عاشور يبحث مع ممثلي اليونسكو تسهيل نفاذ المؤسسات الإفريقية لمحتوى بنك المعرفة المصري    التقرير الطبي يكشف تفاصيل إصابة خفير بطلق ناري على يد زميله بالصف    طلب إحاطة للحكومة بسبب الفشل الإدارى في مديريات التعليم    تكليف عدد من القيادات الجديدة بمديريات الأوقاف    تعرف على آخر تطورات سعر الذهب اليوم.. عيار 24 ب7508 جنيهات    شعبة المواد الغذائية: سوق السكر مستقر والتعاون مطلوب لضبط الأسعار قبل رمضان    الرقابة المالية تعدل ضوابط الاكتتاب بوثائق صناديق الاستثمار مقابل حصة عينية    بعد إلغاء الإعفاء الاستثنائي.. شعبة المحمول تطرح مبادرة لخفض الأسعار ومواجهة الركود    تراجع مؤشرات البورصة بمنتصف تعاملات اليوم    صحفي شجاع بألف برلماني وألف حزب معارض!    الجيش الأوكراني يعلن استهداف مركز تحكم ورادار صاروخي في أراضي روسيا    وزير التجارة الجزائرى: دعم فلسطين أولوية والتكامل العربى ضرورة    مصدر عسكري إسرائيلي: نحتاج عامين إضافيين لتدمير كل أنفاق غزة    وزير خارجية إيران يصف المستشار الألماني ب«رمز السذاجة السياسية»    مسابقات الجبلاية تحدد موعد مباراة الزمالك وسيراميكا في دور ال16 بكأس مصر    برناردو سيلفا يغيب عن لقاء ليفربول "بنسبة كبيرة"    معتمد جمال يحسم مصير بنتايج من رحلة زامبيا خلال ساعات    الزمالك يكشف سر الموافقة على بيع دونجا للنجمة السعودي    نائب رئيس «الدستورية»: اجتماع القاهرة التاسع يعزز القيم والمبادئ    السجن 3 سنوات لعامل بتهمة الإتجار فى المواد المخدرة بسوهاج    التصريح بدفن جثمان طالبة بعد سقوطها من الدور الثاني بمنزلها بالمنيا    شن حملة تفتيشية مكثفة على المحلات بالغردقة لضبط الأسواق.. وتحرير 8 إنذارات لمخالفات متعددة    الشرطة تنفي تغيب طالبة بالمنيا بعد تداول منشور استغاثة على مواقع التواصل    بعد حجب روبلوكس في مصر.. كيف تدير الأسرة علاقة أطفالها بالألعاب الإلكترونية؟    فرقة "نظرة للإنشاد الديني" تحيي ليلة روحانية بقبة الغوري غدا    اتحاد الناشرين العرب يعلن موعد انطلاق معرض عمان الدولي للكتاب 2026    مفيش رسوم نهائي.. شروط إقامة موائد الرحمن خلال شهر رمضان 2026    وزير الصحة يطمئن على جرحى فلسطينيين..ومريض غزاوى: الرئيس السيسى على رأسنا    هل يجوز الصيام بعد النصف من شعبان.. الأزهر للفتوى يجيب    وزير الصحة يتفقد مستشفى الشيخ زويد المركزى للاطمئنان على الخدمات الطبية    الصحة: إجراء 403 جراحات قلب وتركيب 1400 دعامة بمركز سوهاج الطبي خلال 2025    بحضور محافظ القليوبية، انطلاق مؤتمر تأثير السمنة والسكري وأمراض القلب على الصحة    دمياط تفتح أبوابها لعشرات السفن وحركة بضائع قياسية    وزير الصحة يتفقد حجم الجاهزية الطبية بالجانب المصري لمعبر رفح    المنظمات الأهلية الفلسطينية: نقدر الجهود المصرية لاستقبال المصابين الفلسطينيين وعلاجهم    2030.. استراتيجية جديدة لحقوق الإنسان في أفريقيا    نشاط رياح مثيرة للرمال والأتربة على مطروح والساحل الشمالي والعلمين    ما هى الخطوة المقبلة للأبطال؟    يا فخر بلادى    سعر طبق البيض بالقليوبية الخميس 5 - 2 - 2026.. الأبيض ب 120 جنيها    جامعة القاهرة تستعد لفعاليات النسخة الثانية من قمة ريادة الأعمال    عبد الصادق الشوربجى: الصحافة القومية حققت طفرة معرفية غير مسبوقة    القوات المسلحة تنظم عددًا من الزيارات لأسر الشهداء إلى الأكاديمية العسكرية المصرية    طريقة عمل بيف ستروجانوف في خطوات سريعة    خدمات مرورية على الطرق السريعة لمواجهة ازدحام عطلة نهاية الأسبوع | فيديو    «الأزهر»: وجوب المساواة بين الرجل والمرأة فى الحقوق والواجبات.. والطلاق التعسفى «حرام»    دعوة كنسية بالكاميرون للترحيب بزيارة بابا الفاتيكان المرتقبة وتعزيز قيم السلام والمحبة    المتحف المصري الكبير يتحوّل إلى ساحة للفن والبهجة خلال إجازة منتصف العام    ياسمين الخطيب تثير الجدل ببوستر برنامجها "ورا