة الدفاع من مقابلة المتهمين و خاصة المتهم محمد مرسي لتقديم العزاء له لوفاة حماه .
[ و قال محمد مرسي ان اشكر الجميع و اشكر هيئة الدفاع التي ترغب في تقديم هيئة الدفاع التعازي لي و لكن المحكمة مش عايزة تقدموا العزاء له ..و طلب الا يكون رغبتهم طلبا في استجداء المحكمة و شكرا لكم على روحكم و اشكركم على تقديم العزاء جميعا و لا اراكم الله سوءا ..فاجاب عليه محمد الدماطي بان المحكمة قدمت امس التعازي لك و انه لا تعترض و انها قالت الان بانكم توجهون له العزاء بالعلنية الان ..و اشار المستشار شعبان الشامي الى ان المتهم محمد مرسي رفض مقابلة هيئة الدفاع عنه ..الا ان اسامة الحلو طلب عدم اثبات ذلك و مراعاة الظروف التي يمر بها المتهم و منها تاخر الطائرة التي تقله .
[ و اشار اسامة الحلو رئيس هيئة الدفاع بانه فيما يتعلق باستخراج صورة من شهادة اللواء عمر سليمان في قضية القرن فانه قد تبين بان القضية قد حجزت للحكم بالجلسة 27 سبتمبر الجاري و انه سيتم استخراج صورة منها عقب الانتهاء من صدور الحكم ..كما طلب ضم تقرير لجنة تقصي الحقائق و المحرر بشأن احداث ثورة يناير 2011 و واقعات اقتحام السجون بمعرفة اللجنة المشكلة برئاسة المستشار عادل قوره و الصادر بتشكيلها قرار من رئيس الجمهورية رقم 10 لسنة 2012 و المعدل بقرار رقم 12 لسنة 2012 .
[ و تسألت هيئة المحكمة عن كشوف اسماء المحامين و توزيعهم على المتهمين لسماع مرافعتهم في الجلسات القادمة الا ان هيئة الدفاع اكدت بان العمل مازال يجرى على تلك الكشوف حتى الان .
[ و طلب المتهم صبحي صالح بداخل قفص الاتهام ابداء بعض الطلبات فوافقت له المحكمة ..وطلب الحصول على صورة رسمية من صور التي التقتها الاقمار الصناعية لمراقبة الحدود الشرقية للدولة من يوم 25 يناير 2011 الى 3 فبراير 2011..و دار حوار بين المتهم و رئيس المحكمة المستشار شعبان الشامي عن اي الاقمار الصناعية يتحدث عنها المتهم ..فاجاب بان مصر مشتركة في الاقمار الصناعية و ان مجلس الوزراء هو المختص بذلك و ان طلبه واضح و مصر عليه ..و اثبت بمحضر الجلسة ..و قدمت هيئة الدفاع كشفين مبدئين يحتويان على اسماء المحامين المترافعين عن المتهمين في قضيتي التخابر و اقتحام السجون مع ابداء ملاحظة بانه هناك بعض التعديلات الطفيفية قد تجرى عليها .
[ استانفت محكمة جنايات القاهرة امس جلساتها المنعقدة في اكاديمية الشرطة لنظر قضية اقتحام السجون الشهيرة اعلاميا بقضية وادى النطرون المتهم فيها كل من الرئيس المعزول محمد مرسي و عدد من قيادات جماعة الاخوان المسلمين و على راسهم محمد بديع المرشد العام للجماعة و محمد البلتاجي و سعد الكتاتني و عصام العريان و ما يقرب من 72 متهما فلسطينيا.
[عقدت الجلسة برئاسة المستشار شعبان الشامي بعضوية المستشارين ياسر الاحمداوي وناصر البربري رئيسي المحكمة بحضور المستشار عماد الشعراوي رئيس نيابة امن الدولة العليا و امانة سر احمد جاد واحمد رضا ..كما حضر المستشار اشرف مختار ممثل عن هيئة قضايا الدولة .
[ دخل المتهمون جميعا قفص الاتهام تمام الساعة 11,30 حيث دخل مرشد الجماعة الارهابية د.محمد بديع تلاه البلتاجي و العريان وحجازي و باقي المتهمين تحت حراسة مشددة باشراف اللواء يحيى العراقي ..بينما تم ادخال الرئيس المعزول محمد مرسي في قفص الاتهام منفردا بعد اغلاق باب قفص الاتهام الكبير على باقي المتهمين .
