أكدت الإمارات العربية المتحدة رفضها القاطع لأي اعتداء يستهدف أمنها أو يمس سيادتها، مشددة على أنها دولة منيعة عصية على التهديدات في ظل الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغادرة. وشددت وزارة الخارجية الإماراتية، عبر حسابها على منصة إكس للتواصل الاجتماعي، على أن دولة الإمارات لن تقبل تحت أي ظرف بالمساس بأمنها أو سلامة أراضيها، مؤكدة أنها ستواصل أداء واجبها الوطني بكل حزم وعزم لحماية مواطنيها ومقيميها وزوارها وصون مكتسباتها الوطنية. وأوضحت الوزارة أن أكثر من 200 جنسية يعيش أفرادها على أرض الإمارات في سلام وأمن ووئام. وأشارت إلى أن الدولة تعاملت مع الاعتداءات الإيرانية الغادرة وغير المبررة وغير المسؤولة باحترافية وصلابة وجاهزية وطنية كاملة، حيث نجحت أنظمة الدفاع الجوي في اعتراض الغالبية العظمى من أكثر من 2،001 صاروخ وطائرة مسيرة استهدفت الدولة، ما يعكس كفاءة قدراتها الدفاعية ومدى تطورها. وأكدت الوزارة أن المواطنين والمقيمين يعيشون حياتهم اليومية بشكل طبيعي، وتواصل الشركات مزاولة أعمالها، فيما يستمر القطاع السياحي في استقبال الزوار مع الحفاظ على أعلى معايير السلامة. وقالت الوزارة إن دولة الإمارات تضع سلامة وأمن المواطنين والمقيمين والزوار في صدارة أولوياتها، مشيرة إلى أن المؤسسات الوطنية تعمل بأعلى درجات الجاهزية، فيما تواصل الجهات المختصة عملها على مدار الساعة لضمان الاستقرار واستمرارية الحياة في جميع أنحاء الدولة. وأضافت أن الاعتداءات الإيرانية الغادرة أظهرت قوة المؤسسات الإماراتية ووحدة المجتمع وعزيمة الشعب. وتطرقت الوزارة إلى الخسائر البشرية الناتجة عن الاعتداءات، مشيرة إلى مقتل ستة أشخاص واستشهاد اثنين من القوات الإماراتية وإصابة 157 آخرين، كما تسببت شظايا الصواريخ والطائرات المسيرة التي جرى اعتراضها في أضرار محدودة بممتلكات مدنية. وأوضحت أن الملخص العملياتي حتى 17 مارس 2026 يشير إلى أن مجموع الصواريخ والطائرات المسيرة التي استهدفت الإمارات بلغ 2،001، بينها 1،672 طائرة مسيرة تم رصدها، و314 صاروخا باليستيا، إضافة إلى 15 صاروخ كروز. وأكدت الوزارة أن أنظمة الدفاع الجوي المتكاملة للدولة نجحت في اعتراض الغالبية العظمى من هذه الاستهدافات، ما ساهم بدرجة كبيرة في الحد من الخسائر البشرية والأضرار. كما أشارت إلى أن دولة الإمارات تمتلك مخزونا استراتيجيا من الذخائر يضمن استدامة قدرات الاعتراض والاستجابة لفترات طويلة، مع الحفاظ على الجاهزية الكاملة لحماية أمنها الوطني وصون سيادتها. ولفتت إلى أن الدولة تمتلك منظومات دفاع جوي متنوعة ومتكاملة ومتعددة الطبقات، قادرة على التصدي لمختلف التهديدات الجوية بكفاءة عالية، حيث توفر هذه المنظومات قصيرة ومتوسطة وبعيدة المدى حماية شاملة لأجواء الدولة.