الشمس"    محمد فراج في برومو أب ولكن.. حكاية إنسانية بتلمس وجع حقيقي.. فيديو    قوات الاحتلال تداهم المنازل وتعتقل 8 مواطنين من محافظة الخليل    حكم زينة رمضان.. حرام بأمر الإفتاء في هذه الحالة    الهدية.. العطاء الذي قبله النبي للتقارب والمحبة بين المسلمين    دعاء أمير المؤمنين عمر بن الخطاب في شعبان    ريال سوسيداد يحقق ريمونتادا أمام ألافيس ويتأهل لنصف نهائي كأس ملك إسبانيا    النيابة الإدارية تُحدد موعد حلف اليمين القانونية لمعاوني النيابة الجدد    الصحة: تكثيف الرقابة على المنشآت الطبية وبخاصة التي تتعامل مع الصحة النفسية    قمة ميلانو.. إنتر يواجه تورينو في ربع نهائي كأس إيطاليا وسط ترقب جماهيري واسع    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



نص مرافعة اللواء حسن عبد الرحمن في محاكمة القرن

[ و في تمام الساعة 3,30 عصرا استانفت محكمة جنايات القاهرة جلساتها لسماع دفاع اللواء حسن عبد الرحمن رئيس جهاز مباحث امن الدولة المنحل ..وقال اللواء حسن عبد الرحمن بانني تحدثت في 22 فبراير 2012 امام المحكمة السابقة عن المؤامرة التي تتعرض لها البلاد و التي تضافرت بجهود قوى الشر الخارجية و الداخلية لاسقاط الدولة و هم دعائمها و كيانها ..لا اخفى على هيئتكم الموقرة كم كانت ساعدتي غامرة و انا اجلس خلف القضبان اتباع جلسات المحاكمة و مرافعة الدفاع عني و اقوال شهود الاثبان امام عدالتكم و كلها تتحدث عن المؤامرة التي تعرضت لها مصرنا الحبيبة و قبيل و اثناء احداث يناير 2011 .
[ يكفينا شرفا و فخرا ان عدالة السماء قد انتصرت لهذا الجهاز و صابحنا نرى و نستمع الى الابواق و الاقلام التي كانت تنهش في جسده و عقله تراجعت عن مواقفها و عادت لتنادي بضرورة عودة جهاز لممارسة الدور الذي كان يؤديه في خدمة الامن بصفة عامة و الامن القومي بصفة خاصة يكفينا شرفا وفخرا انه منذ احداث يناير 2011 و حتى وقتنا هذا لم نتهم او نشهد بلاغ واحد يتهم الجهاز او اي من ضباطه باي خروج عن الشرعية و القانون اللهم الا اقوال مرسلة و اكاذيب لم يجروء مرددوها على تقديمها لقضاء مصر الشامخ .
[ و اشار اللواء حسن عبد الرحمن بان جهاز امن الدولة هو جهاز جمع المعلومات فقط وفقا لقانون انشاءه و لكن في اطار المصلحة العامة للبلاد و لامنها القومي قمنا بتحليل ما نحصل عليه من تلك المعلومات و نقترح ما نراه مناسبا من الحلول و الافكار لتكون تحت بصر متخذ القرار ..لقد تضمن مذكرتي التي قدمتها في 18 يناير 2011 في الصفحة الخامسة ان الكثير من المراقبين يرون خصوصية الحالة التونسية و استبعاد تكرار ما حدث في تونس بدول عربية اخرى خاصة مصر ..الا اننا قلنا ان القراءة الصحيحة لتوجهات الاوضاع في المنطقة تنذر بمخاطر حقيقية يتعذر معها الجزم بان اي من الدول العربية بمناى عن الخطر ..و ان كل المؤشرات تؤكد ان ما تتعرض له المنطقة منذ احتلال العراق و حتى الان ليس من قبيل المصادفة او العشوائية او انما وفق سيناريو معد سلفا يتم تنفيذه بصورة محكمة في اطار ما اسموه بالشرق الاوسط الكبير ..اشرنا الى ان تلكك التطورات تؤكد على وجود مخطط فعلي يستهدف اعادة رسم ملامح المنطقة وفق اسس و معايير دينية و عرقية من شاانها تحويل الدول العربية الى دويلات صغيرة لصالح طموحات و نفو قوى اقليمية و دولية .
[ و لكن و للاسف و رغم ما قرره ممثل الادعاء للنيابة العامة من ان دور الجهاز معلوماتي و هو جهاز لا يمتلك اي قوات نظامية حتى لحراسة مقراته و مكاتبه فقد وجهت لنا النيابة اتهاما في قتل المتظاهرين ..كيف نتهم بالاشتراك في قتل المتظاهرين و نحن ممن تبنى نظرية ان الفكر لا يواجه الا بالفكر ..نحن اصحاب مبادرة تصحيح المفاهيم ووقف الاعمال القتالية مع الجماعة الاسلامية التي كان ينخرط في نشاطها الالاف من الشباب ممن اعتنقوا فكر التطرف و الارهاب ..و نجحنا من خلالها في تصحيح المفاهيم لدى الاف الشباب و غادروا السجون و انخرطوا في المجتمع و اصبحوا صالحين .