[ و في تمام الساعة 11,35 صباحا دخل محمد مرسي قفص الاتهام المخصص لهم وقام المتهمين بالقاء التحية له و ترديد عبارات مؤيدة له و كلمة مرسي رئيس الجمهورية ..مرسي قائد السلمية ..وبدأت الجلسة تمام الساعة 11,40صباحا حيث تسال المستشار شعبان الشامي هيئة الدفاع عن ما يفعله المتهمون فرد اسامة الحلو رئيس هيئة الدفاع و هو يبتسم بانهم يسخنون فقط في دعابة منه مع هيئة المحكمة عند بدء الجلسة..فرد عليه رئيس المحكمة هنشوف اخر التسخين ده ايه ..و قامت المحكمة باثبات حضور المتهمين في محضر الجلسة ..وتبين عدم حضور اي من شهود الاثبات المنوه عنهم بمحضر الجلسة الماضية و حضر شاهد اثبات واحد فقط و هو مامور ليمان ابو زعبل خلال احداث ثورة يناير .
[ و اشار ممثل نيابة امن الدولة بانه بتنفيذ قرار المحكمة الصادر في الجلسة الماضية حول الاستعلام عن الضابط المشرف على التحريات التي اجراها الشهيد محمد مبروك حول تلك القضية هو اللواء عادل حلمي عزب بجهاز الامن الوطني و انه من ضمن قائمة شهود الاثبات و ترتيبه رقم 5 ..كما انه تم موافتنا عن الاستعلام عن القوة الخاصة بتامين كوبري السلام خلال احداث يناير 2011 .
[ و استمعت المحكمة لشاهد الاثبات الاول مجدي موسى سليمان مأمور ليمان ابو زعبل سابقا خلال احداث يناير 2011..و حلف الشاهد اليمين و اكد رئيس المحكمة بانه لا يوجد للمحكمة اي اسئلة للشاهد وسمحت لهيئة الدفاع عن المتهمين بتوجيه الاسئلة له ..و ساله الدفاع عن طبيعة نزلاء سجن ليمان ابو زعبل 1 ؟..فرد الشاهد بانه كان مخصص للمسجونين الجنائين الصادر ضدهم احكام بالسجن المؤبد او السجن المشدد..و ان وسائل تامين السجن تتمثل في وجود حراسات من بوابة السجن حتى العنابر وهي حراسات نظامية و مباحث .. و انه لا يتذكر حجم قوات التامين و انه يمكن الرجوع لقطاع السجون ..و عن وسائل التامين بداخل الزنازين اشار شاهد الاثبات بانه لا يوجد في الزنازين سوء الاحتياجات الخاصة بمعيشة الزنازين و اشار الى وجود طفايات حريق خارج الزنازين بصفة عامة و في بعضها تم وضع طفايات الحريق بداخلها للتامين ضد اي حرائق .
[ و عن كيفية محاولة المسجونين الهرب من داخل الزنازين ؟..رد الشاهد بانه كان يوم السبت 29 يناير 2011 حوالي 11 صباحا بدء المساجين حالة هياج جماعي ..و ان الهياج بدء بالقسم الاول و ان بعض الزنازين استخدموا طفايات الحريق في فتح ابواب الزنازين التي وضعت بداخل الزنازين و قاموا بازالة ابواب الزنازين و استطاع بعض المساجين خطف الحارس و سرقة مفاتيح باقي الزنازين و قاموا بفتحها و تهريب المساجين ..و ان هؤلاء المساجين استطاعوا خلع باب مبنى السجن للصعود للسطح للتصدي لقوات الشرطة و ان قوات التامين حوالت السيطرة على العنبر و لكن عددهم لم يكن كافي امام المساجين و ان بعض المساجين قاموا بحرق بعض ملابسهم بداخل الزنازين لزيادة حالة الهياج .