[ لقد ذكرت في مذكرتي عن مدى مشاركة جماعة الاخوان المحظورة في المؤامرة مدعومة بعناصر وقوى و دول اجنبية ..كما اشرنا الى مذكرة تحريات جهاز من الدولة المحررة بتاريخ 24 فبراير 2011 و التي قدمت الى النيابة العامة طلبها بتاريخ 26 فبراير 2011 و المرفقة باوراق الدعوى و فيها العديد من الاشارات الى مظاهر وجود ذلك المخطط ورصد العناصر التي تخدم اهدافه و دور جماعة الاخوان فيه و رصد وضبط بعض العناصر الاجنبية التي تخدم اهدافه و تسليمها للقوات المسلحة ..تلك التحريات التي شرحنا و بالتفصيل الوقائع التي حدثت خلال تلك لااحداث و ما اسفرت عنه من حالات وفاة و اصابة و تخريب و اتلاف و احراق فضلا عن التكليفات و الاوامر التي صدرت لضباط الشرطة و افرادها بضبط النفس عند تعامها مع الوقفات والاحتجاجات و اشتملت على حصر لكافة الاعمال التخريبية التي وقعت بانحاء الجمهورية و التي قدمت للنيابة العامة .
[ ولقد كشفت المذكر الدور الاستفزازي التي اتبعته عناصر جماعة الاخوان في تعاملها مع قوات الشرطة التي التزمت اقصى درجات ضبط النفس ..ولقد اوضحت تلك المذكرة دور شباب 6 ابريل و النشطاء السياسيين في تلك الاحداث و في تاجيج المشاعر و دور العناصر الاخوانية في حرق اقسام الشرطة و سياراتها و اقتحام السجون و سرقة الاسلحة و الذخائر بقوة و تهريب المساجين لاحداث حالة من فوضى و التي سبق و ان دعت لها وزير الخارجية الامريكية كونداليزا رايس و التي اسمتها بالفوضى الخلاقة ..كما احتوت المذكرة على كافة التفاصيل الخاصة بمشاركة عناصر من حركة حماس و العناصر البدوية و العناصر الاجرامية في اقتحام السجون و حزب الله معهم ..وقدمنا تلك المستندات للنيابة العامة في فبراير 2011.
[ و اننا قمنا بكشف اسماء تلك العناصر التي شاركت في واقعة الاقتحام فضلا عن الخبير الايراني الذي تسلل للبلاد عبر الحدود السودانية للمشاركة بتفجير خطوط الغاز بسيناء ..وعندما اعلن الفريق احمد شفيق بان جهاز امن الدولة سليم و مازال متيقظا و كشق المؤامرة امتدت خيوط المؤامرة لتنال من جهاز الامن و هدم دعائمه و تدمير العقل المفكر لجهاز الشرطة ..فتم ابعادي ابعادي عن رئاسة الجهاز في مارس 2011 اي بعد تقديم تلك المذكرة بيومين للنيابة العامة في 26 فبراير 2011..و بدأت الهجمات على مقرات هذا الجهاز للعبث بما يحويه ارشيفية و الاستيلاء على الاوراق و المستندات التي تدينهم و تدين تحركاتهم الخسيسة ..الهادفة الى هدم دعائم الدولة ..و بدأت التحقيقات معي في تلك القضية رغم انني و الجهاز الذي اترأسه بعيدا تماما عن التعامل مع التظاهرات الميدانية وصدر بعدها قرار بحبسي و الذي استمر قرابة 18 شهرا عانينا خلالها ما عانينا ونحن صامدون و امتدت الى جسدنا الامراض المزمنة و الخبيثة ..الى ان ظهرت الحقائق امام عدالة المحكمة بهيئتها السابقة و اصدرت حكما ببرائتي و لكن لم يرق لهم اطلاق سراحي ..فعمدوا الى اختلاق قضية اخرى لي اسموها بفرم المستندات و احتجزت على ذمتها 5 اشهر و لكن قضاء مصر الشامخ العادل اصدر حكم ببرائتي حكما باتا و لكافة ضباط الجهاز الذين تم الزج بهم معي حيث اقحم 40 ضابطا من مختلف مكاتب الجهاز بمختلف المحافظات .
[ لقد اقحمنا في تلك القضية للتخلص منا بعد ان كشفنا مؤامراتهم لتدمير الوطن و لقد ذكرني الرئيس المعزول محمد مرسي رئيس الارهابيين مسقطا على كل ضباط جهاز امن الدولة و تناول الحديث عني في احد خطاباته مهددا و متوعدا بالويل و الثبور و عظائم الامور ..لقد رصدنا تلك المؤامرة الدنيئة قبل ان تحدث و بعد ان تكاملت خيوطها و لكن للاسف الشديد لم ينتبه غيرنا الى ذلك و ساهمت بعض الابواق الاعلامية بوعي احيانا و بدون وعي في كثير من الاحيان في اثارة و تحريض الراي العام لحمله على التصديق لحقيقة وجود ذلك المخطط .
[ و تحدث اللواء حسن عبد الرحمن عن قضية التمويل الاجنبي و كيفية اصرار الادارة الامريكية للتدخل لمنع عرض المتهمين و احالتهم للقضاء المصري ..حيث قمنا بضبط و تحريز خرائط باحد تلك المنظمات الغير شرعية وكتب عليها تقسيم البلاد الى 4 دويلات و هو مقر المعهد الجمهوري الامريكي بالسودان ..وتناول ايضا واقعة سرقة 20 سيارة دبلوماسية امريكية بطريق الصدفة في يوم 28 يناير 2011..فضلا عن الجاسوس الاسرائيلي الذي ضبط بميدان التحرير و هو امريكي الاصل و يدعى ايلان جرابيل .
[ و اكد بان يود ان يقول كلمات للتاريخ و هي لا سامح الله كل من تهاون في حق مصر ..لا سامح الله كل من تامر على مصر ..لا سامح الله كل من فضل امنه الشخصي و مصالحة الفئوية على امن مصر و مصالحها ..وانتقل للحديث عن البرنامج الامريكي للديمقارطية و الحكم الرشيد ..و الذي بدأ التنفيذ فيه بعد انهيار ابراج التجارة العالمية في امريكا لعام 2001..حيث اشرفت المخابرات الامريكية و حلفائها على انشاء و تمويل و توجيه العديد من الجهات و منظمات المجتمع المدني الغير شرعية تحت غطاء الدعوة للديمقراطية ..و كان اهم الشخصيات الداعمة لذلك المخط هو الصهيوني الاميركي مورنون اراموفيتش و الملياردير الصهيوني الامريكي جورج سوروس وهو اكبر ممول لتلك المنظمات و الذي قام بطباعة مليون نسخة من بروتوكولات حكماء الصهيون و ان تلك القوى الخارجية تعاون مع جماعة الاخوان المسلمين لتنفيذ مخطط اسقاط مصر .
[ و تحدث عن ان النظام الامريكي اوهم التيارات الامريكية بانه يقف معهم في وجه الحكومات التابعين لها و ان امريكا تصنع اسلاما مناسبا لهم ثم تدعهم يصنعون ثوراتهم بنفسهم ..و هو ما اعلنه احد رؤساء جهاز المخابرات الامريكية المركزية السابقين و يدعى جيمس وولزي حين اعلن عن مخطط لزعزعة الاستقرار في مصر و بلدان عربية اخرى ..ان المؤامرة على الاسلام و الدول الاسلامية قديمة حيث بالرجوع الى مذكرات رئيس المخابرات الانجليزية المسئول عن الشرق الاوسط و يدعى السير همفرت و التي جاء فيها صراحة بانه بعد ان دانت السيطرة للانجليز على الشرق و الغرب تشكلت لجنة في المخابرات الانجليزية لدراسة المخاطر الت يمكن ان تهدد كيان تلك الامبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس و انه بعد 6 سنوات من الدراسة توصلت اللجنة الى ان الخطر الوحيد الذي يمكن ان يهددها هو الاسلام و القوى لاسلامية و منذ هذا التاريخ و هم يتامرون على القوى الاسلامية لهدمها و تفتيها و خلق كيانات متناحرة داخلها و تتولى كل منها القضاء على الاخرى او على لااقل اضعافها .
" البرادعي ووائل غنيم "
[ و تناول رئيس جهاز امن الدولة المنحل الحديث عن د.محمد البرادعي ووصف بالزعيم لذلك المخطط و كيفية سعيه لتنفيذ في مصر و منطقة الشرق الاوسط..كما تحدث عن الناشط السياسي وائل غنيم قائلا بانه اسمه وائل سعيد عباس غنيم مواليد 1980 ..خريج كلية الهندسة جامعة القاهرة و انخرط اثناء دراسته الجماعية في نشاط جماعة الاخوان ..و عقب تخرجه رحل للاقامة و العمل بالولايات المتحدة الامريكية و في عام 2001 تعرف على امريكية الجنسية و تزوج منها و استمر نشاطه في جماعة الاخوان مستمر ..حيث انشا لها موقع على الانترنت يسمى اخوان اون لاين و مازال العمل به مستمر حتى الان و التحق بالعمل بشركة جوجل و تدرج في مناصبها الى ان شغل موقع المدير الاقليمي لتلك الشرقة لمنطقة الشرق الاوسط و مقرها دبي ..و كان راتبه الشهري يصل الى 90 الف دولار و كان ينادى في احداث عيش حرية عدالة اجتماعية اي عدالة او عيش يتحدث عنها و راتبه 90 الف دولار في الشهر ..هل كان شباب مصر يعلم تل الحقائق الغائبة عنه ..ذلك الشباب الذي غرر بهم ذلك العميل ..لقد تم ضبط وائل غنيم فجر ليلة 27 يناير عقب اجتماعه مع احد عناصر الاستخبارات الامريكية باحد مقاهي منقة الزمالك و امريكي الجنسية و يهودي الديانة و يدعى جيرالد كوهين و كان معهما عناصر امنية من السفارة الامريكية و ارتكز حوارهما على قوة جماعة الاخوان و مدى قدرتها على السيطرة على القوى السياسية لتحريك الاحداث في مصر و لقد استمر نشاطه الاثاري عقب الافراج عنه الى ان رحل عن البلاد في اعقاب ثورة الشعب المصري العظيم في 30 يونيو 2013 .