[ و اضاف الشاهد انه بعد اقتحام السجن بواسطة اللوادر انسحب جميع القوات وانه شاهد بنفسه جرار زراعي يقتحم بوابة السجن ..ون ذلك الجرار كان خاص بمزرعة جمال السجن و ان المقتحمين قادوه لاقتحام بوابة السجن بمساعدة بعض الاهالي من البدو و من المتظاهرين .. ولم تستغرق جلسة سماع اقوال الشاهد 10 دقائق .
[ و طلب محمد الدماطي من المحكمة تمكينه من الرد على افادة النيابة العامة بشان ان اللواء عادل عزب هو المسئول عن تحريات التي اجراها المرحوم محمد مبروك فانه تم سؤاله في القضية عن فيما يتعلق بسجن وادي النطرون و ان هيئة الدفاع ترغب في مناقشته الان في التحريات المقدمة من محمد مبروك حول تلك القضية بالكامل ..و تمسك بالطلبات المبداه بالجلسة الماضية و هي استدعاء رئيس هيئة الامن القومي او المسئول عن اعداد التقرير المقدم من النيابة العامة في القضية ..و استدعاء المسئولين عن تامين كوبري السلام من الاتجاهين من نفق الشهيد احمد حمدي و القنطرة شرق ..كما طلب تمكين هيئة الدفاع من مقابلة المتهمين و خاصة المتهم محمد مرسي لتقديم العزاء له لوفاة حماه .
[ و قال محمد مرسي ان اشكر الجميع و اشكر هيئة الدفاع التي ترغب في تقديم هيئة الدفاع التعازي لي و لكن المحكمة مش عايزة تقدموا العزاء له ..و طلب الا يكون رغبتهم طلبا في استجداء المحكمة و شكرا لكم على روحكم و اشكركم على تقديم العزاء جميعا و لا اراكم الله سوءا ..فاجاب عليه محمد الدماطي بان المحكمة قدمت امس التعازي لك و انه لا تعترض و انها قالت الان بانكم توجهون له العزاء بالعلنية الان ..و اشار المستشار شعبان الشامي الى ان المتهم محمد مرسي رفض مقابلة هيئة الدفاع عنه ..الا ان اسامة الحلو طلب عدم اثبات ذلك و مراعاة الظروف التي يمر بها المتهم و منها تاخر الطائرة التي تقله .
[ و اشار اسامة الحلو رئيس هيئة الدفاع بانه فيما يتعلق باستخراج صورة من شهادة اللواء عمر سليمان في قضية القرن فانه قد تبين بان القضية قد حجزت للحكم بالجلسة 27 سبتمبر الجاري و انه سيتم استخراج صورة منها عقب الانتهاء من صدور الحكم ..كما طلب ضم تقرير لجنة تقصي الحقائق و المحرر بشأن احداث ثورة يناير 2011 و واقعات اقتحام السجون بمعرفة اللجنة المشكلة برئاسة المستشار عادل قوره و الصادر بتشكيلها قرار من رئيس الجمهورية رقم 10 لسنة 2012 و المعدل بقرار رقم 12 لسنة 2012 .
[ و تسألت هيئة المحكمة عن كشوف اسماء المحامين و توزيعهم على المتهمين لسماع مرافعتهم في الجلسات القادمة الا ان هيئة الدفاع اكدت بان العمل مازال يجرى على تلك الكشوف حتى الان .
[ و طلب المتهم صبحي صالح بداخل قفص الاتهام ابداء بعض الطلبات فوافقت له المحكمة ..وطلب الحصول على صورة رسمية من صور التي التقتها الاقمار الصناعية لمراقبة الحدود الشرقية للدولة من يوم 25 يناير 2011 الى 3 فبراير 2011..و دار حوار بين المتهم و رئيس المحكمة المستشار شعبان الشامي عن اي الاقمار الصناعية يتحدث عنها المتهم ..فاجاب بان مصر مشتركة في الاقمار الصناعية و ان مجلس الوزراء هو المختص بذلك و ان طلبه واضح و مصر عليه ..و اثبت بمحضر الجلسة ..و قدمت هيئة الدفاع كشفين مبدئين يحتويان على اسماء المحامين المترافعين عن المتهمين في قضيتي التخابر و اقتحام السجون مع ابداء ملاحظة بانه هناك بعض التعديلات الطفيفية قد تجرى عليها .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.