[ لابد ان نكشف للشعب الحقيقة و هيان قوى الشر و البغي و العداوان خارجيا و داخليا تامرت بقيادة جماعة الاخوان للنيل من مصر و شموخها ..تلك الجماعة التي كانت عمالتها لاجهزة المخابرات الاجنبية تحيط بها الشكوك منذ نشأتها .. و اننا لا يجب ان ننسى ان سيد قطب مؤسسي جماعة الاخوان هما حسن البنا و سيد قطب كانا في احضان المستعمر الانجليزي و قطب الذي احتضنته امريكا .
[ كما تحدث اللواء حسن عبد الرحمن عن مؤامر الاخوان حول جولة اعادة انتخابات مجلس الشعب عام 2010 حيث اقنعت الاحزاب السياسية بالانسحاب في جولة الاعادة لاحراج الحزب الوطني و مرشحيه بحجة عدم رضائهم عن نتيجة الفرز في حين ان جولة الاعادة شملت اكثر من نصف مقاعد المجلس .
[ و ناشد رئيس جهاز امن الدولة المنحل هيئة المحكمة قائلا تناشدكم ارواح ابنائنا الشهداء و اطفال ابنائنا لاشهداء من رجال الشرطة و زوجاتهم ان يتضمن حكمكم العادل باذن الله انصافا لدورهم و عملهم الذي ازعم انه اصبح واضحا جليا امام عدالتكم لكي يتباهى كل طفل استشهد والده و كل اب و ام لهذا الشهيد ولكي يكون حكمكم وسام على صدورنا مراجعة الكلمات المؤثرة التي تضمنها خطاب الوداع للرئيس السابق عدلي منصور حين تحدث عن شهداء القوات المسلحة و الشرطة حين وصف حال ابنائهم و امهاتهم و ابائهم حين تحدث عن تكريمهم مقررا ان اي تريم مادي او معنوي لا يعوضهم عن غياب شهيدهم..اناشدكم ان يتضمن حكمكم التاريخي ما يرد لجهاز امن الدولة اعتباره و ان يعيد للجهاز قوته و تفانيه في خدمة الوطن بصفة عامة و للامن القومي بصفة خاصة .
[ سيدي القاضي بلادنا تمر بمنعطف خطير و مؤمرات الارهاب و الارهابيين لا لو تتوقف و الجهاز الذي نجح في محاصرة الارهاب في التسعينيات و القضاء عليه لهو قادر على ان يعيد الامن و الامان لربوع هذا الوطن ..و انهى مرافعته عن نفسه قائلا عاشت مصر خرة ابية و امنة و متماسكة و مستقلة .
[ و في تمام الساعة 3,30 عصرا استانفت محكمة جنايات القاهرة جلساتها لسماع دفاع اللواء حسن عبد الرحمن رئيس جهاز مباحث امن الدولة المنحل ..وقال اللواء حسن عبد الرحمن بانني تحدثت في 22 فبراير 2012 امام المحكمة السابقة عن المؤامرة التي تتعرض لها البلاد و التي تضافرت بجهود قوى الشر الخارجية و الداخلية لاسقاط الدولة و هم دعائمها و كيانها ..لا اخفى على هيئتكم الموقرة كم كانت ساعدتي غامرة و انا اجلس خلف القضبان اتباع جلسات المحاكمة و مرافعة الدفاع عني و اقوال شهود الاثبان امام عدالتكم و كلها تتحدث عن المؤامرة التي تعرضت لها مصرنا الحبيبة و قبيل و اثناء احداث يناير 2011 .
[ يكفينا شرفا و فخرا ان عدالة السماء قد انتصرت لهذا الجهاز و صابحنا نرى و نستمع الى الابواق و الاقلام التي كانت تنهش في جسده و عقله تراجعت عن مواقفها و عادت لتنادي بضرورة عودة جهاز لممارسة الدور الذي كان يؤديه في خدمة الامن بصفة عامة و الامن القومي بصفة خاصة يكفينا شرفا وفخرا انه منذ احداث يناير 2011 و حتى وقتنا هذا لم نتهم او نشهد بلاغ واحد يتهم الجهاز او اي من ضباطه باي خروج عن الشرعية و القانون اللهم الا اقوال مرسلة و اكاذيب لم يجروء مرددوها على تقديمها لقضاء مصر الشامخ .
[ و اشار اللواء حسن عبد الرحمن بان جهاز امن الدولة هو جهاز جمع المعلومات فقط وفقا لقانون انشاءه و لكن في اطار المصلحة العامة للبلاد و لامنها القومي قمنا بتحليل ما نحصل عليه من تلك المعلومات و نقترح ما نراه مناسبا من الحلول و الافكار لتكون تحت بصر متخذ القرار ..لقد تضمن مذكرتي التي قدمتها في 18 يناير 2011 في الصفحة الخامسة ان الكثير من المراقبين يرون خصوصية الحالة التونسية و استبعاد تكرار ما حدث في تونس بدول عربية اخرى خاصة مصر ..الا اننا قلنا ان القراءة الصحيحة لتوجهات الاوضاع في المنطقة تنذر بمخاطر حقيقية يتعذر معها الجزم بان اي من الدول العربية بمناى عن الخطر ..و ان كل المؤشرات تؤكد ان ما تتعرض له المنطقة منذ احتلال العراق و حتى الان ليس من قبيل المصادفة او العشوائية او انما وفق سيناريو معد سلفا يتم تنفيذه بصورة محكمة في اطار ما اسموه بالشرق الاوسط الكبير ..اشرنا الى ان تلكك التطورات تؤكد على وجود مخطط فعلي يستهدف اعادة رسم ملامح المنطقة وفق اسس و معايير دينية و عرقية من شاانها تحويل الدول العربية الى دويلات صغيرة لصالح طموحات و نفو قوى اقليمية و دولية .
[ و لكن و للاسف و رغم ما قرره ممثل الادعاء للنيابة العامة من ان دور الجهاز معلوماتي و هو جهاز لا يمتلك اي قوات نظامية حتى لحراسة مقراته و مكاتبه فقد وجهت لنا النيابة اتهاما في قتل المتظاهرين ..كيف نتهم بالاشتراك في قتل المتظاهرين و نحن ممن تبنى نظرية ان الفكر لا يواجه الا بالفكر ..نحن اصحاب مبادرة تصحيح المفاهيم ووقف الاعمال القتالية مع الجماعة الاسلامية التي كان ينخرط في نشاطها الالاف من الشباب ممن اعتنقوا فكر التطرف و الارهاب ..و نجحنا من خلالها في تصحيح المفاهيم لدى الاف الشباب و غادروا السجون و انخرطوا في المجتمع و اصبحوا صالحين .
[ لقد ذكرت في مذكرتي عن مدى مشاركة جماعة الاخوان المحظورة في المؤامرة مدعومة بعناصر وقوى و دول اجنبية ..كما اشرنا الى مذكرة تحريات جهاز من الدولة المحررة بتاريخ 24 فبراير 2011 و التي قدمت الى النيابة العامة طلبها بتاريخ 26 فبراير 2011 و المرفقة باوراق الدعوى و فيها العديد من الاشارات الى مظاهر وجود ذلك المخطط ورصد العناصر التي تخدم اهدافه و دور جماعة الاخوان فيه و رصد وضبط بعض العناصر الاجنبية التي تخدم اهدافه و تسليمها للقوات المسلحة ..تلك التحريات التي شرحنا و بالتفصيل الوقائع التي حدثت خلال تلك لااحداث و ما اسفرت عنه من حالات وفاة و اصابة و تخريب و اتلاف و احراق فضلا عن التكليفات و الاوامر التي صدرت لضباط الشرطة و افرادها بضبط النفس عند تعامها مع الوقفات والاحتجاجات و اشتملت على حصر لكافة الاعمال التخريبية التي وقعت بانحاء الجمهورية و التي قدمت للنيابة العامة .
[ ولقد كشفت المذكر الدور الاستفزازي التي اتبعته عناصر جماعة الاخوان في تعاملها مع قوات الشرطة التي التزمت اقصى درجات ضبط النفس ..ولقد اوضحت تلك المذكرة دور شباب 6 ابريل و النشطاء السياسيين في تلك الاحداث و في تاجيج المشاعر و دور العناصر الاخوانية في حرق اقسام الشرطة و سياراتها و اقتحام السجون و سرقة الاسلحة و الذخائر بقوة و تهريب المساجين لاحداث حالة من فوضى و التي سبق و ان دعت لها وزير الخارجية الامريكية كونداليزا رايس و التي اسمتها بالفوضى الخلاقة ..كما احتوت المذكرة على كافة التفاصيل الخاصة بمشاركة عناصر من حركة حماس و العناصر البدوية و العناصر الاجرامية في اقتحام السجون و حزب الله معهم ..وقدمنا تلك المستندات للنيابة العامة في فبراير 2011.
[ و اننا قمنا بكشف اسماء تلك العناصر التي شاركت في واقعة الاقتحام فضلا عن الخبير الايراني الذي تسلل للبلاد عبر الحدود السودانية للمشاركة بتفجير خطوط الغاز بسيناء ..وعندما اعلن الفريق احمد شفيق بان جهاز امن الدولة سليم و مازال متيقظا و كشق المؤامرة امتدت خيوط المؤامرة لتنال من جهاز الامن و هدم دعائمه و تدمير العقل المفكر لجهاز الشرطة ..فتم ابعادي ابعادي عن رئاسة الجهاز في مارس 2011 اي بعد تقديم تلك المذكرة بيومين للنيابة العامة في 26 فبراير 2011..و بدأت الهجمات على مقرات هذا الجهاز للعبث بما يحويه ارشيفية و الاستيلاء على الاوراق و المستندات التي تدينهم و تدين تحركاتهم الخسيسة ..الهادفة الى هدم دعائم الدولة ..و بدأت التحقيقات معي في تلك القضية رغم انني و الجهاز الذي اترأسه بعيدا تماما عن التعامل مع التظاهرات الميدانية وصدر بعدها قرار بحبسي و الذي استمر قرابة 18 شهرا عانينا خلالها ما عانينا ونحن صامدون و امتدت الى جسدنا الامراض المزمنة و الخبيثة ..الى ان ظهرت الحقائق امام عدالة المحكمة بهيئتها السابقة و اصدرت حكما ببرائتي و لكن لم يرق لهم اطلاق سراحي ..فعمدوا الى اختلاق قضية اخرى لي اسموها بفرم المستندات و احتجزت على ذمتها 5 اشهر و لكن قضاء مصر الشامخ العادل اصدر حكم ببرائتي حكما باتا و لكافة ضباط الجهاز الذين تم الزج بهم معي حيث اقحم 40 ضابطا من مختلف مكاتب الجهاز بمختلف المحافظات .
[ لقد اقحمنا في تلك القضية للتخلص منا بعد ان كشفنا مؤامراتهم لتدمير الوطن و لقد ذكرني الرئيس المعزول محمد مرسي رئيس الارهابيين مسقطا على كل ضباط جهاز امن الدولة و تناول الحديث عني في احد خطاباته مهددا و متوعدا بالويل و الثبور و عظائم الامور ..لقد رصدنا تلك المؤامرة الدنيئة قبل ان تحدث و بعد ان تكاملت خيوطها و لكن للاسف الشديد لم ينتبه غيرنا الى ذلك و ساهمت بعض الابواق الاعلامية بوعي احيانا و بدون وعي في كثير من الاحيان في اثارة و تحريض الراي العام لحمله على التصديق لحقيقة وجود ذلك المخطط .
[ و تحدث اللواء حسن عبد الرحمن عن قضية التمويل الاجنبي و كيفية اصرار الادارة الامريكية للتدخل لمنع عرض المتهمين و احالتهم للقضاء المصري ..حيث قمنا بضبط و تحريز خرائط باحد تلك المنظمات الغير شرعية وكتب عليها تقسيم البلاد الى 4 دويلات و هو مقر المعهد الجمهوري الامريكي بالسودان ..وتناول ايضا واقعة سرقة 20 سيارة دبلوماسية امريكية بطريق الصدفة في يوم 28 يناير 2011..فضلا عن الجاسوس الاسرائيلي الذي ضبط بميدان التحرير و هو امريكي الاصل و يدعى ايلان جرابيل .
[ و اكد بان يود ان يقول كلمات للتاريخ و هي لا سامح الله كل من تهاون في حق مصر ..لا سامح الله كل من تامر على مصر ..لا سامح الله كل من فضل امنه الشخصي و مصالحة الفئوية على امن مصر و مصالحها ..وانتقل للحديث عن البرنامج الامريكي للديمقارطية و الحكم الرشيد ..و الذي بدأ التنفيذ فيه بعد انهيار ابراج التجارة العالمية في امريكا لعام 2001..حيث اشرفت المخابرات الامريكية و حلفائها على انشاء و تمويل و توجيه العديد من الجهات و منظمات المجتمع المدني الغير شرعية تحت غطاء الدعوة للديمقراطية ..و كان اهم الشخصيات الداعمة لذلك المخط هو الصهيوني الاميركي مورنون اراموفيتش و الملياردير الصهيوني الامريكي جورج سوروس وهو اكبر ممول لتلك المنظمات و الذي قام بطباعة مليون نسخة من بروتوكولات حكماء الصهيون و ان تلك القوى الخارجية تعاون مع جماعة الاخوان المسلمين لتنفيذ مخطط اسقاط مصر .
[ و تحدث عن ان النظام الامريكي اوهم التيارات الامريكية بانه يقف معهم في وجه الحكومات التابعين لها و ان امريكا تصنع اسلاما مناسبا لهم ثم تدعهم يصنعون ثوراتهم بنفسهم ..و هو ما اعلنه احد رؤساء جهاز المخابرات الامريكية المركزية السابقين و يدعى جيمس وولزي حين اعلن عن مخطط لزعزعة الاستقرار في مصر و بلدان عربية اخرى ..ان المؤامرة على الاسلام و الدول الاسلامية قديمة حيث بالرجوع الى مذكرات رئيس المخابرات الانجليزية المسئول عن الشرق الاوسط و يدعى السير همفرت و التي جاء فيها صراحة بانه بعد ان دانت السيطرة للانجليز على الشرق و الغرب تشكلت لجنة في المخابرات الانجليزية لدراسة المخاطر الت يمكن ان تهدد كيان تلك الامبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس و انه بعد 6 سنوات من الدراسة توصلت اللجنة الى ان الخطر الوحيد الذي يمكن ان يهددها هو الاسلام و القوى لاسلامية و منذ هذا التاريخ و هم يتامرون على القوى الاسلامية لهدمها و تفتيها و خلق كيانات متناحرة داخلها و تتولى كل منها القضاء على الاخرى او على لااقل اضعافها .
" البرادعي ووائل غنيم "
[ و تناول رئيس جهاز امن الدولة المنحل الحديث عن د.محمد البرادعي ووصف بالزعيم لذلك المخطط و كيفية سعيه لتنفيذ في مصر و منطقة الشرق الاوسط..كما تحدث عن الناشط السياسي وائل غنيم قائلا بانه اسمه وائل سعيد عباس غنيم مواليد 1980 ..خريج كلية الهندسة جامعة القاهرة و انخرط اثناء دراسته الجماعية في نشاط جماعة الاخوان ..و عقب تخرجه رحل للاقامة و العمل بالولايات المتحدة الامريكية و في عام 2001 تعرف على امريكية الجنسية و تزوج منها و استمر نشاطه في جماعة الاخوان مستمر ..حيث انشا لها موقع على الانترنت يسمى اخوان اون لاين و مازال العمل به مستمر حتى الان و التحق بالعمل بشركة جوجل و تدرج في مناصبها الى ان شغل موقع المدير الاقليمي لتلك الشرقة لمنطقة الشرق الاوسط و مقرها دبي ..و كان راتبه الشهري يصل الى 90 الف دولار و كان ينادى في احداث عيش حرية عدالة اجتماعية اي عدالة او عيش يتحدث عنها و راتبه 90 الف دولار في الشهر ..هل كان شباب مصر يعلم تل الحقائق الغائبة عنه ..ذلك الشباب الذي غرر بهم ذلك العميل ..لقد تم ضبط وائل غنيم فجر ليلة 27 يناير عقب اجتماعه مع احد عناصر الاستخبارات الامريكية باحد مقاهي منقة الزمالك و امريكي الجنسية و يهودي الديانة و يدعى جيرالد كوهين و كان معهما عناصر امنية من السفارة الامريكية و ارتكز حوارهما على قوة جماعة الاخوان و مدى قدرتها على السيطرة على القوى السياسية لتحريك الاحداث في مصر و لقد استمر نشاطه الاثاري عقب الافراج عنه الى ان رحل عن البلاد في اعقاب ثورة الشعب المصري العظيم في 30 يونيو 2013 .
[ لابد ان نكشف للشعب الحقيقة و هيان قوى الشر و البغي و العداوان خارجيا و داخليا تامرت بقيادة جماعة الاخوان للنيل من مصر و شموخها ..تلك الجماعة التي كانت عمالتها لاجهزة المخابرات الاجنبية تحيط بها الشكوك منذ نشأتها .. و اننا لا يجب ان ننسى ان سيد قطب مؤسسي جماعة الاخوان هما حسن البنا و سيد قطب كانا في احضان المستعمر الانجليزي و قطب الذي احتضنته امريكا .
[ كما تحدث اللواء حسن عبد الرحمن عن مؤامر الاخوان حول جولة اعادة انتخابات مجلس الشعب عام 2010 حيث اقنعت الاحزاب السياسية بالانسحاب في جولة الاعادة لاحراج الحزب الوطني و مرشحيه بحجة عدم رضائهم عن نتيجة الفرز في حين ان جولة الاعادة شملت اكثر من نصف مقاعد المجلس .
[ و ناشد رئيس جهاز امن الدولة المنحل هيئة المحكمة قائلا تناشدكم ارواح ابنائنا الشهداء و اطفال ابنائنا لاشهداء من رجال الشرطة و زوجاتهم ان يتضمن حكمكم العادل باذن الله انصافا لدورهم و عملهم الذي ازعم انه اصبح واضحا جليا امام عدالتكم لكي يتباهى كل طفل استشهد والده و كل اب و ام لهذا الشهيد ولكي يكون حكمكم وسام على صدورنا مراجعة الكلمات المؤثرة التي تضمنها خطاب الوداع للرئيس السابق عدلي منصور حين تحدث عن شهداء القوات المسلحة و الشرطة حين وصف حال ابنائهم و امهاتهم و ابائهم حين تحدث عن تكريمهم مقررا ان اي تريم مادي او معنوي لا يعوضهم عن غياب شهيدهم..اناشدكم ان يتضمن حكمكم التاريخي ما يرد لجهاز امن الدولة اعتباره و ان يعيد للجهاز قوته و تفانيه في خدمة الوطن بصفة عامة و للامن القومي بصفة خاصة .
[ سيدي القاضي بلادنا تمر بمنعطف خطير و مؤمرات الارهاب و الارهابيين لا لو تتوقف و الجهاز الذي نجح في محاصرة الارهاب في التسعينيات و القضاء عليه لهو قادر على ان يعيد الامن و الامان لربوع هذا الوطن ..و انهى مرافعته عن نفسه قائلا عاشت مصر خرة ابية و امنة و متماسكة و مستقلة .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.